23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تموز 2017

هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت القدس أم البدايات الحزينة والمبهجة، وأم النهايات المكابدة. وفي القدس تتجلى العزائم، وتركع الجبال وتطير الحمامات، وترقد في القدس الحيوات حائرة على الأعراف. وفي مسرى محمد صلى الله عليه وسلم ومعراجه إلى السماء يولد النور الفائض ويصعد المرابطون على جبل النضال ولا يتركونه ابدا.

من بوابات القدس القديمة انطلقت الجيوش تدفع العدوانات، وعبرها دخل ملايين المصلين ليحيوا إسراء سيد الخلق ومعراجه، ففي القدس تكمن روح العربي والمسلم والمسيحي والفلسطيني فلا يقبل من الغرباء مسار الكذب القصير، ولا تقبل سياق الأكاذيب التي لا تنقطع والتي تراكمت حديثا منذ وضع الظل الثقيل قدمه على أرض الطهر في فلسطين.

في سياق الانشغالات اليومية الهامة بالاعتداءات الصهيونية المتكررة على أرض فلسطين ونخر عظامنا بالمستعمرات، وفي القدس وكل شارع ومدينة وقرية وخربة تبرز قضايا وتختفي أخرى أو تتوارى مؤقتا، فتفقد أهميتهما على أهميتها، ومن ذلك ما تحاول السلطات الاحتلالية هذه الأيام عمله في إطار الاعتداء المستمر على القدس سكانيا وجغرافيا، وفي سياق الحدث مؤخرا المتمثل بالعمل على فرض أمر واقع جديد بالقدس من خلال البوابات، ومن خلال ترويج الصيغة الخطرة أن القدس والأقصي متاح لكل الأديان؟

سأقصر الحديث هنا على نقطة أن الأقصى متاح لكل الأديان لما فيها من خطورة فائقة، فلقد وردت العبارة منسوبة لرئيس الوزراء الصهيوني "نتنياهو" الذي يقوم يوميا بإشعال فكرة الحرب الدينية المبنية على أوهامه التوراتية، إذ اوردت الاذاعة الاسرائيلية في 20/7/2017 بما معناه ان "الحرم القدسي الشريف" (يجب أن يكون متاحا للأديان الثلاثة..!).

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن سياق نصب مركّبات ما يسمونه "الهيكل" في داخل المسجد قد تكون جاهزة عند أول بادرة تراخي فلسطيني أو عربي أو إسلامي، وبداية التراخي تبدأ بسقوط الفهم والوعي، وترداد مقولات الاسرائيلي الملفقة والمخادعة، ولا سيما وعشرات المنظمات الصهيونية المتطرفة تنتشر في كل فلسطين ومنها بالقدس التي تدعو لهدم مسجدنا وتملكه لبناء أوهامهم مكانه.

هناك مجموعة من النقاط حول هذا الموضوع تحديدا يجب أن تستقر في الوعي الاسلامي والعربي بكل وضوح أولا: لا نحبذ بل لنلغي استخدام مصطلح (الحرم القدسي الشريف) أبدا، لأنه يعطي معنى محايد، بمعنى أنه قد يكون حرما لأي ديانة، ما أجاز نتنياهو لنفسه أن يقوله.

وثانيا: يجب الفهم جيدا أن ما يطلقون عليه زورا وكذبا "جبل الهيكل"، أو ما يستخدم من مسمى "الحرم القدسي الشريف" هو بالحقيقة المسجد الأقصى المبارك، وهو بكل وضوح كل مادار حوله السور من مساجد ومباني وساحات والأسوار ذاتها بمساحة 144 دونم او 144 ألف متر مربع.

ثالثا: ليتوقف العرب والمسلمون عن الربط بين المسجد القبلي (وقبل ذلك قبة الصخرة) انه فقط المسجد الأقصى ما هو كلام عار عن الصحة، ولا يجوز مطلقا.

رابعا: وللدلالة وكمثال، فإن القول أن الكعبة المشرفة ومحيطها القريب تمثل فقط المسجد أوالحرم المكي لا تصح، بل الحقيقة أن الحرم المكي يشمل كل الاتساع والساحات، والحال مثله في المسجد النبوي، وكل المساجد إذ لا تنفصل المباني والباحات والأسوار أبدا.

خامسا:  نحن بكل وضوح لدينا المسجد الأقصى الذي هو ليس "متاحا لكل الديانات"؟! كما يقول نتنياهو مخادعا، وليس تحته ولا بقربه ولا على بعد 1000 كيلومتر منه ما يسمونه "الهيكل" فكفانا انخداعا بالروايات التوراتية، وكفانا تردادا لمقولات لا تصح لا تاريخيا ولا آثاريا، ولا تمت للحقيقة القانونية بصلة.

سادسا: إن القول أن (الحرم القدسي الشريف يجب أن يكون متاحا لكل الديانات)! هي المسمار الكبير في حرمة مسجدنا، إذ سيصار لنصب معدات ومنشآت تؤهل الاسرائيلي للتقسيم على اعتباره ان المسجد الاقصى هو المسجد القبلي (المستطيل الشكل) لذا تصبح الباحات قابلة لنصب أسس ما يسمونه "الهيكل" الخرافي، وكما فعلوا في الحرم الابراهيمي بالخليل.

سابعا: ان تمرير المصطلح بالوعي مقدمة لتشريع ما هو قائم فالاقتحامات الصهيونية اليومية للمسجد الأقصى (المسجد الأقصى يقع بحدود دولة فلسطين، وتحت الاحتلال الاسرائيلي الآن) تتسق مع القول الاسرائيلي أن "الحرم" (هو الأقصى) يجب أن يكون متاحا لليهود والمسيحيين والمسلمين..!

ثامنا: المسجد الأقصى المبارك بكل مكوناته وأسواره ومساحته الكاملة وقف إسلامي خالص لا جدال فيه عالمي، وليس متاحا لكل الأديان، ولا نزاع لنا فيه مع الأديان مطلقا وهي لا تنازعنا اياه، وهذا يتوافق مع موقفنا التاريخي والقانوني والسياسي السليم.

الموقف العربي الفلسطيني تجاه القدس والمسجد الاقصى المبارك وثقناه بوضوح في كل المؤسسات الدولية، ومازال الوعي العربي والإسلامي تائها بين الحقيقة والخدع والأكاذيب، ومحلقا في غياهب روايات نتنياهو التوراتية عن القدس والأقصى وفلسطين والتي ما هي إلا خرافات وأساطير وأحلام.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية