13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تموز 2017

أين ذهبت "المبادرة" الفرنسية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لنحو عامين ما بين 2014 و 2016، كان الحديث عن مبادرة فرنسية للسلام الفلسطيني – الإسرائيلي، جزءا أساسيا جداً من حسابات الأداء الفلسطيني، وجرى تـأجيل تحركات في الأمم المتحدة وغيرها بناء على ذلك، وعلى أساس وعود فرنسية، ولكن زيارة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، لفرنسا هذا الأسبوع، تشير لتبخّر كل الوعود الفرنسية، ويجعل ما فعله الفلسطينيون من انتظار، خسارةً كبرى على أصعدة الوقت والدبلوماسية.

في مثل هذا الوقت من العام الفائت، أُعلنت مواقف فلسطينية رسمية، بما في ذلك من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتبنى دعم "المبادرة" الفرنسية؛ وهي تسمية كانت تطلق على الجهود الفرنسية المبذولة "للإعداد لعقد مؤتمر دولي للسلام" قبل نهاية ذلك العام، في الوقت ذاته، أعلنت القيادة الفلسطينية حينها، رفض تقرير للجنة الرباعية الدولية، بشأن عملية السلام، وتطوراتها لأن التقرير ساوى بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المطالب، وجعلهما كأنهما مسؤولان معا عن تعثر العملية التفاوضية، ولم يشر لآليات فرض الشرعية الدولية. مع أنّ الجهود الفرنسية لم تتضمن أي آليات عمل أو مرجعيات، واتضح غياب المرجعيات والآليات أكثر هذا الأسبوع.

عمليا كان واضحاً منذ وقت مبكر أنّ الفرنسيين يتراجعون تباعاً في أي طروحات يقدمونها، فقد بدأ التدخل الفرنسي قبل عامين بهدف إقناع الفلسطينيين بعدم تقديم قرار في الأمم المتحدة، وعدم القيام بحملة دولية للمطالبة بقرارات دولية تدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة العام 1967، وتحديد سقف زمني لذلك ولإقامة الدولة الفلسطينية، واقترح الفرنسيون في البداية، أن يقدموا هم مشروع قرار يقرّ من مجلس الأمن ليكون مرجعية جديدة لعملية السلام. ثم صار الحديث عن مبادرة فرنسية (من دون وضوح لدور مجلس الأمن)، مع وعود بأن تعترف فرنسا بدولة فلسطينية إذا لم تثمر المفاوضات بعد مدى زمني محدد، ثم صار الحديث عن مؤتمر دولي، دون مرجعيات واضحة، ودون حضور الفلسطينيين والإسرائيليين. وعقد بالتالي قبل ستة أشهر (في كانون الثاني (يناير) 2017)، مؤتمر، حدد له وزير خارجية فرنسا في ذلك الوقت، جون مارك أيرولت، ثلاثة أهداف هي التأكيد على التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين، وحض إسرائيل والفلسطينيين على الدخول في مفاوضات سلام مباشرة، ووضع خطة عملية للمستقبل. وعمليا لم يتحقق أي هدف، فالالتزام اللفظي دوليا بحل الدولتين، دون أي إجراء عملي، موجود أصلا، أما مسألة الحض على المفاوضات فلا أمر جديدا فيه، وقد بدأت الجهود الفرنسية أصلا من نقطة معرفة عدم جدوى المفاوضات بالطريقة التقليدية، ولم يجرِ وضع أي خطة عملية من أي نوع.

كان جزء من التأييد الفلسطيني للجهد الفرنسي، لأنّه كان هناك مع نهاية عام 2014 إهمال دولي للقضية الفلسطينية، فكان الجهد الفرنسي نوعا من تحريك العجلة. ومطلع هذا العام كان هناك خوف من سياسات إدارة دونالد ترامب، إزاء الفلسطينيين، وخصوصاً مسألة نقل السفارة للقدس، وبالتالي كان حشد دعم دولي هو في شق منه أمرا وقائيا، لمنع المزيد من التدهور، ولكن من ناحية التقدم للأمام في إنهاء الاحتلال فقد كان واضحاً عدم وجود أي جهد فرنسي نوعي مختلف.

يقوم جزء كبير من "خطة الإشغال" الإسرائيلية، التي بموجبها يجري حرف الأنظار عن التسوية السلمية، وإنهاء الاحتلال، ووقف الاستيطان، إلى قضايا مثل الاعتراف بالدولة اليهودية، واللاسامية. وفي استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اعتبر الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، هذا الأسبوع مناهضة الصهيونية بأنّها معاداة للسامية، أي تمييز عنصري ضد اليهود. وربط مناهضة الصهيونية بالمذابح النازية، التي كانت نتيجة للاسامية. وغطت هذه العبارات على تصريحات ماكرون، "أدعو لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في إطار حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، يعيشان في حدود معترف بها وآمنة، مع القدس عاصمةً". ولم يجر إعلان أي شيء عن استئناف مبادرات أو مؤتمرات فرنسية، أو خطط عملية للمستقبل.

بغض النظر أن الرئيس والحكومة تغيرا في فرنسا، فإن التزام فرنسا بالمشاريع والتعهدات التي قدمتها سابقاً موضوع يجدر مساءلة باريس بشأنه، خصوصا أنّ الفلسطينيين قدموا مقابلا سياسيا دبلوماسيا على شكل انتظار وتأخير لطروحاتهم مقابل الوعود الفرنسية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية