17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



20 تموز 2017

أين ذهبت "المبادرة" الفرنسية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لنحو عامين ما بين 2014 و 2016، كان الحديث عن مبادرة فرنسية للسلام الفلسطيني – الإسرائيلي، جزءا أساسيا جداً من حسابات الأداء الفلسطيني، وجرى تـأجيل تحركات في الأمم المتحدة وغيرها بناء على ذلك، وعلى أساس وعود فرنسية، ولكن زيارة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، لفرنسا هذا الأسبوع، تشير لتبخّر كل الوعود الفرنسية، ويجعل ما فعله الفلسطينيون من انتظار، خسارةً كبرى على أصعدة الوقت والدبلوماسية.

في مثل هذا الوقت من العام الفائت، أُعلنت مواقف فلسطينية رسمية، بما في ذلك من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتبنى دعم "المبادرة" الفرنسية؛ وهي تسمية كانت تطلق على الجهود الفرنسية المبذولة "للإعداد لعقد مؤتمر دولي للسلام" قبل نهاية ذلك العام، في الوقت ذاته، أعلنت القيادة الفلسطينية حينها، رفض تقرير للجنة الرباعية الدولية، بشأن عملية السلام، وتطوراتها لأن التقرير ساوى بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المطالب، وجعلهما كأنهما مسؤولان معا عن تعثر العملية التفاوضية، ولم يشر لآليات فرض الشرعية الدولية. مع أنّ الجهود الفرنسية لم تتضمن أي آليات عمل أو مرجعيات، واتضح غياب المرجعيات والآليات أكثر هذا الأسبوع.

عمليا كان واضحاً منذ وقت مبكر أنّ الفرنسيين يتراجعون تباعاً في أي طروحات يقدمونها، فقد بدأ التدخل الفرنسي قبل عامين بهدف إقناع الفلسطينيين بعدم تقديم قرار في الأمم المتحدة، وعدم القيام بحملة دولية للمطالبة بقرارات دولية تدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة العام 1967، وتحديد سقف زمني لذلك ولإقامة الدولة الفلسطينية، واقترح الفرنسيون في البداية، أن يقدموا هم مشروع قرار يقرّ من مجلس الأمن ليكون مرجعية جديدة لعملية السلام. ثم صار الحديث عن مبادرة فرنسية (من دون وضوح لدور مجلس الأمن)، مع وعود بأن تعترف فرنسا بدولة فلسطينية إذا لم تثمر المفاوضات بعد مدى زمني محدد، ثم صار الحديث عن مؤتمر دولي، دون مرجعيات واضحة، ودون حضور الفلسطينيين والإسرائيليين. وعقد بالتالي قبل ستة أشهر (في كانون الثاني (يناير) 2017)، مؤتمر، حدد له وزير خارجية فرنسا في ذلك الوقت، جون مارك أيرولت، ثلاثة أهداف هي التأكيد على التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين، وحض إسرائيل والفلسطينيين على الدخول في مفاوضات سلام مباشرة، ووضع خطة عملية للمستقبل. وعمليا لم يتحقق أي هدف، فالالتزام اللفظي دوليا بحل الدولتين، دون أي إجراء عملي، موجود أصلا، أما مسألة الحض على المفاوضات فلا أمر جديدا فيه، وقد بدأت الجهود الفرنسية أصلا من نقطة معرفة عدم جدوى المفاوضات بالطريقة التقليدية، ولم يجرِ وضع أي خطة عملية من أي نوع.

كان جزء من التأييد الفلسطيني للجهد الفرنسي، لأنّه كان هناك مع نهاية عام 2014 إهمال دولي للقضية الفلسطينية، فكان الجهد الفرنسي نوعا من تحريك العجلة. ومطلع هذا العام كان هناك خوف من سياسات إدارة دونالد ترامب، إزاء الفلسطينيين، وخصوصاً مسألة نقل السفارة للقدس، وبالتالي كان حشد دعم دولي هو في شق منه أمرا وقائيا، لمنع المزيد من التدهور، ولكن من ناحية التقدم للأمام في إنهاء الاحتلال فقد كان واضحاً عدم وجود أي جهد فرنسي نوعي مختلف.

يقوم جزء كبير من "خطة الإشغال" الإسرائيلية، التي بموجبها يجري حرف الأنظار عن التسوية السلمية، وإنهاء الاحتلال، ووقف الاستيطان، إلى قضايا مثل الاعتراف بالدولة اليهودية، واللاسامية. وفي استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اعتبر الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، هذا الأسبوع مناهضة الصهيونية بأنّها معاداة للسامية، أي تمييز عنصري ضد اليهود. وربط مناهضة الصهيونية بالمذابح النازية، التي كانت نتيجة للاسامية. وغطت هذه العبارات على تصريحات ماكرون، "أدعو لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في إطار حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، يعيشان في حدود معترف بها وآمنة، مع القدس عاصمةً". ولم يجر إعلان أي شيء عن استئناف مبادرات أو مؤتمرات فرنسية، أو خطط عملية للمستقبل.

بغض النظر أن الرئيس والحكومة تغيرا في فرنسا، فإن التزام فرنسا بالمشاريع والتعهدات التي قدمتها سابقاً موضوع يجدر مساءلة باريس بشأنه، خصوصا أنّ الفلسطينيين قدموا مقابلا سياسيا دبلوماسيا على شكل انتظار وتأخير لطروحاتهم مقابل الوعود الفرنسية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية