17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تموز 2017

"انتفاضة الأقصى الثانية" عوامل الاشتعال والاستمرارية


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ليس صحيحًا أن إسرائيل لم تكن تتوقع تفجّر الأوضاع في المسجد الأقصى والقدس. وليس صحيحًا أن أجهزتها الأمنية والشرطية قادرة على وقف هذه الانتفاضة. وليس صحيحًا أيضًا أنها لا تتوقع الأسوأ، سيما أنه لا يمكن لأحد التنبؤ بما ستؤول إليه الأمور، خصوصًا مع التصعيد الإسرائيلي الذي يحاول استغلال المعطيات السياسية والأمنية الإقليمية والدولية لهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه..

وإذا عدنا إلى شهر تشرين أول/ أكتوبر من العام 2014، كتب "عاموس هرئيل"، تحت عنوان: "انتفاضة المدينة"، في صحيفة "هآرتس": "العنف يتفاعل على الأرض في مدينة القدس.. وأن اهتمام الجمهور الاسرائيلي يتركز على ما يمكن تعريفه كانتفاضة مدينية تحدث..". وكتب "دان مرغليت" في الشهر والعام نفسه في موقع "إسرائيل اليوم": "التعرض الفلسطيني لليهود في القدس يزداد عمقًا، وهو انتفاضة تقريبا..". أما "نير حسون" و"عاموس هرئيل"، فكتبا في الفترة ذاتها، متناولين تسلسل الأحداث في القدس، وقالا إنها: "..انتفاضة مدنية بالمعنى الأصلي لهذه الكلمة: فهناك نضال شعبي جماعي مصدره الشارع في الأساس يقوده شباب وفتيان، ويُعبّر عنه في الأساس استعمال وسائل عنيفة دون استعمال السلاح الحي وهي الرشق بالحجارة ورمي الزجاجات الحارقة وعمليات دهس بسيارات".. ويعتبران أن "إسرائيل قد أسهمت من جهتها في تأجيج الحريق بالنشاط الذي لا يتوقف لمنظمات دينية ولساسة من اليمين لتغيير الوضع الراهن في جبل الهيكل".

وعقب اندلاع الانتفاضة في القدس مؤخرًا، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى أن قسم الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي وضع قبل عامين تحذيرًا استراتيجيًا أمام القيادة السياسيّة حول إمكانيّة اشتعال الأوضاع في الضفّة الغربيّة. وذكرت إلى أن الأمر كاد أن يتحقق مع موجة العمليات الفرديّة التي أدت لمقتل أكثر من أربعين إسرائيلياً إما طعناً أو دهساً أو بالرصاص.

ومع تفجر انتفاضة القدس في أواخر العام 2015، عملت القيادة الإسرائيلية، على استغلال بعض الثغرات لتشكك بإمكانية استمرار الإنتفاضة، في الوقت الذي عملت فيه على إجهاضها، فكتبت "عميره هاس" في صحيفة (هآرتس)، تحت عنوان: "هبّة يتيمة"، أن ثلاثة أسباب تمنع "الهبة المحدودة" من أن تكون انتفاضة، فهي: 1- ليس لها قيادة. 2- أو مطلب سياسي موحد وواضح. 3- وليست شعبية.

أما "انتفاضة  الأقصى الثانية" الحالية، فهي تتمتع بعمق شعبي واضح، وهدف مُعلن وواضح أيضًا، وقيادة.. فأهالي القدس رفضوا ولا يزالون يرفضون المرور عبر البوابات الإلكترونية، ويرفضون كافة بدائل هذه البوابات: آلات كشف المعادن، وأجهزة الكشف اليدوية.. وعبّر مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني عن هذا الرفض، قائلًا: "سنواصل الاعتصام خارج أسوار الحرم حتى إزالة البوابات الإلكترونية وإلغاء إجراءات الاحتلال بحق الأقصى". وهذا يعني أن الأهالي يدركون جيدًا أن حكومة الاحتلال تسعى إلى فرض واقع سياسي على الأقصى بشكل خاص، وعلى القدس بشكل عام، ما يجعل الدفاع عن الأقصى هو دفاع عن العقيدة، وليس عن الأرض فحسب، فهو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشّريفين ومعراج الرّسول صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن التخلي عنه، أو التقصير في الدفاع عنه. وهذا ما ثبُت فعليًا من خلال التصدي بالصدور العارية لقوات الاحتلال، وتنفيذ عملية "الجبارين" الثلاثة، وعملية الأسير الجريح: "عمر عبد الجليل" في مستوطنة "حلميش"، واللتين أكدتا وبشكل واضح على عدم الانصياع لإرادة المحتل، ترافق ذلك مع اعتبار الصلاة في الأقصى لمن يدخل عبر الإجراءات الإسرائيلية باطلة، والإبقاء على الصلاة أمام بوابات المسجد الأقصى، وفي الشوارع المؤدية إليه. كما أن الجماهير رفضت الرضوخ لبعض النخب والقيادات التي دعت إلى "عودة الهدوء"، وترك الأمر للمفاوضات مع حكومة بنيامين نتنياهو الذي يسعى وحكومته إلى تنفيذ مخطط السيطرة الفعلية على الأقصى. واعتُبر هدف بعض المذعورين بأنه يلتقي مع هدف الاحتلال الإسرائيلي في منع استمرار الانتفاضة، وقد نقلت صحيفة (هآرتس) العبرية عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن "هدفنا الاستراتيجي هو منع حدوث انتفاضة ثالثة...". وهذا يُعبّر عن مدى المخاوف والمخاطر المتوقعة جراء الأحداث الجارية، ويُعزز ذلك، إعلان رئيس السلطة الفلسطينية، أبو مازن، ولأول مرة وقف كافة الاتصالات مع "الجانب الإسرائيلي"، وهو ما رحبت به حركة الجهاد الإسلامي على لسان نائب أمينها العام، زياد النخالة، وسبقه تهديدات جدّيّة من فصائل المقاومة الفلسطينية بفتح جبهة غزة إذا تطورت الأمور، ليترافق ذلك أيضًا، مع تحذيرات إقليمية ودولية من خطورة ما يجري في المسجد الأقصى والقدس والانعكاسات الخطيرة المتوقعة وغير المتوقعة إذا ظلّت الأمور آخذة في الاتجاه التصاعدي..

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 كانون ثاني 2018   تدعيم نموذج الصمود الإنساني الفلسطيني أمام الطوفان القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 كانون ثاني 2018   القدس تصرخ... فهل من مجيب؟ - بقلم: راسم عبيدات

18 كانون ثاني 2018   إستهداف الأونروا يتطلب إحياء دور لجنة التوفيق - بقلم: علي هويدي

18 كانون ثاني 2018   هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 كانون ثاني 2018   رزان.. طفلة أسيرة أوجعتنا - بقلم: خالد معالي

18 كانون ثاني 2018   الديمقراطية العراقية وأوهام الديمقراطية..! - بقلم: ناجح شاهين

17 كانون ثاني 2018   جمرات الخطاب تحرقهم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية