17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تموز 2017

أين ذهبت "المبادرة" الفرنسية؟


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لنحو عامين ما بين 2014 و 2016، كان الحديث عن مبادرة فرنسية للسلام الفلسطيني – الإسرائيلي، جزءا أساسيا جداً من حسابات الأداء الفلسطيني، وجرى تـأجيل تحركات في الأمم المتحدة وغيرها بناء على ذلك، وعلى أساس وعود فرنسية، ولكن زيارة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، لفرنسا هذا الأسبوع، تشير لتبخّر كل الوعود الفرنسية، ويجعل ما فعله الفلسطينيون من انتظار، خسارةً كبرى على أصعدة الوقت والدبلوماسية.

في مثل هذا الوقت من العام الفائت، أُعلنت مواقف فلسطينية رسمية، بما في ذلك من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تتبنى دعم "المبادرة" الفرنسية؛ وهي تسمية كانت تطلق على الجهود الفرنسية المبذولة "للإعداد لعقد مؤتمر دولي للسلام" قبل نهاية ذلك العام، في الوقت ذاته، أعلنت القيادة الفلسطينية حينها، رفض تقرير للجنة الرباعية الدولية، بشأن عملية السلام، وتطوراتها لأن التقرير ساوى بين الإسرائيليين والفلسطينيين في المطالب، وجعلهما كأنهما مسؤولان معا عن تعثر العملية التفاوضية، ولم يشر لآليات فرض الشرعية الدولية. مع أنّ الجهود الفرنسية لم تتضمن أي آليات عمل أو مرجعيات، واتضح غياب المرجعيات والآليات أكثر هذا الأسبوع.

عمليا كان واضحاً منذ وقت مبكر أنّ الفرنسيين يتراجعون تباعاً في أي طروحات يقدمونها، فقد بدأ التدخل الفرنسي قبل عامين بهدف إقناع الفلسطينيين بعدم تقديم قرار في الأمم المتحدة، وعدم القيام بحملة دولية للمطالبة بقرارات دولية تدعو لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي المحتلة العام 1967، وتحديد سقف زمني لذلك ولإقامة الدولة الفلسطينية، واقترح الفرنسيون في البداية، أن يقدموا هم مشروع قرار يقرّ من مجلس الأمن ليكون مرجعية جديدة لعملية السلام. ثم صار الحديث عن مبادرة فرنسية (من دون وضوح لدور مجلس الأمن)، مع وعود بأن تعترف فرنسا بدولة فلسطينية إذا لم تثمر المفاوضات بعد مدى زمني محدد، ثم صار الحديث عن مؤتمر دولي، دون مرجعيات واضحة، ودون حضور الفلسطينيين والإسرائيليين. وعقد بالتالي قبل ستة أشهر (في كانون الثاني (يناير) 2017)، مؤتمر، حدد له وزير خارجية فرنسا في ذلك الوقت، جون مارك أيرولت، ثلاثة أهداف هي التأكيد على التزام المجتمع الدولي بحل الدولتين، وحض إسرائيل والفلسطينيين على الدخول في مفاوضات سلام مباشرة، ووضع خطة عملية للمستقبل. وعمليا لم يتحقق أي هدف، فالالتزام اللفظي دوليا بحل الدولتين، دون أي إجراء عملي، موجود أصلا، أما مسألة الحض على المفاوضات فلا أمر جديدا فيه، وقد بدأت الجهود الفرنسية أصلا من نقطة معرفة عدم جدوى المفاوضات بالطريقة التقليدية، ولم يجرِ وضع أي خطة عملية من أي نوع.

كان جزء من التأييد الفلسطيني للجهد الفرنسي، لأنّه كان هناك مع نهاية عام 2014 إهمال دولي للقضية الفلسطينية، فكان الجهد الفرنسي نوعا من تحريك العجلة. ومطلع هذا العام كان هناك خوف من سياسات إدارة دونالد ترامب، إزاء الفلسطينيين، وخصوصاً مسألة نقل السفارة للقدس، وبالتالي كان حشد دعم دولي هو في شق منه أمرا وقائيا، لمنع المزيد من التدهور، ولكن من ناحية التقدم للأمام في إنهاء الاحتلال فقد كان واضحاً عدم وجود أي جهد فرنسي نوعي مختلف.

يقوم جزء كبير من "خطة الإشغال" الإسرائيلية، التي بموجبها يجري حرف الأنظار عن التسوية السلمية، وإنهاء الاحتلال، ووقف الاستيطان، إلى قضايا مثل الاعتراف بالدولة اليهودية، واللاسامية. وفي استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اعتبر الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، هذا الأسبوع مناهضة الصهيونية بأنّها معاداة للسامية، أي تمييز عنصري ضد اليهود. وربط مناهضة الصهيونية بالمذابح النازية، التي كانت نتيجة للاسامية. وغطت هذه العبارات على تصريحات ماكرون، "أدعو لاستئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين في إطار حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين، يعيشان في حدود معترف بها وآمنة، مع القدس عاصمةً". ولم يجر إعلان أي شيء عن استئناف مبادرات أو مؤتمرات فرنسية، أو خطط عملية للمستقبل.

بغض النظر أن الرئيس والحكومة تغيرا في فرنسا، فإن التزام فرنسا بالمشاريع والتعهدات التي قدمتها سابقاً موضوع يجدر مساءلة باريس بشأنه، خصوصا أنّ الفلسطينيين قدموا مقابلا سياسيا دبلوماسيا على شكل انتظار وتأخير لطروحاتهم مقابل الوعود الفرنسية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية