17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 تموز 2017

بين سنة "السلف الصالح" وعودة حزب "العمل"..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في وقت تتعثر في القائمة المشتركة خطوات تنفيذ اتفاق التناوب، بعد أن دخل الموضوع طور "تأويل النص" وسنة "السلف الصالح" في هذا المجال، فاجأتنا الانتخابات الداخلية في حزب "العمل" بنتائج غير متوقعة، تمثلت أولا بفوز آفي غاباي برئاسة الحزب، وثانيا بارتفاع جدي في عدد المقاعد التي سيحصل عليها الحزب برئاسته، ما "يبشر" بعودة "العمل" بعد تلاشي قوته الانتخابية ليشكل ندا لـ "الليكود".

وبغض النظر عن كون زعيم الحزب الجديد، غاباي، قادم من إحدى فلقات "الليكود"، وهو حزب "كولانو"، الذي كان وزيرا عنه في حكومة نتنياهو الحالية، قبل أن يستقيل احتجاجا على إقالة موشيه يعالون من وزارة الأمن، فإن بعث الحياة في جثة حزب "العمل" الهامدة من شأنه أن ينعش الساحة السياسية الإسرائيلية ويعيد إليها بعض التوازن المفقود، ولو شكليا.

ويعيدنا الحديث عن التوازن إلى مسألة الوزن الانتخابي للعرب وقدرتهم أو عدم قدرتهم على ترجيح كفة الميزان، كما يعيدنا إلى السؤال المتعلق بشرعيتهم السياسية إسرائيليا، تلك الشرعية التي ما أن كاد العرب يتسربلون بعباءتها "النص كم" من خلال دعمهم لحكومة رابين من الخارج، عبر الجسم المانع، حتى اغتالتها الرصاصات التي قتلت رابين وهي في المهد.

بل إن إحدى مسوغات عملية اغتيال رابين، إضافة إلى ادعاء "تنازله عن أجزاء من أرض إسرائيل"، هو اعتماده على أصوات العرب، وصولا إلى معادلة الاعتماد على أصوات العرب لإعطاء شرعية ديمقراطية في التنازل عن أجزاء من "أرض إسرائيل".

نزع الشرعية عن تمثيل العرب في الكنيست و"تجريم" الاعتماد على أصواتهم بعد تنفيذ حكم الإعدام برابين، ردع خلفائه من حزب "العمل" في إعادة الكرة، حيث رفض خليفته المباشر، شمعون بيريس، تطبيق اتفاق الخليل وسارع، عوضا عن ذلك، إلى شن حرب على لبنان وارتكاب مجزرة "قانا" خلال رئاسته للحكومة الانتقالية، فيما قام "شبيهه"، إيهود باراك، بقمع احتجاجات هبة القدس والأقصى بالرصاص الحي وقتل 13 شابا من الداخل الفلسطيني، أما الأخير، يتسحاق هرتسوغ، الذي لم يتسنى له الوصول لرئاسة الحكومة رغم تحويل "معسكر السلام" إلى "المعسكر الصهيوني"، فقد طالب أعضاء حزبه عدم إبداء "حبهم" للعرب لأن ذلك يخسر الحزب أصواتا في الشارع اليهودي.

وفي وقت ما زال البعض عندنا يحلمون بالاندماج بقطب أو معسكر ديمقراطي، فإن حزب "العمل" برأسيه، عمير بيرتس وآفي غاباي، ما انفك يرفض "الاقتراب" من العرب لئلا يمس ذلك بـ"طهارته" في الشارع اليهودي الذي ينزاح بشكل حاد نحو اليمين.

من غير المستغرب والحال كذلك أن نشهد تطابقًا في إجابة بيرتس وغاباي حول إشراك "القائمة المشتركة" في ائتلافهما الحكومي المفترض، حيث رفض غاباي ذلك قائلا إن "القائمة المشتركة" تضم أطرافا معادية للصهيونية، مثل زعبي وزحالقة، ولذلك لا يمكننا التعاون معها بمثل هذه التركيبة، فيما قال بيرتس إن ما جرى في "القائمة المشتركة" (يقصد قضية النائب باسل غطاس) يصعب من إمكانية ضمها لائتلاف قادم، مضيفا أن ما كان صعبا جدا أصبح مستحيلا، متمنيا أن تتفكك "المشتركة" لمركباتها السابقة، كي يكون من الممكن التعاون مع مركبات معتدلة وليس مع القائمة التي يسيطر عليها طابع قومي ومتطرف، على حد تعبيره..!

طبعا، نحن نعرف أن التذرع بزعبي وزحالقة وغطاس و"التجمع"، هو مجرد غطاء لستر المنطلق العنصري الكامن وراء رفض التعاطي مع أعضاء الكنيست العرب وكتلهم (غير الصهيونية المختلفة)، فإيهود باراك لم "يكلف خاطره" عام 1999 بدعوة الكتل العربية، بما فيها "الجبهة"، لجلسة التشاور التقليدية عشية تشكيل حكومته آنذاك، إلا بعد أن تعالت الاعتراضات والاحتجاجات، وعمير بيرتس "صديق العرب" و"نصير العمال" لبس بزة الحرب وغزا لبنان، عندما شغل وزيرا للحرب في حكومة أولمرت عام 2006.

وها هو غاباي، عوضا عن دعوة نتنياهو إلى وقف الاستيطان والضم والقوانين العنصرية واستئناف مفاوضات السلام، يستغل اتصال عباس للتهنئة لدعوته إلى وقف "التحريض" والتحركات الإقليمية والدولية، وبدلا من تحديد موعد للقاء يجمعه هو بعباس ويبشر بطريق جديد وانقلاب قريب، فإنه يطالب عباس لقاء نتنياهو لاستئناف المفاوضات المباشرة بدون شروط.

المفارقة أن نتنياهو لم يتجشم عناء الاتصال لتقديم التهاني لزعيم حزب "العمل" الجديد.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2019   ربيعٌ وخريف على سطحٍ عربيٍّ واحد..! - بقلم: صبحي غندور

16 كانون ثاني 2019   شباب فلسطين: غضب ينذر بانفجار..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2019   الحذر من مقاربات الانفصال..! - بقلم: محسن أبو رمضان


16 كانون ثاني 2019   الرئيس والمهمة الدولية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2019   اليسار واليمين في إسرائيل: مواقف موحدة تجاه قضيتنا - بقلم: جاك يوسف خزمو

15 كانون ثاني 2019   في ذكرى ميلادك يا ناصر..! - بقلم: صبحي غندور

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي الفلسطيني.. حاجة وطنية يجب احتضانها - بقلم: سمير أحمد الشريف

15 كانون ثاني 2019   التجمع الديمقراطي: ممنوع الفشل هذه المرة - بقلم: هاني المصري

15 كانون ثاني 2019   نهاية صليبية اللبرالية.. إنهم يشاهدون “نت فلكس” - بقلم: د. أحمد جميل عزم


14 كانون ثاني 2019   في يوم مولده. هذا الرجل يختزل تاريخاً - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

14 كانون ثاني 2019   المتاهة ومنهج التفكير في حركة "فتح" - بقلم: بكر أبوبكر


14 كانون ثاني 2019   دولة فلسطين رئيساً لمجموعة الدول 77 + الصين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية