9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

26 تموز 2017

وجع السفارة وسيادة الأقصى..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يشغل الرأي العام الفلسطيني والأردني أمر واحد هذه الأيام؛ وهو ما يقوم به الاحتلال من ممارسات وإجراءات، وصلت حد القتل لمواطنين أردنيين بدم بارد في سفارة الاحتلال، ورفع البوابات وإلغائها، واستبدالها بالتفتيش الحراري واليدوي للمصلين في المسجد الأقصى الذي يرفضه المقدسيون، والذين لقنوا الأمة العربية والإسلامية دروسا بليغة؛ بتحديهم وثباتهم في القدس المحتلة.

العنوان في الحالة الأردنية والفلسطينية واحد؛ وهو الاحتلال؛ فالاحتلال هو من يصنع الحدث الظالم هنا بفعل امتلاكه للقوة المتغطرسة والظالمة، وراح "نتنياهو" يتغطرس ويتهور كيفما شاء؛ ظنا منه أن الأردنيين أو الفلسطينيين سينامون على ضيم.

ما يجري  من رفض الظلم سواء في الأردن أو في فلسطين المحتلة، هو رد فعل طبيعي وعادي جدا كرد فعل على إجرام الاحتلال؛ لكن يبقى السؤال إلى متى نبقى رد فعل وليس من يصنع الفعل بحكمة واقتدار وتخطيط عملي وعلمي جيد؛ يراعي المستجدات ويحيط بكافة الظروف ويتغلب عليها ويتحداها!؟

صحيح أن “نتنياهو” يقوم بجس نبض الفلسطينيين والشارع العربي والإسلامي في هذا الأمر وهو ما فشل فيه حتى اللحظة، حيث أن 77% من جمهوره "الاسرائيلي" يرى انه فشل بموضوع البوابات؛ ويبقى أن يخسر موضوع التفتيش الحراري واليدوي  على بوابات المسجد الأقصى، وان يخسر موضوع السفارة الموجع، ولا يصح القول: فات الأوان، فما زالت الفرصة موجودة؛ لمن أجاد وأراد استخدامها.

القدس رفعت مستوى الأحداث؛ بفعل ثبات أهاليها الذين اثبتوا أنهم على قلب رجل واحد، وعلى درجة عالية من الوعي؛، وقدموا شهداء لأجل رفض المس بالمسجد الأقصى المبارك، وان السيادة لهم وحدهم؛ في الوقت الذي اكتفى فيه العرب بالفرجة؛ وكأن الأقصى لا يخصهم بشيء ولا يعنيهم.

القدس؛ ملازمة للوعي السياسي الجمعي للأمة؛ سواء أكان المسلم مقدسيا أم أردنيا؛ ومن هنا فان حماقة وطيش "نتنياهو" جعله يقع في شر أعماله؛ باستخفافه بتاريخ وعقيدة الأمة الإسلامية جمعاء، دون دراسة وافية لإقدامه على خطوة تعتبر إستراتيجية.

ما يجري في القدس؛ ليس بالأمر الهين؛ انه يجري وفق خطة ممنهجة ومدروسة وذات رؤى وأبعاد إستراتيجية ما عادت تخفى على أي متابع ومهتم بشأن القدس؛ ف"نتنياهو" يريد تقسيم المسجد الأقصى ومن ثم هدمه وبناء "الهيكل المزعوم مكانه، وهو يجس نبض المسلمين، بإجراءات مدروسة في المسجد الأقصى المبارك.

ضمن اللوثة الدينية اليهودية يعتقد "نتنياهو"  إن من يسيطر على المسجد الأقصى يسيطر على فلسطين ويهيمن على محيطها الجغرافي – السياسي، ولذلك كانت القدس، وما زالت، هي رأس رمح الغزو الاستيطاني اليهودي لفلسطين التي لا تقوم قائمة لدولة المشروع الصهيوني بدونها، وكان واقع وجود الاحتلال وان طال ظاهريا في فلسطين هو كشوكة في حلق امة المليار ونصف سرعان ما تجد الأمة الإسلامية طريقة لإزالة الشوكة ولفظها.

ما يمارس بحق المسجد الأقصى والقدس وسكانها ساعة بساعة على درجة عالية جداً من الخطورة، وصل وتعدى الخطوط الحمر جميعها ويتطلب مواقف وأفعال فلسطينية وعربية وإسلامية نوعية، تتجاوز الروتين المعروف من استنكار وشجب وتنديد.

على الأمة أن تتحرك لنصرة الفلسطينيين والقدس والأقصى ولو بأضعف الإيمان، وعدم تركهم وحدهم يواجهون “نتنياهو” المتعطش للدماء والمسئول الوحيد عن المزيد منها مستقبلا بتهوره؛ ولتهويد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم، فهل من مجيب أو مغيث هذه المرة!؟

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 تشرين ثاني 2018   تصعيد عسكري لتمرير صفقة سياسية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

13 تشرين ثاني 2018   غزة تلوي ذراع الإحتلال..! - بقلم: راسم عبيدات

13 تشرين ثاني 2018   إعلان "بلفور" أكبر جرائم هذ العصر..! - بقلم: د. سنية الحسيني

13 تشرين ثاني 2018   "الصراصير العربية" وصواريخ العدوان في غزة..! - بقلم: بكر أبوبكر

13 تشرين ثاني 2018   صفقة ترامب: احتمالات التمرير ومتطلبات الإفشال..! - بقلم: هاني المصري

13 تشرين ثاني 2018   عندما صدق اعلام الاحتلال..! - بقلم: خالد معالي

13 تشرين ثاني 2018   جولة التفوق..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

13 تشرين ثاني 2018   سيناريوهات غزة ومستقبل "الضفة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

13 تشرين ثاني 2018   عملية إسرائيلية فاشلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


12 تشرين ثاني 2018   عملية خان يونس، إلى متى ستصمد الرواية الاسرائيلية؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

12 تشرين ثاني 2018   إفشال العملية.. قطاع غزة ليس مستباحًا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

12 تشرين ثاني 2018   قراءة في عملية خانيونس..! - بقلم: خالد معالي

12 تشرين ثاني 2018   الوحدة الوطنية ضرورة موضوعية وليست حلمًا رومانسيًا - بقلم: شاكر فريد حسن

12 تشرين ثاني 2018   دروس من وعد بلفور المشؤوم..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية