15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 تموز 2017

درس بليغ من مخيم جنين..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فجع أهالي جنين ومخيمه فجر اليوم وعموم الشعب الفلسطيني بجريمة القتل، وبدم بارد، واغتيال الشابين الشهيدين: سعد ناصر حسن عبد الفتاح صلاح (20 عاما)، وأوس محمد يوسف سلامه (17عاما)، والتي كانت كل جريمتها أنهما أحبا وطنهما بإخلاص، ورفضا وجود محتل غاصب فوق أرضهما.

قوات خاصة وقناصة اقتحمت جنين لتقوم باغتيال الشهيدين بدم بارد؛ دون وجود حسيب أو رقيب على جنود الاحتلال الذين يخطفون حياة شباب فلسطين وهم بعمر الورد، مسترخصين حياة الفلسطينيين ومستخفين بهم؛ لعلم الاحتلال انه لن يكون هناك رد سوى ما جرت عليه العادة من شجب واستنكار، "وكفى الله المؤمنين القتال".

ساحة حرب؛ كان مخيم جنين خلال اقتحام جنود الاحتلال المدججين بمختلف أنواع الأسلحة، حيث أصوات قنابل محلية الصنع سمعت عقب إلقائها على جنود الاحتلال في أزقة المخيم وأصابت الجنود بحالة هستيرية جعلتهم يطلقون الرصاص عشوائيا بهدف القتل العشوائي دون رادع.

كيف يرضى الضيم مخيم كله نخوة وشهامة!؟ فراح شباب المخيم يدافعون عن مخيمهم، في ظل ضعف الإمكانيات ومحدودية الموارد؛ اللهم إلا من الإرادة القوية والإيمان بالله ،وبعدالة قضيتهم، وحرية شعبهم؛ رغم انف الاحتلال.

قد يخرج أناس هم من القلة القليلة ويقولون أن الجيش المحتل لا يقتل دون سبب؛ ولكننا نقول له ما رأيك بتصريحات نائب رئيس أركان الجيش  الصهيوني السابق،" يائير غولان"، الذي اعترف فيها بأن جنود  جيش الاحتلال أعدموا مواطنين فلسطينيين - أطفال وفتيات - من دون وجود داع، بعد الاشتباه بأنهم اعتزموا تنفيذ عملية طعن.

وقد يظن البعض أن "غولان" مخطأ  في تصريحه؛ ولكننا نقول له انه أصاب كبد الحقيقة؛ مما دفع القيادة السياسية في الكيان، وبشكل خاص من صفوف حكومة اليمين المتطرف برئاسة "بنيامين نتنياهو"، إلى مهاجمة "غولان في أعقاب تصريحاته.

ولترى كيف أن القمة وحتى القاعدة في كيان الاحتلال هي مستعدة للقتل بلا وازع ديني أو أخلاقي؛ حيث يقول "غولان" إن “القيادة تتحمل مسؤولية كبيرة، والأفراد هم أحيانا مثل مادة بأيدي نحات، وخاصة الشبان. وفي الجيش نتعامل مع شبان، ويجب أن يخرج من الجيش أشخاص أفضل، ومواطنون بمستوى أخلاقي عال، وسلم قيمهم مستقر أكثر”.

غولان قال أيضا أن “رئيس أركان الجيش (غادي آيزنكوت) تطرق إلى ذلك، عندما قال إنه لا ينبغي إفراغ ذخيرة بندقية في جسد أي فتاة في السادسة عشرة تلوح بسكين”. وأضاف أنه “أصبت بالهلع عندما شاهدت حالات جرى خلالها استخدام القوة وإزهاق الأرواح، ليس بموجب معايير أخلاقية”.

الجيش الأكثر أخلاقية؛ إذن يقتل أطفال وفتيات وشباب بعمر الورد، وباعتراف قادته!؟ وديدن أي احتلال في العالم هو القتل والظلم، للمحافظة على ما سلبه وسرقه بالقوة العسكرية الغاشمة، والظالمة؛ التي يظن أنها تدوم له بإنكاره لسنة التداول والتغيير الإجبارية من عند خالق الكون والإنسان.

في كل الأحوال؛ أوصل قتل الشهيدين فجر اليوم بجنين؛ رسالة بليغة لكل عاقل في الشعب الفلسطيني والعالم؛ أن لا حياة مع الظلمة المغتصبين للأرض؛ وأن الحياة لا تستقيم مع ظالم متجبر متغطرس، وأن لا بديل عن طرد الاحتلال وكنسه لمزابل التاريخ، شاء من شاء وأبى من أبى، وان التضحيات مهما كثرت وعظمت، فإنها ليست مجانية؛ بل لأجل أجمل هدف سام، وأقوى رسالة، وهي الحرية؛ بطرد المحتل، وإقامة العدل.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

15 تشرين ثاني 2018   في دورة التصعيد والتهدئة.. الحرب التي لا يريدها أحد..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية