13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تموز 2017

المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القيادة والنخب السياسية والإقتصادية والإجتماعية الفلسطينية لا تزال تتمسك بالأدوات القديمة سواء في مقاومة الإحتلال أو حتى في إدارة الشأن العام الداخلي الفلسطيني، وتركوا الفلسطينيين يناضلوا ويقاوموا الإحتلال بعفويتهم، وإيمانهم بعدالة قضيتهم، وبإستخدام أدوات العصر الجديدة بكافة الوسائل.

نجح الفلسطينيون في تحقيق إنجازات على هذا الصعيد من إضرابات الأسرى وهبة القدس والاعمال الفردية التي قام بها شبان وصبايا، وما يجري في القدس الآن نموذج، بواسطة الإحتجاج السلمي غير العنيف، ومقاطعة الدخول إلى المسجد الأقصى.

المقدسيون لم يحققوا نصراً كبيراً، غير أنه خطوة على طريق النصر، فإسرائيل لا تزال تسيطر على القدس والمسجد الأقصى من خلال عدد الجنود الكبير المدججين بالأسلحة والكاميرات ودخول الحرم القدسي وانتهاكات المستوطنين، فمحاولات إسرائيل لم تتوقف بإكمال سيطرتها وفرض سيادتها على منطقة الحرم والمسجد الأقصى.

غير أن المقدسيين حققوا إنجازا كبيرا وضعوا فيه القيادة الفلسطينية، وإسرائيل في الزاوية وجعلت نتنياهو وحكومته والأجهزة الأمنية تفكر ملياً مما هو قادم، وتجري إتصالات وتعقد مشاورات مكثفة داخليا وخارجيا، وتدرس بجدية التراجع وإزالة البوابات الإلكترونية لإدراكها خطورة الأوضاع الامنية التي قد تحدث.

أظهر المقدسيون قدرتهم على التمسك بزمام المبادرة وبحقهم وعدم السماح لإسرائيل بتغيير الواقع القائم لتمرير سياساتها، وأن السيادة يجب ان تكون للفلسطينيين المقدسيين لا سواهم، سواء بالوصاية او بالإهمال من السلطة الوطنية وإنكارها لدورهم والأوضاع المأساوية التي يعيشها المقدسيون، من مصادرة الأراضي وهدم البيوت والاعتقالات والبطالة والفقر.

إذا لم تنفذ إسرائيل قرار إلغاء صلاة الجمعة في القدس سيترتب عليه سابقة تاريخية، وهذا له تبعاته وتداعياته، وعليه حتى لو تراجعت إسرائيل يتوجب على الفلسطينيين في جميع الأراضي الفلسطينية في الداخل والضفة الغربية وقطاع غزة، أن يتخذوا قرار موحد بصلاة الجمعة في العراء وفي الأماكن المفتوحة انتصار لذواتهم وإستخدام ادوات العصر في الاحتجاج لمقاومة الإحتلال.

معركة البوابات في المسجد الأقصى أظهرت قدرة الفلسطينيين على تجاوز القيادة والنخب السياسية والثقافية والفصائل التي لا تزال تدور حول نفسها باستخدام الشعارات والتهديد بالأدوات القديمة. كل معركة لها أدواتها في معركتهم الطويلة مع الاحتلال ومع أنفسهم، المقاومة بجميع أشكالها حق للفلسطينيين، غير أنهم بعد عقود من الاحتلال لم يستطيعوا الخروج من أزمتهم في القيادة واستخدام الآليات والأدوات العصرية في إدارة معركتهم مع الاحتلال وفي إدارة شانهم الداخلي وأزماتهم.

الأراضي الفلسطينية تعاني ظلم مضاعف وتهديد وجودهم وهويتهم، وظلم الإحتلال وظلم السلطات الحاكمة والإستفراد بالسلطة وفرض القوانين وقمع الحريات وتدهور الأوضاع الإقتصادية للفلسطينيين.

قضية المسجد الأقصى كشفت أزمة القيادة الفلسطينية والنخب باختلافاتها، ومحاولة البعض اللحاق بالمقدسيين، وعدم قدرتها على إجتراع المواقف والحلول والبحث في أدوات جديدة قديمة في مقاومة الاحتلال، فالقيادة وثقت بالوعود والاتصالات الدولية والعربية، وهي في داخلها غير مقتنعة بشعبها وقدرته على انتزاع حقوقه، ومن يشعر بالألم هو من يتألم.

على ما يبدو أن القيادة والنخب لم تكن على يقين بقدرة المقدسيين على انتزاع نصرهم وشوكهم بأيديهم، وهنا ما هو الأخطر في أزمتنا، وكأن ذاكرتهم ضعيفة ونسوا أنه منذ النكبة، أعتقد كثير من البشر أن الفلسطينيين قد قضي عليهم ولن يخرجوا من نكبتهم.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية