24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 تموز 2017

الانتفاضة من أبي عمار الى أبي مازن..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتخبط السياسة اليمينية الصهيونية الحاكمة ما بين الانحدار نحو الصراع الديني الملتهب بالتأكيد على التزوير التاريخي والديني في نطاق الرواية المختلقة أنه في فلسطيننا حق لهم.
 
 تلك الرواية التي تتعمق منذ الصغر، وبشكل مكثف في المدارس الدينية، ولدى الجيش والمستعمرين وممثليهم بالكنيست، وما بين ممارسات عدوانية اسرائيلية متضافرة مع اتهامات كاذبة بقصد التهرب من استحقاقات السلام.
 
ان الاتهامات الصهيونية لنا بالتحريض هي محاولة لنفي ما يقومون به هم علنا باللسان والممارسات، وهي اتهامات لا تصمد إذ يطلقونها ضدنا كما هو الحال من اتهامات "نتنياهو" المتكررة للفلسطينيين والرئيس بالتحريض والارهاب.
 
الاسرائيلي بين التراجع والإيغال..
في الوقت الذي يتجلى الإرهاب واضحا في تموضع المستعمرات والمستعمرين على أرضنا وانتشار العصابات الارهابية الصهيونية في فلسطين التي تتكامل بالميدان مع الجيش الصهيوني وفتاوى الحاخامات الدموية التي تحلل قتل الاطفال يطلع علينا من يؤكد أن القدس كانت وما زالت يهودية..!
 
تفتقد الاحزاب الصهيونية البوصلة يمينا ويسارا فنرى من يطالب بحل مشكلة البوابات الالكترونية في القدس بمزيد من التشدد كما الحال من كتاب الرأي التائهين مع سياسييهم هذه الايام، وما بين المطالبين بمنع تطور الامور لانتفاضة جديدة وكظم الغيظ والقبول بقليل من الهزيمة.
 
يقول الكاتب "ليئور أكرمان" في معاريف: (محظور على اسرائيل أن تتراجع حتى ولو للحظة. عليها أن تفعل ما هو صحيح لها من ناحية امنية، بما في ذلك ابداء قدرة الحكم والسيطرة في كل مكان في دولة اسرائيل، بما في ذلك القتال المصمم ضد التحريض الذي لا يعالج اليوم كما ينبغي. اذا كنا عنيدين بما يكفي، مصممين وشجعان في هذا الصراع فسنتمكن من الانتصار فيه.)[1]
 
اما (يوسي بيلين) السياسي الشهير وعلى النقيض فانه إذ يذكّر بالتنازل الاسرائيلي في قضية سفينة مرمرة لأجل عيون اعادة العلاقات الحسنة مع تركيا التي يصفها (بالدولة الاسلامية الكبيرة والهامة) وعدم اضاعة الوقت وتحقيقا للمصلحة القومية يقول يجب (الازالة الفورية للبوابات الالكترونية مع اصدار اعلان بأن اسرائيل يمكنها أن تضعها مجددا اذا قررت أن هناك حاجة الى ذلك. وهذا الامر سيعيد التنسيق مع الفلسطينيين ويعمل على تهدئة النفوس ويمنع استمرار العنف، الردع والانتقام، الذي يميز صراعنا المتواصل.)[2]
 
غول التطرف الاسرائيلي..
ان السياسة الاسرائيلية التي تزحف اليوم على بطن غول التطرف والعنصرية والارهاب يمكنك أن تجدها بوضوح بتصريحات الكثير من قادة الرأي والسياسيين الاسرائيليين فلقد كتب (اسرائيل هرئيل) منذ مدة مروجا لتخاريفه وتخاريف نتنياهو التوراتية المكذوبة بالربط بين ماض مشكوك فيه وحاضر منقطع الصلة القومية عن ذاك الماضي فقال كنموذج عنصري:
(إن كراهية عسوة ليعقوب الذي أراد قتله بأكثر من طريقة وببشاعة، تشبه ما يحدث في هذه الايام في أنحاء العالم التي يعيش فيها أحفاد عسوة، ولكن الرواية الاعلامية الكاذبة التي سيطرت على الحوار الجماهيري في اسرائيل [3] تزعم أنه بسبب تمسك الشعب اليهودي بأرضه، وليس بسبب الشيطانية العربية، تحدث لنا كل هذه المصائب.)

وهذا المقطع الخرافي ومثله الآلاف تكرار لترهات "نتنياهو" ومحاولاته المستميتة لحرف القضية وكيّ الوعي من خلال الصراخ "ان هذه الأرض لنا" و"اننا هنا منذ 4000 عام" و"أن القدس عاصمتنا الأبدية" و"أننا حررناها القدس ولم نحتلها"..!

واليوم إذ يقف الصهيوني أمام معضلة تقاطع ما يسميه الارهاب والأمن، وتقاطع استمرار المستعمرين/المستوطنين بغزو أرضنا، ومحاولاته المستميتة للسيطرة على المسجد الاقصى ما يسمونه "جبل الهيكل" ويبيحون صلاتهم في مسجدنا خرقا للقوانين العالمية فانهم يؤكدون للعالم أن الاسرائيلي لا يريد الا التخلص من الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه وامتهان مقدساته ومقدسات المسلمين والمسيحيين في كل العالم.

 نقلت إذاعة جيش الاحتلال عن وزير الزراعة الإسرائيلي (أوري أرييل) قوله: "على الرغم من التوتر يجب السماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي"..!


ونقلت القناة السابعة العبرية عن وزير المواصلات الإسرائيلي المتطرف (يسرائيل كاتس) قوله: "جبل الهيكل" لنا ولن نفرط في السيادة عليه، وإسرائيل هي المسؤولة عن حفظ الأمن هناك.
 
الحرم الابراهيمي ام الاقصى اولا؟
إن هذا التنظير الصهيوني للصلاة داخل المسجد الاقصى للاسرائيليين من اليهود (كما هو حاصل في الحرم الابراهيمي) هو الهدف الأولي والمقدمة، كما الهدف الواضح من وضع البوابات الالكترونية "السيادية" لتموضع ما يسمونه "الهيكل" داخل أسوار الأقصى في مرحلة قادمة يسعون فيها للتقسيم المكاني ثم للاستيلاء الكامل على ثالث أقدس مكان للمسلمين في العالم.

مطالباتنا بوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المقدسات الدينية كافة، ومنها على الحرم الإبراهيمي الشريف بالخليل الذي يسعى الاسرائيليون لتحويلة الى كنيس يهودي، تقتضي التدخل العربي والاسلامي والعالمي لإنقاذ الحرم الإبراهيمي من محاولات الإسرائيليين لتهويده وتغيير معالمه الإسلامية والتاريخية، وهو نفس السيناريو الذي يتكرر أيضا في المسجد الأقصى بالقدس.
 
قدم شارون..
بين شارون ونتنياهو تشابه، فنتنياهو الذي عاصر تدهور الوضع فيما اسميناه "هبة النفق" عام 1996 لا يرتدع ولا يكل عن السير بالامر الى مداه في إطار إظهار مزيد من التطرف ضد الفلسطينيين خاصة بمواجهة خصمه السياسي المستعمر والوزير(نفتالي بينيت) الذي لا يمكن ان يقدم له هدية مجانية بازالة البوابات في الصراع على اليمين الصهيوني كما يقول (ناحوم برنياع) في صحيفة يديعوت، فهو يخطط لما بعده.

الى ذلك لم تكن قدم شارون قد زلت عندما اقتحم الحرم عام 2000 ابدا وانما كان يخطط لما بعده، وهو بذر الشقاق داخل الشعب الفلسطيني وفق ما حصل في الانسحاب المبرمج من غزة من جهة ليتفرغ لأمرين لا ثالث لهما الأول نخر عظام الضفة بالمستعمرات والمستعمرين وتهجير العرب الفلسطينيين تحت ضغط الاجراءات الارهابية على الأرض، وثانيا الاستيلاء على الرمز الديني الاقدس من خلال خطوته الأولى حينما وضع قدمه داخل المسجد الاقصى متبخترا.
 
بين أبوعمار وأبومازن..
قال الرئيس عباس[4]: "هذه البوابات ليس من حقهم وضعها على أبواب الأقصى، لأن السيادة على المسجد الأقصى المبارك من حقنا، لذلك عندما اتخذوا هذه القرارات، أخذنا موقفا حاسماً وحازماً، وخاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني، وكل أنواع التنسيق بيننا وبينهم".

وأضاف "هذا القرار الذي اتخذناه بوقف جميع أنواع التنسيق سواء الأمني أو غيره، ليس سهلا إطلاقا، ولكن عليهم (الإسرائيليين) أن يتصرفوا، وأن يعرفوا أنهم هم الذين سيخسرون حتماً"، وليقول بوضوح  "بالنسبة لنا كدولة حضارية نحن نحارب العنف والإرهاب، أما إسرائيل فتريد محاربة الإرهاب من خلالنا وتعتمد علينا، ولا تقوم بواجباتها، فهذا ما لا نقبله، لذلك إذا أرادت (إسرائيل) أن يعود التنسيق الأمني بيننا وبينهم فعليهم أن يتراجعوا عن هذه الخطوات التي قاموا بها".، "ونحن لا نغامر بمصير شعبنا، ولا نأخذ قرارات عدمية، وإنما قرارات محسوبة، نأمل أن تودي إلى نتيجة".

وفي دعوة الرئيس محمود عباس للصمود والثبات قال: "إذا تحملنا وصبرنا، فبالتأكيد سنصل إلى ما نريد، وأن نوقف تركيب هذه البوابات الالكترونية، وأن نوقف هذه الإجراءات، وكذلك أن نوقف الاقتحامات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية في كل مدن الضفة الغربية".

وختم الرئيس القول: (إن الوضع ليس سهلا، ولكن نرجو الله أن يعيننا على أن نقف ونصبر( 

 حينما رفض الرئيس الخالد ياسر عرفات اقتحام شارون للاقصى بتسهيلات باراك عام 2000 قال: "القدس لن تكون مستباحة، فهذه قدسنا، ولن نسمح لأحد أن يستبيحها ويتطاول على قدسيتها، والقسم هو القسم والعهد هو العهد، فلسطين أرضنا، والقدس عاصمتها، عاصمتنا، ولن نسمح لأحد أن يمس كرامتها".

ان الموقف الصلب من ياسر عرفات في مواجهة محاولات الاستيلاء على القدس والاقصى والعبث في موضوع اللاجئين ولدت الانتفاضة الثانية فهل يكون دفاع الرئيس ابومازن عن الاقصى والقدس وضد وجود المستعمرات في اراضينا مشعل الانتفاضة الثالثة؟!

الحواشي:
[1]   "ليئور أكرمان" في معاريف، مقال بتاريخ :23/7/2017
[2] مقال يوسي بيلين في صحيفة (اسرائيل اليوم) المقربة من نتنياهو تحت عنوان يجب اعادة المارد الى القمقم في 23/7/2013
[3]  هآرتس، لا جديد في القدس، بقلم: (اسرائيل هرئيل) 20 تشرين الثاني / نوفمبر 2014
[4]  خلال استقبال الرئيس ابومازن 23/7/2017 في مقر الرئاسة بمدينة رام الله العلماء المشاركين في أعمال المنتدى الوطني الثاني للعلماء في فلسطين.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   مجزرة مسجد الروضة في سيناء ونظرية المؤامرة..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

24 تشرين ثاني 2017   النأي بالنفس..! - بقلم: حمدي فراج

24 تشرين ثاني 2017   حين يُحيِّي الرئيس عون مؤتمر وعد بلفور - بقلم: علي هويدي

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 تشرين ثاني 2017   سلام عليك يا رفيقي الشيخ..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية