12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تموز 2017

الطلبة المقدسيون وإستقطاب الجامعات الإسرائيلية لهم..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

جهود كبيرة ومكثفة وخطط يجري دراستها واعدادها على اعلى المستويات الأمنية والسياسية والتربوية لكيفية تطويع وصهر الوعي الفلسطيني عامة والمقدسي خاصة، وهذه الجهود يجري الباسها ظاهرياً ثوب خدمة مصلحة الطلبة المقدسيين وتحسين مستقبلهم الأكاديمي والمهني.. وللأسف ليس المتورطين في هذه المشاريع هم فقط من دولة الإحتلال ووزارة التربية والتعليم الإسرائيلية وبلدية "القدس" والمجلس الإسرائيلي للتعليم العالي بالتنسيق مع الجامعة العبرية بالقدس بشكل اساسي وغيرها من الكليات والجامعات الإسرائيلية، بل هناك مقاولين عرب من الداخل الفلسطيني والقدس من يتولون الترويج لهذه المشاريع وتجميل الصورة للطلبة المقدسيين من مدى الفائدة المتحققة لهم بالإلتحاق في الجامعة العبرية والجامعات والمعاهد الإسرائيلية على صعيد جودة ونوعية التعليم والإستفادة من الخدمات والتسهيلات والمنح والإعفاءات التي ستقدم لهم، ناهيك عن الحصول على شهادة من مؤسسة تعليمية اسرائيلية سيفتح المجال والطريق أمام هذا الخريج للحصول على فرصة عمل أسرع لو كان يحمل شهادة من اي جامعة فلسطينية او عربية.. ولكن لا يتم التنبه للخطر المتحقق على المستوى البعيد على صعيد التطبيع و"كي" الوعي الوطني والجمعي، بما يضرب البعد الوطني والقناعات والهوية والذاكرة..

وهذا لا يعني بأي حال من الأحوال،بأن من يلتحقون من طلبتنا في هذه الجامعات والكليات والمعاهد الإسرائيلية غير وطنيين او جاهزون للتطبيع والإنخراط في المجتمع الإسرائيلي، فهناك الكثير من العوامل التي تدفع بهم نحو الإلتحاق بتلك الجامعات والكليات، يقف في المقدمة منها طبيعة العلاقة المركبة والمتداخلة مع دولة الإحتلال ومؤسساته، حيث الحصول على شهادة من الجامعة العبرية او من أي مؤسسة تعليمية اسرائيلية، قد يسهل على الطالب الخريج  الحصول على وظيفة بشكل أسرع في المؤسسات الحكومية والمجتمعية الإسرائيلية ذات الطابع المدني والمجتمعي، ولا يجبر على معادلة الشهادة والتقدم  لإمتحانات مزاولة المهنة وقضاء عام او عامين في التدريب كما هو الحال في مهنتي المحاماة والطب، وأيضاً الطالب الذي قد لا يجد مجال تخصصه في جامعة فلسطينية او تعقد شروط قبوله نتيجة معدله في الثانوية العامة، يجد فرصته في الجامعات والكليات الإسرائيلية، وهناك من يضيف لذلك جودة ونوعية التعليم والخدمات والتسهيلات المقدمة للطالب في تلك الجامعات والمؤسسات.

كما قلت لكم بأن الإحتلال لديه مراكز أبحاث ودراسات  لـ"تطويع" و"صهر" الوعي الفلسطيني، وبالذات المقدسي منه وربط حياته ومستقبله بالمجتمع الإسرائيلي، فظاهريا قد يكون الهدف الإهتمام بشؤون الطلبة العرب، والرغبة في تحسين مستقبلهم المهني والأكاديمي، ولكن الهدف البعيد امني بإمتياز، وقد يحاجج البعض بالقول بأنك تبالغ وتهول وتخرج الأمور عن مساراتها الصحيحة، ولكن كما يقول لينين التحليل الملموس للواقع الملموس، فالإحتلال  بعد ان شهدت القدس عمليات تصادم واسعة مع المستوطنين، والقاء حجارة عليهم، إستشعر الخطر المستقبلي بتصاعد اعمال المقاومة، ولذلك التقت خمسة اجهزة اسرائيلية لصوغ خطة لتطوير الأوضاع الإقتصادية والإجتماعية لسكان القدس الشرقية، وبنت تلك الفرضية على أساس تعزيز سيطرتها على القدس الشرقية، وربط سكانها بالسوق والمجتمع الإسرائيلي، ضمن فرضية أن تحسين الظروف الإقتصادية والإجتماعية للسكان، سيمكن من تحييدهم وطنياً وسياسياً.

وعندما نقول الهدف امني بإمتياز، فنحن نلحظ ذلك من طبيعة الأجهزة التي التقت لهذا الغرض، جهاز الأمن الإسرائيلي العام "الشاباك"، الشرطة، البلدية، مدير مكتب رئيس الوزراء والمستشار القضائي للحكومة، حيث خرجت تلك الخطة للنور في 29/6/2014، قبل أيام معدودة من الهبة الجماهيرية الواسعة التي شهدتها القدس، على أثر خطف وتعذيب وحرق الفتى الشهيد ابو خضير حياً في 2/7/2014.

الخطة الخماسية المعنونة بـ"خطة اقتصادية إجتماعية لتطوير القدس الشرقية" رصد لها 295 مليون شيكل منها 47 مليون شيكل للتعليم يجري استثمارها في تبني تعليم المنهاج الإسرائيلي في المدارس الفلسطينية في القدس، حوسبة المدارس، ورصد مليونان منها لمساعدة الطلبة المقدسيين على التعلم في الجامعات الإسرائيلية.

وهذه الخطة تجري بالشراكة والتعاون مع الجامعات والكليات الإسرائيلية، حيث جرى في ايار 2015، افتتاح كلية في الجامعة العبرية خاصة بالسنة التحضيرية للطلبة المقدسيين، يتعلمون فيها مجاناً، ويتلقون فيها تعلم اللغة العبرية والمدنيات الإسرائيلية والمواد المتعلقة بتخصصاتهم.

والإستقطاب لا يقتصر على ذلك للطلبة المقدسيين، بل هناك الكثير من برامج الحوافز والمساعدات المالية مثل برامج "رواد" و"صدارة" وجامعة"، هذه البرامج تعتمد على عقد لقاءات مع طلبة الثانوية العامة الخريجين من المدارس الثانوية بالقدس والذين يتلقون التعليم الفلسطيني، حيث يتم الشرح لهم عن البرامج وآليات التسجيل في الجامعة ومن ثم يجري أخذهم بجولات في أقسام المؤسسة الجامعية، وبعد ذلك عند القبول يتم دفع الأقساط عنهم في السنة التحضيرية، وفي الدراسة الجامعية يتلقون مساعدات مالية، وكذلك إمكانية العمل في مرافق الجامعة لتغطية نفقات ومصاريف تعليمهم، وكذلك جرى العمل في الجامعة العبرية على إستحداث وظيفة مستشار لمساعد الطلبة المقدسيين.

كل هذا لا يعني بأن طلبتنا الدراسين في الجامعات الإسرائيلية جاهزون للأسرلة، بل هم يمتلكون حس وانتماء وطني عاليين، ومتمسكون بهويتهم، ولكن يجري العمل عليهم بشكل ممنهج، إذا لم يكونوا محصنين من اجل "صهر" و"كي" و"تطويع" وعيهم. بالمقابل  الجانب الفلسطيني الرسمي، لا توجد لديه خطط واستراتيجيات واضحة لكيفية استقطاب وتعلم  الطلبة المقدسيين في الجامعات المحلية وغيرها، ناهيك عن عدم تقديم حوافز تشجعهم على الإلتحاق بهذه الجامعات.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية