26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 تموز 2017

في الذكرى الرابعة لرحيل "أبو السكر"..!


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصعب اللحظات هي تلك التي تقرر فيها الكتابة عن مناضلين كانوا عظماء في حياتهم فوق الأرض، وظلوا عظماء في جوفها بعد مماتهم. عن رجال صدقوا وأوفوا ما عاهدوا الله عليه، وحملوا هموم شعبهم وقضيته العادلة، وجعلوا من الوطن مشروعهم، واختاروا طريق النضال قدرهم. عن أسرى سابقين أمضوا زهرات شبابهم وسنوات طويلة من أعمارهم في سجون الاحتلال، فأدركوا معنى السجن وحجم المعاناة، ليشكلوا سنداً قوياً لزملائهم الذين لا يزالوا يقبعون في السجون ويعانون صدأ القيد وقسوة السجان.
 
أحمد جبارة "أبو السكر" هو واحد من أولئك المناضلين الذين يستحقون أن تُكتب أسمائهم في سجل العظماء، فهو من أوائل المنتميين للثورة الفلسطينية المعاصرة، ومقاوم عنيد سجل في تاريخ المقاومة صفحات مضيئة تَصلح لأن تُدَّرَس للأجيال المتعاقبة، ومناضلاً سطر إرثاً كفاحيا وطنياً نفخر به، ورجلاً آمن بأفكاره ومبادئه وقضى لأجلها.
 
"أبو السكر".. أسير سابق شكَّل قاسما مشتركا فيما بين الأسرى بأخلاقه وطيبته وعلاقاته الوطنية الواسعة وبساطته المعهودة وتواضعه المثير للإعجاب، كما وشكّل بؤرة اهتمام ورافعة معنوية للحركة الأسيرة جمعاء بثباته وصموده طوال ما يزيد عن ربع قرن أمضاها خلف قضبان السجون.
 
" أبو السكر ".. منفذ أشهر العمليات العسكرية ضد الاحتلال الإسرائيلي، حفر اسمه على جدران الزنازين، ووضع بصمته في تاريخ الحركة الأسيرة، وساهم مع إخوانه ورفاقه في تأسيس مدرسة السجون، وبعد تحرره كان مناصراً قوياً لهم، وداعماً لحريتهم ومسانداً قوياً لقضيتهم العادلة.
 
"أبو السكر".. لم أنل شرف اللقاء به خلف أسوار سجون الاحتلال الإسرائيلي، وإنما التقيته حراً للمرة الأولى في غزة الصمود، واجتمعت به مراراً في كل من الجزائر والمغرب والعراق خلال مشاركتنا في مؤتمرات خاصة بالأسرى عقدت هناك، وتابعت تحركاته ولقاءاته المتكررة ومشاركاته في الفعاليات والاعتصامات منذ تحرره، وزياراته المتواصلة برفقة الوزير عيسى قراقع لعائلات الأسرى والتي لم تتوقف حتى لحظة رحيله. فكان حقاً واحد من أبرز الأسرى المحررين المخلصين والأوفياء لزملائه الأسرى وقضاياهم.
 
"أبو السكر".. لم يكن بالنسبة لنا ثائراً أو مناضلاً عادياً، أو مجرد أسير سابق أمضى 27 عاما في السجن، وإنما هو تجربة ثقيلة حملت في ثناياها الكثير من المحطات والوقفات والعلامات البارزة التي تستحق الفخر والاعتزاز.
 
أحمد جبارة  "أبو السكر"، من مواليد عام 1936, ومن سكان قرية ترمسعيا شمال مدينة رام الله، وانتمى للثورة الفلسطينية المعاصرة من خلال حركة "فتح" في السنوات الأولى لانطلاقتها، وقام في الخامس من تموز/يوليو عام 1975 بتفجير "ثلاجة" مليئة بالمتفجرات في ميدان صهيون بالقدس مما أسفر عن مقتل 13 اسرائيلياً وإصابة 78 آخرين، واعتقل في العشرين من سبتمبر/أيلول عام1976، وأطلق سراحه في الثالث من يونيو/حزيران عام 2003 بعد 27 سنة أمضاها في غياهب السجون، ليرحل عنا اثر نوبة قلبية، ويتوارى عن الأنظار فجأة ودون مقدمات في السادس عشر من تموز/يوليو 2013 .
 
"أبو السكر".. شخصية نادرة، عاش حياة خصبة وغنية.. حاملا قضية ورسالة، فصنع تاريخاً حافلاً بالبطولات والمآثر، بالعذاب والمعاناة، بالتواضع والبساطة، وترك إرثا غنياً بالعطاء والتضحية، فأحبته الثورة، وعشقه شعبه واحتضنه ثرى وطنه، فكتبت له القصائد والأشعار ورددت اسمه الشفاه وستحفظه الأجيال.
 
"أبو السكر".. ذاك الرجل الذي خطفه الموت دون مقدمات، ليبعده عن عيوننا وليُغيب شمسه عن حياتنا، فيما بقى اسمه حاضراً فينا، وذكراه باقية لم ولن تختفي أبداً من ذاكرتنا، ونجمه الساطع سيبقى في قلوبنا.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة



24 نيسان 2018   نحو أفضل انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 نيسان 2018   التهافت السياسي عند أهل المعاصي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   جلسة المجلس الوطني: رسالة للمشاركين..! - بقلم: حســـام الدجنــي








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية