19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 تموز 2017

65 عاما على ثورة 23 يوليو.. الافراج عن تاريخ عبد الناصر في زيارة جديدة من فضائية "الميادين"


بقلم: زياد شليوط
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا زالت ذاكرتنا حيّة على أنه بعد شهور قليلة على وفاة الزعيم العربي، رائد القومية العربية في النصف الثاني من القرن العشرين ورئيس الجمهورية العربية المتحدة، جمال عبد الناصر في 28 أيلول 1970 أتمّ السادات انقلابه على تراث ونهج عبد الناصر، وقام باعتقال وسجن رموز النظام الناصري وعدد من اليساريين، ومنع تداول اسم عبد الناصر في وسائل الاعلام، وجرت محاولة بائسة لشطب اسمه من تاريخ مصر والعرب. من جهة أخرى شنت كوادر "الاخوان المسلمين" حملات شنيعة وحاقدة على عبد الناصر بعدما أتاح لهم السادات ذلك، فاستغلوا الظروف الجديدة لتصفية حساباتهم مع عبد الناصر وهو في قبره. لكننا نذكر جيدا أيضا أنه لا حملات الاخوان الحاقدة ولا مخططات السادات البائسة، استطاعت نزع محبة عبد الناصر من قلوب ملايين العرب، أو محو اسمه من الذاكرة المصرية والعربية، وجاء الرد الأخير والواضح في ثورة 25 يناير 2011 على حكم مبارك، حين رفعت في ميدان التحرير وأماكن أخرى صور عبد الناصر من قبل شبان ولدوا بعد وفاته، وكان لهذا الأمر دلالته العميقة.

عشنا سنوات طويلة نبحث ونفتش عن كلمة تذكر اسم عبد الناصر أو صورة له أو تسجيلا لصوته، فالحصار على ذكراه كان ثقيلا وعاما في الوطن العربي الرسمي، وساد جو من الخوف من تداول اسم عبد الناصر وكأنه اسم حركة سرية ممنوعة، أو يثير الرعب لدى أوساط واسعة تخشى على نفوذها. وكنا نتمنى أن نشاهد برنامجا أو نستمع لصوته في ذكرى ثورة 23 يوليو من كل سنة، لكن عبثا بل جرى تشويه وتحجيم ذكرى الثورة التي قادها وفجرها عبد الناصر مع رفاقه من تنظيم "الضباط الأحرار" عام 1952 والتي يحتفل بذكراها الـ 65 هذا الأسبوع، وبعد الانفراجة الأولية في بداية حكم مبارك رأينا مدى الاقبال على أغاني الثورة التي أنشدها عبد الحليم حافظ بعدما تم الافراج عنها. ومرت سنوات طويلة ثقيلة أخرى.

وكان علينا أن ننتظر حتى تظهر "الميادين" في فضاء اعلامنا العربي، لترد الاعتبار للقومية والوحدة العربية وتخرج عن الاعلام الرسمي والمغرض والمتساوق مع المخططات الغربية لشعوبنا وأوطاننا. ووصلنا الى البرنامج الوثائقي الذي أعدته قناة "الميادين" وقدمته على شاشتها من 16/4/2017 حتى 4/6/2017 والذي حمل اسم "جمال عبد الناصر ـ زيارة جديدة" ليطلّ علينا الزعيم بعد أكثر من أربعة عقود على وفاته، وإنقلاب الأزمنة وتغيّر التاريخ والجغرافيا العربية. وعلى مدار سبعة أسابيع عشنا مع عهد عبد الناصر وما تخلله من انجازات واخفاقات وما اعترضه من تحديات ومؤامرات.

جاء هذا البرنامج بعد جهد امتدّ على مدار عامين في التحضير والتنفيذ كما أشار القائمون عليه، وقام باخراجه وإعداده أسامة الزين وأشرف على المادة التاريخية الكاتب كمال خلف الطويل، وشارك في المداخلات وتقديم الرأي والمراجعة عدد من الكتاب والمؤرخين الذين عايشوا عبد الناصر وفترته ومنهم سامي شرف، مدير مكتب الرئيس عبد الناصر بين السنوات 1955- 1970 ومحمد فايق، وزير الاعلام المصري بين السنوات 1966-1971 ونجاح واكيم، رئيس حركة الشعب اللبنانية سابقا وصلاح صلاح، عضو المجلس الوطني الفلسطيني والكتّاب: أسعد عبد الرحمن وعبد القادر ياسين (من فلسطين)، صلاح عيسى وعاصم الدسوقي (من مصر) وغيرهم.

عالج البرنامج الوثائقي أهم المراحل والقضايا التي شغلت عبد الناصر في حياته وخلال فترة حكمه خاصة، وخصصت الحلقة الأولى لبدايات تشكيل تنظيم الضباط الأحرار بعد حرب فلسطين والتحضير لثورة 23 يوليو وقيام الثورة وبداية طريقها. وعالجت الحلقة الثانية الوحدة بين مصر وسوريا، وهي الوحدة العربية الفعلية الأولى، التي تعرضت لمؤامرات داخلية وخارجية لاجهاضها ووأد التفكير بهذه الوحدة التي شكلت خطرا جديا على مخططات الاستعمار في الشرق. أما الحلقة الثالثة فخصصت لعلاقة عبد الناصر بالاخوان المسلمين وما اعتورها من خلافات جدية رغم معاملة عبد الناصر للجماعة بشكل يختلف عما كان مع سائر الأحزاب. أما علاقة عبد الناصر بأمريكا عالجتها الحلقة الرابعة وخصصت الحلقتان الخامسة والسادسة لعلاقة عبد الناصر بالقضية الفلسطينية، وهذا الأمر يثبت أن القضية أشغلت بال عبد الناصر وشكلت مكانة مركزية في تحركاته وجهوده، الى حد أنه دفع حياته ثمنا لايقاف النزيف الفلسطيني في عمان. وكانت الحلقة الأخيرة لفترة ما بعد رحيل عبد الناصر المأساوي والمفاجىء.

وصدق كمال خلف الطويل حين عقب قائلا "ان سبعة أجزاء قد لا تكفي لخدش سطح تجربة عبد الناصر"، وهذا الكلام صحيح فلا سبعة أجزاء ولا سبعين جزءا يكفي لعرض تجربة عبد الناصر بكل جوانبها وتفاصيلها والغور في أعماقها ومقابلة الشهود الأحياء والعودة الى شهادات من رحلوا، وأشير هنا بشكل سريع الى محاور كان على البرنامج متابعتها ومنها العلاقة مع الاتحاد السوفييتي وهي لا تقل أهمية عن العلاقة بالأمريكان، حيث شهدت تموجات وصراعات من جهة ودعم ومساندة كبيرين من جهة أخرى، هزيمة حزيران 67 واستقالة عبد الناصر وما تلاها من ردة شعبية أعادته الى الحكم ليواصل المشوار مع الشعب، والتي بدأت تشهد اصلاحات داخلية واعادة بناء الجيش المصري وتحقيق بعض الانتصارات في حرب الاستنزاف حتى اتفاق وقف اطلاق النار (مبادرة روجرز) تمهيدا لنصر أكتوبر، وغيرها من المحاور الداخلية والخارجية.

ان عدم القدرة على سبر غور مرحلة عبد الناصر الحافلة بالتحولات والمتغيرات والتحديات، سواء على صعيد مصر والوطن العربي والمنطقة امتدادا الى أرجاء العالم المختلفة، حيث كانت الأحداث تفور في كل الأماكن وكان لعبد الناصر وثورته مكانا مركزيا فيها. وربما ذلك يفسر الاستعانة بإضاءات سريعة ومكثفة على مرحلة عبد الناصر، مع شهادات وشهود من تلك المرحلة، يحاولون الإحاطة بتلك الحقبة قدر الامكان. من أجل ذلك كله لن نكتفي بهذه الاطلالة السريعة على البرنامج الوثائقي "جمال عبد الناصر ـ زيارة جديدة"، ونعد أن نعود اليه والى التوقف عند أهم محاوره، والى أن يكون ذلك، لا بد وأن نوجه تحية من القلب لقناة "الميادين" على عملها المهني وعلى التزامها بقضايا شعوبنا العربية على أسس قومية جامعة، وعلى اعدادها وعرضها البرنامج الخاص عن زعيم عربي متميز، أشغل الدنيا في حياته ومماته، وما زال يشغله بتراثه ومبادئه، والذي نستعد للاحتفاء بالمئوية الأولى لولادته في مطلع العام القادم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة شفاعمرو/ الجليل. - zeyad1004@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية