23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 تموز 2017

درس بليغ من مخيم جنين..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فجع أهالي جنين ومخيمه فجر اليوم وعموم الشعب الفلسطيني بجريمة القتل، وبدم بارد، واغتيال الشابين الشهيدين: سعد ناصر حسن عبد الفتاح صلاح (20 عاما)، وأوس محمد يوسف سلامه (17عاما)، والتي كانت كل جريمتها أنهما أحبا وطنهما بإخلاص، ورفضا وجود محتل غاصب فوق أرضهما.

قوات خاصة وقناصة اقتحمت جنين لتقوم باغتيال الشهيدين بدم بارد؛ دون وجود حسيب أو رقيب على جنود الاحتلال الذين يخطفون حياة شباب فلسطين وهم بعمر الورد، مسترخصين حياة الفلسطينيين ومستخفين بهم؛ لعلم الاحتلال انه لن يكون هناك رد سوى ما جرت عليه العادة من شجب واستنكار، "وكفى الله المؤمنين القتال".

ساحة حرب؛ كان مخيم جنين خلال اقتحام جنود الاحتلال المدججين بمختلف أنواع الأسلحة، حيث أصوات قنابل محلية الصنع سمعت عقب إلقائها على جنود الاحتلال في أزقة المخيم وأصابت الجنود بحالة هستيرية جعلتهم يطلقون الرصاص عشوائيا بهدف القتل العشوائي دون رادع.

كيف يرضى الضيم مخيم كله نخوة وشهامة!؟ فراح شباب المخيم يدافعون عن مخيمهم، في ظل ضعف الإمكانيات ومحدودية الموارد؛ اللهم إلا من الإرادة القوية والإيمان بالله ،وبعدالة قضيتهم، وحرية شعبهم؛ رغم انف الاحتلال.

قد يخرج أناس هم من القلة القليلة ويقولون أن الجيش المحتل لا يقتل دون سبب؛ ولكننا نقول له ما رأيك بتصريحات نائب رئيس أركان الجيش  الصهيوني السابق،" يائير غولان"، الذي اعترف فيها بأن جنود  جيش الاحتلال أعدموا مواطنين فلسطينيين - أطفال وفتيات - من دون وجود داع، بعد الاشتباه بأنهم اعتزموا تنفيذ عملية طعن.

وقد يظن البعض أن "غولان" مخطأ  في تصريحه؛ ولكننا نقول له انه أصاب كبد الحقيقة؛ مما دفع القيادة السياسية في الكيان، وبشكل خاص من صفوف حكومة اليمين المتطرف برئاسة "بنيامين نتنياهو"، إلى مهاجمة "غولان في أعقاب تصريحاته.

ولترى كيف أن القمة وحتى القاعدة في كيان الاحتلال هي مستعدة للقتل بلا وازع ديني أو أخلاقي؛ حيث يقول "غولان" إن “القيادة تتحمل مسؤولية كبيرة، والأفراد هم أحيانا مثل مادة بأيدي نحات، وخاصة الشبان. وفي الجيش نتعامل مع شبان، ويجب أن يخرج من الجيش أشخاص أفضل، ومواطنون بمستوى أخلاقي عال، وسلم قيمهم مستقر أكثر”.

غولان قال أيضا أن “رئيس أركان الجيش (غادي آيزنكوت) تطرق إلى ذلك، عندما قال إنه لا ينبغي إفراغ ذخيرة بندقية في جسد أي فتاة في السادسة عشرة تلوح بسكين”. وأضاف أنه “أصبت بالهلع عندما شاهدت حالات جرى خلالها استخدام القوة وإزهاق الأرواح، ليس بموجب معايير أخلاقية”.

الجيش الأكثر أخلاقية؛ إذن يقتل أطفال وفتيات وشباب بعمر الورد، وباعتراف قادته!؟ وديدن أي احتلال في العالم هو القتل والظلم، للمحافظة على ما سلبه وسرقه بالقوة العسكرية الغاشمة، والظالمة؛ التي يظن أنها تدوم له بإنكاره لسنة التداول والتغيير الإجبارية من عند خالق الكون والإنسان.

في كل الأحوال؛ أوصل قتل الشهيدين فجر اليوم بجنين؛ رسالة بليغة لكل عاقل في الشعب الفلسطيني والعالم؛ أن لا حياة مع الظلمة المغتصبين للأرض؛ وأن الحياة لا تستقيم مع ظالم متجبر متغطرس، وأن لا بديل عن طرد الاحتلال وكنسه لمزابل التاريخ، شاء من شاء وأبى من أبى، وان التضحيات مهما كثرت وعظمت، فإنها ليست مجانية؛ بل لأجل أجمل هدف سام، وأقوى رسالة، وهي الحرية؛ بطرد المحتل، وإقامة العدل.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية