17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تموز 2017

مركبات عملية القدس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت مدينة القدس الجمعة الموافق 14 تموز الحالي عملية فدائية، نفذها ثلاثة شبان من مدينة ام الفحم، إدت إلى إستشهادهم في باب الأسباط وداخل باحات المسجد الأقصى، وسقط إثنان من الشرطة الإسرائيلية ايضا من ابناء الشعب الفلسطيني من قريتي حرفيش والمغار. وتبين ان المنفذين للعملية يمتلكوا اسلحة كارلو ستاف ومسدس. نتج عن العملية فضلا عن تحريض اردان، وزير الأمن الداخلي على الرئيس ابو مازن، وأعتبره، بأنه المحرض الرئيس على العمليات؛ إعلان السلطات الإسرائيلية أغلاق ابواب المسجد الأقصى، وهي المرة الأولى منذ خمسين عاما، اي منذ الإحتلال في الرابع من حزيران 1967؛ وتم تحويل القدس لثكنة عسكرية؛ واعتقالها الشيخ محمد حسين، مفتي القدس لمدة خمس ساعات بذريعة، انه حرض المصلين على عدم الإنصياع لتعليمات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وقبل نقاش ردود الفعل الإسرائيلية ومالآتها، فإن الضرورة تملي الحديث عن اسباب ودوافع الشباب الفلسطيني لتنفيذ العمليات الفدائية. السبب الرئيسي والمباشر، هو الإحتلال الإسرائيلي، وسياسة التمييز العنصرية، التي تعتبر أعلى اشكال الإرهاب. لاسيما وان سلطات الإستعمار الإسرائيلي وقطعان المستعمرين تنتج على مدار الساعة كل عوامل الرفض لسياسة الإرهاب الإسرائيلي المنظم، وعدم الإذعان لسياسات تكميم الأفواة او هدم البيوت او الإعتقال وحتى القتل بدم بارد من قبل منتسبي مؤسسات دولة الإستعمار العسكرية والأمنية، ولا حتى الضرائب والغرامات المرتفعة وغيرها من الإنتهاكات الخطيرة، وجميعها لا تفت في عضد الكفاح الوطني الفلسطيني.

إذا لو فكر اي قائد إسرائيلي بغض النظر عن موقعه السياسي في الحكومة ام في المعارضة أو في اي حزب كان، ما هي النتيجة، التي جلبها الإستعمار الإستيطاني لهم، وهل الشعب الفلسطيني استسلم او يمكن ان يستسلم او يمكن ان يقبل بخيار الترانسفير او بأنصاف الحلول ك"دولة غزة" و"كانتونات الضفة" او "الدولة ذات الحدود المؤقتة" او الحل الإقتصادي او الأمني؟ وما هي المؤشرات الدالة على ذلك؟ وهل يعتقد الإسرائيليون أن مشروعهم الإحلالي والإقتلاعي يمكن ان ينجح في الجزء المتبقي من فلسطين المحتتلة في الخامس من حزيران 67؟ وعلى ماذا يراهنوا أكثر مما فعلوا وإجتاحوا ودمروا في حروبهم المتواصلة وإعتقلوا وإقتعلوا ودمروا من البيوت والشجر والمؤسسات؟ بالتأكيد لو وجد حد أدنى من الرؤية العقلانية المستندة للمنطق، لغيرت القيادات الإسرائيلية والأميركية توجهاتهم. وقبلوا بخيار السلام ودفعوا إستحقاق حل الدولتين على حدود الخامس من حزيران 1967. وقبلوا ضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194. لكن همجيتهم وعنصريتهم وفاشيتهم المتصاعدة، تمنع عنهم الرؤية السليمة والواقعية لسياق تطور الأحداث. ولهذا ستستمر حالة الفوضى والعنف، لإن الإحتلال والإستيطان الإستعماري والانتهاكات العنصرية في داخل إسرائيل والقدس والأراضي المحتلة عام 67 ضد الفلسطينيين في تجمعاتهم المختلفة، لن ينتج عنه سوى مزيد من النضال ضد سياسة القهر والتغول الإستعماري، حتى تحقيق الأهداف الوطنية والسياسية.

لكن والمرء يترحم على شهداء العملية في باب الإسباط. وتأكيده على القناعة الراسخة، ان الشعب العربي الفلسطيني شعبا واحدا وموحدا بثقافة وهوية وطنية واحدة، إلآ ان شروط نضاله من تجمع لآخر مختلفة، ففي الـ48 النضال من اجل المساواة، هو النضال الأمثل والأكثر ملائمة لإبناء الشعب هناك لتحقيق الهدفين: الأول المساواة في المواطنة؛ والثاني دعم كفاح ابناء الشعب في الـ67 والشتات لتحقيق هدف السلام وبلوغ خيار حل الدولتين على حدود الـ67. وبالتالي من ساهم في دفع الشباب الإبرياء لتنفيذ العملية، ومدهم بالسلاح، يبدو ان له خلفيات غير بريئة، وتستهدف ابناء الشعب في المثلث والنقب والجليل والساحل، بالإضافة إلى تقديم خدمة مجانية لإئتلاف اليمين المتطرف والحريديم لإرتكاب جرائم بشعة قد تصل لتدمير المسجد الأقصى. وبالتالي إذا دققنا في ابعاد ما حصل الجمعة الماضي نلحظ انه خطير، ولا يحقق الأهداف المرجوة. لماذا نعطي نتنياهو اسلحة وذرائع لتنفيذ مآربه الخطيرة؟ لماذا لا نختار الأسلوب الأمثل والأقدر على فضح وتعرية نتنياهو وبينت وليبرمان وكل عصابة المستعمرين في الحكومة؟

الدرس الأهم من العملية الفدائية، هو إعادة نظر في السياسات الكفاحية لكل تجمع بما يؤمن مصالح هذا التجمع او ذاك ومن موقع الدفاع عن الكل الفلسطيني. وأما قرار إغلاق المسجد الأقصى، فإنها ليست عملية طارئة او ردة فعل آنية، بل هي سياسة مدروسة، ومقدمة لخطوات أكثر خطورة تستهدف المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وحرف النضال عن مساره الصحيح باتجاه الحرب الدينية. وهذا امر مرفوض وغير مقبول. وعلى الكل الفلسطيني التصدي له، وقطع الطريق على اهداف إسرائيل الخبيثة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية