23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تموز 2017

الشعب الفلسطيني صاحب القرار الوطني المستقل


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يثبت الشعب الفلسطيني جيلا بعد جيل وأزمة تلو الأخرى أنه هو الوحيد في المشهد السياسي الذي على مستوى عدالة قضيته، الشعب المغيب الغائب قسراً في تفكير قادته لكنه الحاضر دوماً في ميادين الدم والفخار والتضحية حيثما وجدت، سخيا بتضحياته مذهلاً بصبره؛ شعب الجبارين كما سماه قائده التاريخي الراحل أبو عمار، أبو الوطنية الفلسطينية، القائد الذي عرف شعبه واحبه فعشقه شعبه وخلده. كان أبو عمار القائد الفلسطيني الوحيد الذي أدرك مكنون الشخصية الفلسطينية وأخرج أفضل ما فيها، وكان البعض من الحمقى يسخر من عبارته المتكررة عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل ظانين أن القرار الوطني الفلسطيني المستقل هو قرار القيادة، لكن الختيار كان يعرف أن القرار الوطني الفلسطيني المستقل الحقيقي هو قرار الشعب الفلسطيني، عندما يقرر فلا قرار لغيره هو من قرر عام 1936 من القرن الماضي في ثورة البراق، وهو من قرر عام 1987 انتفاضته الأولى، وهو من قرر أن يبقى في أرضه داخل الخط الاخضر وفي الضفة والقطاع، واحتضن قيادته في المنافي، وهو الذي أوقف المخططات وأطاح بالمؤامرات وأعاد فلسطين إلى الخارطة السياسية وانتصر ديمغرافياً؛ وحافظ على هوية الأرض. وها هو يقرر اليوم ويفرض السيادة الفعلية في القدس وفي كل فلسطين، فهو صاحب القرار الوطني الفلسطيني المستقل، فهو أكبر من قادته وأقوى من أعدائه، فهو ليس تابعاً لأحد لا حسابات سياسية لديه ولا مصالح له يخاف خسارتها فلم تُبقي قيادته له شيئا ليخسره.

إن مشهد القدس اليوم يظهر للعالم أن الفلسطينيين ليسوا الطرف الأضعف في معادلة الصراع ويظهر كذلك لكل قادته مدى الخطأ التاريخي الذي ارتكبوه عندما تجاهلوا شعبهم وأخرجوه من دائرة التأثير في الصراع.

اليوم الشعب الفلسطيني يتجاهل الجميع ويقرر ليس بحسابات  فصائلية وفئوية أو مناطقية بل بحسابات وطنية استراتيجية مستقلة، هو يقرر اليوم أن الحرم القدسي هو مكان لعبادة المسلمين فقط رغم أنف الاحتلال ومن يدعموه ويقرر أن القدس عربية وهي عاصمة دولته المستقلة ذات السيادة.

وإسرائيل اليوم في حالة إرباك وتتخبط ليس خوفا من صواريخ غزه أو من وقف الاتصالات مع  رام الله بل من وقع أقدام الشعب على الأرض الذي يسمع صداه في كل أنحاء الارض مجلجلاً ليسقط القناع عن وجه اسرائيل ويظهر حقيقته كوجه كولونيالي عنصري قاتل وبشع، ويحيل جهود عقود للدبلوماسية الاسرائيلية في تجميل وجهها القبيح هباءً منثورا ويعيد للقضية الفلسطينية مكانها الطبيعي في السياسة الدولية ويعيد الصراع إلى أصوله الطبيعية والفعلية باعتباره صراع سياسي حضاري صراع بين الظلم والعدل بين الخير والشر بين الباطل والحق.

إن دائرة الصراع التي ظنت اسرائيل أنها استطاعت عبر عقود من المفاوضات تضييقها مع الاقليم تتسع مجددً اليوم ليس عبر الإقليم فحسب بل عبر قرابة المليار مسلم في جميع أسقاع المعمورة الذين يروا اسرائيل اليوم تنتهك ثاني أقدس مكان عبادة لهم وتحرمهم من الولوج إليه لأداء صلواتهم فيه؛ فيما تسمح لقطعان مستوطنيها بتدنيسه عنوة بحماية جيشها. إنه الكابوس الأسوء الذي حرصت اسرائيل على اجتنابه لعقود الصراع ليس فلسطينياً اسرائيلياً بل اسلامياً اسرائيلياً، وعلى اسرائيل أن تتوقع الأسوء فيما هو قادم، فعندما تمس المقدسات العقائدية لا مكان عندها للسياسة، فالسياسة فن الممكن أما العقيدة فهى بحار من المطلق تحركها المشاعر والأدرنالين ليخرج مالا يتوقعه بشر ولا يحسب حسابه صناع السياسية أو تقدره أجهزة استخبارات.

لقد تعجلت اسرائيل كثيراً وأخطأت خطأً تاريخياً فادحاً عندما قررت بداية استراتيجية تهويد الحرم القدسي مستغلة عملية قتل إثنين من أفراد شرطتها ومستغلة حالة الوهن والتشتت الفلسطيني والعربي ووصول مسيحي انجيلي صهيوني لسدة الحكم في الولايات المتحدة لتمرير أول خطوة في فرض سيادتها على الحرم القدسي متجاهلة البعد العقائدي العميق للمكان والتصاق المقدسيين روحا وجسدا به.

إن اسرائيل التي تتفاخر بأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط هي اليوم أمام العالم دولة تقمع التظاهر السلمي وحرية العبادة وتمعن في احتلال شعب آخر والتنكيل به. تلك هي اسرائيل الحقيقية التي تدرك أن دمقرطة الشعب الفلسطيني هي أكبر تهديد لها لأن الديمقراطية الفلسطينية الحقيقية هي قرار الشعب لا قرارات القادة أو أهواء التنظيمات فأولئك تحسن اسرائيل التعامل معهم بسياسات العصا والجزرة والردع والحصار  والحوافز الاقتصادية، أما الشعوب فلا يخيفها ولا يردعها محتل خاصة عندما تريد الحياة وشعبنا يستحق الحياة بكرامة على أرضه المقدسة ومستعد أن يدفع  الثمن مهما كان غالياً.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية