23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

11 تموز 2017

في الذكرى الـ47 لاستشهاد أبو الفحم: السجن ساحة للمواجهة والإضراب عن الطعام مقاومة


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن الثورة الفلسطينية جزء لا يتجزأ من الحركة الثورية العالمية، وجزء أساسي من الحضارة الإنسانية. وتعتبر قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين معلماً أساسياً من معالم القضية الفلسطينية، و جزءا لا يتجزأ من هموم الشعب الفلسطيني، وعنواناً بارزاً في تاريخه النضالي والكفاحي، باعتبار قطاع الأسرى واحدا من أهم قطاعات الحركة الوطنية الفلسطينية.
 
فالأسرى هم من حملوا  لواء النضال جنباً إلى جنب مع بقية المناضلين، من أبناء الشعب الفلسطيني. وعندما دخلوا السجون، شكَّلوا أحد أهم الروافد السياسية والتنظيمية والثقافية للحركة الوطنية الفلسطينية. وخاضوا معارك شرسة في مواجهة السجان وكل ما يمثله الاحتلال ذودا عن كرامتهم ودفاعا عن وجودهم وهويتهم وبهدف انتزاع حقوقهم الإنسانية وتحسين شروط حياتهم. فكان "الإضراب عن الطعام" أو ما بات يُعرف بـ"معركة الأمعاء الخاوية" وسيلة نضالية وشكلا من أشكال المقاومة المشروعة خلف القضبان، وهكذا غدت السجون ساحة أخرى من ساحات المواجهة، بين الفلسطينيين والاحتلال، وتحولت بفعل نضالات الأسرى وتضحياتهم إلى مؤسسة وطنية مقاومة وجامعات ثورية للحفاظ على إنسانية الإنسان وروح المواجهة وتعزيز انتمائه الوطني.
 
إن معركة الأمعاء الخاوية، مثلها مثل أي معركة، ليست هدفاً بحد ذاته، بل هي الخيار الأخير، غير المفضل، الذي يلجأ إليه الأسرى رغما عنهم، لنيل حقوقهم، ورغم علم الأسرى بأن الإضرابات عن الطعام قد تؤدي إلى تدهور صحتهم، أو إلى موت بعضهم إلا أنهم واصلوا إضراباتهم على قاعدة أن الحقوق تُنتزع ولا توهب، كخيارات لا بديل عنها، كلما شعروا بفشل الوسائل الأخرى، وذلك دفاعا عن كرامتهم ولانتزاع حقوقهم تحت شعار "نعم لآلام الجوع و لا لآلام الركوع، متسلحين بعزيمة لا تلين وإرادة لن تنكسر.
 
لقد خاض الأسرى منذ العام 1967عشرات الإضرابات عن الطعام وانتزعوا من خلالها الكثير من حقوقهم، وقدموا تضحيات جسام والعديد من الشهداء، وكان أول إضراب جماعي ومنظم عن الطعام، قد حدث في سجن عسقلان، بتاريخ 5 تموز 1970. وقد استشهد فيه الأسير/عبد القادر أبو الفحم. وقد أحدث هذا الإضراب وهذه الشهادة  تأثيراً كبيراً على واقع الحركة الأسيرة، فيما بعد، وأحدث ضجة كبيرة، وشكّل حافزاً للأسرى وبداية للانطلاقـة الفعلية والنوعية نحو المزيد من الإضرابات الجماعيـة المنظمة عن الطعام.

لقد ساهم استشهاد الأسير "أبو الفحم" - الذي يُعتبر أول شهيد للحركة الوطنية الأسيرة في الإضرابات عن الطعام - في منح الإضراب الزخم والضجيج والنجاح، وأصبح لسقوط الشهيد معنى عميق في وجدان الحركة الأسيرة. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت العلاقة التي تربط الأسرى  بمصلحة السجون الإسرائيلية قائمة على الدم والثأر، فتوالت الإضرابات بعد ذلك، في إطار الصراع الدائر رحاه في ساحات السجون كافة وكان آخرها اضراب "الحرية والكرامة" الذي انطلق في السابع عشر من نيسان/ابريل الماضي واستمر لـ 41 يوما متواصلة بمشاركة أكثر من ألف وخمسمئة اسير فلسطيني.
 
وبالعودة إلى الخامس من آيار/مايو عام 1970 حيث كان الانفجار المذهل، حين انفجرت الإرادة الإنسانية الثائرة معلنة ساعة الصفر فكانت انتفاضة الأسرى، وكان أول إضراب جماعي ومنظم للحركة الأسيرة في سجن عسقلان، ونظراً لسوء وضعه الصحي رفض الشهيد "أبو الفحم" إعفاءه، وأصر على المشاركة في الإضراب عن الطعام رغم جراحه وآلامه، فأبى إلا أن يكون في الصفوف الأمامية وفي المقدمة دوماً وفي قلب المواجهة التي أدرك أهميتها وتأثيرها على واقع ومستقبل الحركة الأسيرة وعلاقتها بإدارة السجون.
 
وفي مساء العاشر من أيار عام 1970، تدهور وضعه الصحي وتفاقم سوءاً، فأخرجوه إلى عيادة السجن، ولكن ادارة السجن وبمشاركة الأطباء –كعادتهم- أهملوه ولم يقدموا له الرعاية الطبية اللازمة وتآمروا عليه وأرادوا الانتقام منه ليرتقي شهيداً في اليوم التالي ليكون أول شهيد في معركة الامعاء الخاوية ضد السجان وإجراءاته وليلتحق بقافلة شهداء الحركة الوطنية السيرة ممن سبقوه وكان الإهمال الطبي أو التعذيب سببا في استشهادهم.
 
ولد الشهيد الأسير "عبد القادر أبو الفحم" في قرية برير في فلسطين سنة 1929، وهاجر قسرا مع أسرته سنة 1948، وأقام في مخيم جباليا بقطاع غزة وحتى اليوم تقيم عائلته في جباليا البلد– الجرن. ولقد  واصل هذا المناضل تعليمه إلى الصف السابع وتزوج وأنجب ابنة وأسماها فتحية وابنا اسماه حاتم، والتحق بالقوات المصرية سنة 1953م وحصل على عدة دورات عسكرية ورفّع بعدها إلى رتبة عريف ثم الى رتبة رقيب، وحصل على دورة رقباء أوائل سنة 1960 في مصر وكان الأول على الدورة، فرفّع إلى رتبة رقيب أول، وكان مثالاً يحتذى به، وحاز على احترام وثقة كل من عرفه من ضباط مصريين وفلسطينيين.
 
وعندما بدأ تكوين الجيش الفلسطيني كان الشهيد "أبو الفحم" المسؤول عن مركز تدريب خانيونس وخاض حرب 1956 وحرب 1967، وكان ضمن كتيبة الصاعقة التي قاتلت بشراسة يعرفها الاحتلال ذاته، وكان من المؤسسين لفصيل قوات التحرير الشعبية، وشارك في تدريب المناضلين عسكرياً. كما شارك في عمليات عسكرية عديدة ومميزة نظراً لكفاءاته العسكرية التي كان يُضرب فيها المثل، فجّند العديد من الشبان في صفوف قوات التحرير الشعبية ودربهم على السلاح، وكان قائداً للتشكيلات العسكرية لقوات التحرير في قطاع غزة.
 
وخلال إحدى عملياته العسكرية سنة 1969 جرح جراحاً بالغة حيث أصيب جسده بعدة رصاصات وكأنهم كانوا يقصدون تصفيته، فاعتقلته سلطات الاحتلال وحكمت عليه بالسجن المؤبد عدة مرات، وكان في سجنه نموذجاً رائعا في العطاء والصمود والأخلاق الحميدة، وكان يمتلك علاقات واسعة أهلته لأن يكون شخصية محورية مؤثرة في تنظيم صفوف الأسرى وقيادة نضالاتهم ضد ادارة السجون.
 
"أبو الفحم".. أحب شعبه وحمل سلاحه وقاوم المحتل، فاعتقل واستمر في مقاومته ليشكل  نموذجا يُحتذى لمن عرفه ورافقه النضال وقاوم بجانبه المحتل وشاركه آلام السجن ومواجهة السجان. فعاش بطلاً ومات شهيدا وسيبقى رمزا ليس للحركة الوطنية الأسيرة فحسب، أو للثورة الفلسطينية المعاصرة فقط، وانما لكل أبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم.
 
" أبو الفحم سطَّر اسطورة وكان لشعبي شعلة ، وروحه في عسقلان وردة "

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية