26 April 2018   Will downsizing the PLO weaken or strengthen it? - By: Daoud Kuttab

23 April 2018   The Ghost of Herut: Einstein on Israel, 70 Years Ago - By: Ramzy Baroud

21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 تموز 2017

إعادة اعتقال بطل الـ 778


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعض الملفات القديمة لا يقفلها الإسرائيليون، فهل نحفظها نحن؟

ذهابهم إلى قلب جنين قبل أيّام لتدمير لوحة تذكارية للقائد العسكري، للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، خالد نزال، الذي اغتالوه عام 1986، دليل أن ثقافة التحدي التي قادها تخيفهم كثيراً، ولا يعتبرونها تاريخاً منتهياً. وحتى كتابة هذه السطور، على الأقل، هناك شخص آخر، هو جزء من قصة التحدي، اعتقله الإسرائيليون بعد 34 عاماً على إطلاقه و47 عاماً من عملياته.

وثَّقَ الكاتب الأسير المحرر، توفيق فياض، القصة في روايته "مجموعة عكا 778"، على لسان قائد المجموعة، المعروف باسم فوزي النمر. صورهُ في شبابه قريبة من نجم السينما المصري، وحش الشاشة، فريد شوقي. وتجد تفاصيل احتفال أهله به يوم عاد للوطن، في التسعينيات، وسيرهم في عكا تكريماً له يوم وفاته في غزه عام 2013. سيرته كلّها لا تلمس فيها رجفة، إلا وهو يقول لشقيقه قبيل وفاته، هاتفياً، "خيّا رجعني على عكا".

في الرواية قصة تفوق ما تضمنته أفلام المقاومة والعمل السري.

كانوا شباناً في فلسطين تأخذهم الحيرة والقهر من الاحتلال. لا نعرف لماذا قرر فوزي الزواج من يهودية، بينما يعمل على شاحنة لتوزيع المشروبات. ولا نعرف لماذا قرر محمد غريفات الانضمام للجيش الإسرائيلي. ولكنهما، وغيرهما، تساءلوا منتصف الستينيات: كيف نشعل الثورة؟

عندما أعلنت قوات العاصفة، الجناح العسكري، لحركة "فتح"، بيانها الأول، في الفاتح من عام 1965، جلس فوزي ورفاقه في مقهى الكراكون في عكا القديمة. لعل صهيل الدماء في عروقهم، يومها، شابهت صهيلها يوم تعلموا كباقي صبيان عكا، الذين يواصلون حتى اليوم، الصعود للسور والقفز في قلب البحر. تَخيّلوا أنّ مصر، وقائدها الأسمر، جمال عبدالناصر، هي من يدعم العاصفة، وأنّ قادة الحركة، تلقوا تدريباً وإعداداً في الثورة الجزائرية، وجاؤوا لإشعال ثورة. ولعلهم خفضوا صوتهم، عندما ناقشوا السبيل لإشعال الثورة في الداخل، لتلتحم مع الآتين على عبر الحدود والبحر، وتخيلوا البحارة القدماء قاسم أبو خضرا وعمر السيلاوي، يأتون لهم بالسلاح بحراً من لبنان. ولكن بعد أيام خفت الأدرينالين بالعروق، وهم يكتشفون أن تفجير خط المياه في عيلبون، لم يكن عملية كبرى، بل متواضعة، فيها ثغرات. وغضبوا عندما اعتقل محمود بكر حجازي، أول أسير فلسطيني، ظنوا أنّه يجب أن يقاتل حتى الاستشهاد، ولكن سرعان ما رفعوا رؤوسهم وصدورهم، وهم يسمعون أنباء صموده ووقفة العز في المعتقل والمحاكمة، وفكّروا بخطفه وجعله قناة الوصل مع الثورة.

بعد هزيمة العام 1967، بحثوا عن "فتح" في الضفة الغربية، ووجدوها. عاشوا حالات وقصص الإحباط من ضعف دعم القيادة لهم من الخارج. ولكنهم واصلوا الانتماء، وجاءتهم الرسائل عبر إذاعة الثورة، التي تبث من القاهرة، بعد أن أُعطوا اسماً رمزياً هو المجموعة 778.

جندّ فوزي غريفات والبحارة عبد حزبور، وفتح الله السقا، ورامز خليفة. أخذوا النجّار يوسف أبو الخير، لتنفيذ عملية، دون أن يبلغوه بما يفعلونه حقاً، وعندما اكتشف "توريطه" بالعملية، غضب لأنّهم شكوا للحظة أنّه قد يتردد بالانضمام للثورة، وأصبح منهم.

استهدفوا بالدرجة الأولى خطوط المواصلات (القطار)، وفجروا مصافي البترول والوقود وأنابيبه في عمليات اهتّز لها الكيان الصهيوني. ولم يكن غريفات الوحيد الذي ضللهم، بل تجاوب النمر مع محاولات المخابرات الاسرائيلية تجنيده، وضللهم. وبعد عملياتهم الأولى بدأ إيصال المطلوب من ذخائر وسلاح، عبر البحر، ببراميل، أحضرها أبو خضرا والسيلاوي، ليقبض عليهما في إحدى المرات، ويقبض على أحد أفراد المجموعة في نابلس.

حكموا مؤبدات عدة، لكنهم خرجوا في صفقة تبادل الأسرى عام 1983، وأبعدوا. لحقت أم حسين، بزوجها، الغريفي، إلى تونس، بعد أن كانت تواظب على توبيخه على عمله بالجيش الإسرائيلي، لتكتشف بعدها أنّه فدائي. لم يبقه المرض طويلاً، وتوفي، وعادت تعمل في دار نشر الأسوار، ليتوفاها الله في رمضان الفائت.

أمّا يوسف أبو الخير، فصار نجّاراً في اليونان، وعندما حاول العودة لعكا، بعد إجرائه عملية قلب مفتوحة، مؤخراً، وقال الإسرائيليون إنّهم سيسمحون له، اعتقلوه، ويعتقلونه منذ نحو أربعين يوماً.

أين قادة الثورة ومن أبرم "السلام"؟ ماذا يفعلون له؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


26 نيسان 2018   كوريا الشمالية لم تعد في "محور الشر"..! - بقلم: صبحي غندور

25 نيسان 2018   لا تعايش تحت الإحتلال - بقلم: عمر حلمي الغول

25 نيسان 2018   نريد مجلس وطني يوحد لا يفرق - بقلم: مصطفى إبراهيم


25 نيسان 2018   أطوار انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 نيسان 2018   نظريات وأسئلة التحرر..! - بقلم: سري سمور

24 نيسان 2018   التساؤل السطحي عن الخطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 نيسان 2018   المجلس الوطني في مهب الخلافات..! - بقلم: معتصم حمادة



24 نيسان 2018   نحو أفضل انعقاد للمجلس الوطني الفلسطيني - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 نيسان 2018   التهافت السياسي عند أهل المعاصي..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية