25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 تموز 2017

بيبي بق البحصة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أمس أن بنيامين نتنياهو أكد للرئيس الفرنسي، ماكرون اثناء لقائه امس "انه يشكك في نجاح صفقة السلام الأميركية، التي يحاول إطلاقها الرئيس الأميركي، ترامب." ويعمق رؤيته من خلال "استبعاده إمكانية إطلاق المفاوضاوت." مؤكداً لمضيفه "أن إسرائيل لن تنسحب من الضفة الغربية المحتلة". أضف إلى ان حكومته "لن تقوم بإخلاء أي مستوطنات." مقامة على اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967.

جاءت مواقف رئيس الوزراء الإسرائيلي ردا على مطالبة الرئيس الفرنسي له بضرورة "تجميد الإستيطان، وعدم التوسع الإستيطاني، لخلق مناخ ملائم للمفاوضات مع الفلسطينيين." وكان الرئيس ماكرون أكد لبيبي "انه يدعم كافة الخطوات والمباحثات، التي يجريها الرئيس الأميركي من اجل تحريك المفاوضات والتوصل إلى صفقة سياسية بين إسرائيل والسلطة". وشدد ماكرون امام ضيفه الإسرائيلي إلى ان "خطط الإستيطان والمناقصات للوحدات السكنية الإستيطانية، التي اعلنت عنها حكومته وشرعت بتسويقها في الأشهر الأخيرة، ستصعب من إحتمال إطلاق المفاوضات، وستكون عثرة وعقبة امام مسيرة السلام، وستعقد الأوضاع."

رد نتنياهو جلي وواضح ولا يحتاج إلى مزيد من البحث والتمحيص، وبالتالي لن أكون المراقب الأول، ولست الأخير، الذي يؤكد، أن نتنياهو واركان حكومته اليمينية المتطرفة ليسوا معنيين بإحداث أي نقلة إيجابية في عملية التسوية السياسية. ليس هذا فحسب، بل إنهم جميعا يعملوا وفق مخطط منهجي ومدروس على كيفية تبديد أي بارقة أمل من الأميركيين او الفرنسيين او الأوروبيين عموما او الروس. ولن يتوانوا عن إفشال الجهود الدولية بمستوياتها الفردية او الجمعية. لإن خيارهم الثابت والمحدد، هو خيار الإستيطان الإستعماري، وقتل روح ومناخ السلام وخيار حل الدولتين على حدود الخامس من حزيران عام 1967.

ولتحقيق هدفها تعمل الحكومة الإستعمارية في إسرائيل على حرف بوصلة النقاش مع ممثلي الإدارة الأميركية من خلال التركيز على قضايا ليست ذات صلة بملفات التسوية الأساسية، وتمس بمكانة الهوية والشخصية الفلسطينية ورموزها، فضلا عن انها،هي ذاتها غارقة حتى اذنيها في مستنقعاتها ولوثاتها مثال "ما يسمى التحريض"، وإثارة موضوع "دفع الرواتب لذوي الأسرى والشهداء." وإغراق الأميركيين في هذه المتاهة، الذين للأسف يتساوقون مع القيادة الإسرائيلية، بدل ان يقولوا لهم: كفى هرطقة وتسخيفا للامور، فكل الإسرائيليون مارسوا القتل والإستعمار، ومع ذلك تدفعوا لقتلتكم وقتلاكم جميعا حسب إيغالهم في الدم الفلسطيني، دم الضحية، وتقلدونهم "الأوسمة" والإمتيازات، وبالتالي لا يحق لكم الحديث في أمر، أنتم مدانون به، وتاريخكم شاهد على ذلك. فضلا عن الذرائع الواهية، التي يتلككون بها كحدوث عملية هنا او عملية هناك، مع ان جيش الموت الإسرائيلي وقطعان المستعمرين وسلطة إلإستعمار ما يسمى ب(الإدارة المدنية) في الأراضي المحتلة عام 1967 يمارسون ابشع اشكال الإرهاب والتمييز العنصري، والتهويد والمصادرة للأراضي الفلسطينية، وإعلان عطاءات البناء للوحدات السكنية في المستعمرات، وبناء المستعمرات الجديدة .. إلخ من الجرائم والإنتهاكات الخطيرة، التي تمس بمصالح الشعب الفلسطينية الفردية والجمعية.

ما أعلنه نتنياهو ليس مجرد إجتهاد او تكهن، انما هو موقف وبرنامج حكومته، ويعكس سياسته الإستعمارية وخياره المعادي للتسوية السياسية. وبالتالي هو بق البحصة، وازال القذى عن عيون قادة العالم، وكل الواهمين بإمكانية دحرجة الموقف الإسرائيلي لبناء جسور السلام. بيبي أكد المؤكد في مواقف حكومته. الأمر الذي يفرض على القيادة الفلسطينية والقيادات العربية والعالمية تغيير قواعد العمل مع القيادات الإسرائيلية، والتخلي عن سياسة الإستجداء والتمني والمراضاة. لإن هكذا سياسة لن تفلح في تغيير السياسة الإسرائيلية، لا بل إنها تمنحها الضوء الأخضر لمواصلة نهج الإستعمار الإقتلاعي والإحلالي. وهو ما يستدعي إنتهاج سياسة فرض العقوبات السياسية والديبلوماسية والإقتصادية والعسكرية، دون ذلك سيبقى الحديث عن المفاوضات وجسر الهوة، نوعا من مواصلة ملهاة الدوران في حلقات حكومة نتنياهو الفارغة والعبثية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية