19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تموز 2017

في ذكرى رحيل أنطون سعادة.. سيرته تسكن عقول المناضلين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لاشك عندما نكتب قادة عظام نقف امام ذكرى انطون سعادة، لان مسيرة الشهداء القادة ستبقى متجددة تسكن العقول قبل القلوب لكل شرفاء الأمة المقاومة وأحرار العالم،  فهي مسيرة مناضل وقائد ومؤسس حركة النهضة العربية، فمآثره الكفاحية والفكرية القومية تبقى متجددة في وجدان الأجيال، وهذا يتطلب استكمال مسيرته الكفاحية الخلاقة الحافلة بالدروس والعبر النضالية.

من هنا نقف امام ذكرى الشهيد انطون سعادة مؤسس "الحزب القومي السوري الاجتماعي"، حيث تتكالب المؤامرات على فلسطين، فهذا الزعيم الشهيد هو من استشف الخطرالصهيوني ودعا الى التنبه منه، ونشر الوعي المبكر لاهداف المشروع الصهيوني الذي قال عنه انه  يسير بخطى دقيقة وثابتة، واذا لم تقم في مواجهته الخطة النظامية القوية المعاكسة، فاننا مقبلون على كوارث، وبالفعل توالت علينا الكوارث.

فهو لم يترك مناسبة ولا منبرا الا وتحدث فيه عن فلسطين حتى غدت القضية الفلسطينية جزءا لا يتجزأ من مشروعه القومي، ولا سيما انه اعتبر ان فلسطين هي الجزء الجنوبي من  دولة سوريا الكبرى.

القائد انطون سعادة ركز بمواقفه على البعد القومي للقضية الفلسطينية، فاعلن ان ارادة القوميين الاجتماعيين هي انقاذ فلسطين من المطامع اليهودية، وان انقاذ فلسطين هو امر لبناني في الصميم، كما هو امر شامي في الصميم كما هو امر فلسطيني في الصميم، والخطر اليهودي على فلسطين هو خطر على سوريا كلها، وهو خطر على جميع هذه الكيانات، كان يدعو دائما الى انقاذ جنوب سوريا من الخطر، مؤكدا على مركزية القضية الفلسطينية، والقضية القومية في الصراع ضد الاستعمار الصهيوني.

أدرك الزعيم سعادة منذ البداية ان الاستعمار الامبريالي كان يبغي من وراء قيام الكيان الصهيوني غرز خنجر في خاصرة الشرق العربي للحؤول دون قيام اي شكل من اشكال الوحدة العربية تؤدي في النهاية الى نشوء نهضة عربية شاملة تنقل المنطقة من السيطرة الاستعمارية الى الحرية والاستقلال الحقيقي.

لذلك اليوم نرى ما تحدث فيه الزعيم سعادة حيث ارادت القوى الاستعمارية العمل على استعادة  معاهدة سايكس – بيكو بهدف تقسيم دول المنطقة الى  كيانات سياسية، ولكن ها هي خريطة سايكس – بيكو تتمزق من جديد، ولكن ليس في اتجاه وحدة الامة كما هو مفترض ومنطقي ومنسجم مع حركة التاريخ، بل تتمزق في الاتجاه السلبي المعاكس الاكثر تشظياً وتفتيتاً.

امام كل ما يجري نؤكد على اهمية اخذ مواقف سعادة، ونحن نقدر عاليا  دور الحزب السوري القومي الاجتماعي في تطوير علاقته مع مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية، ونقدر عالياً توجهات الحزب من أجل توطيد الوحدة الوطنية الفلسطينية، وحيث أن الحزب يشكل امتدادا طبيعيا  لتاريخ الامة والعالم العربي، ويسترشد بالفكر القومي والتراث وقيم الحرية، مستلهما في ممارساته النضالية والعملية الثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني، مثبتاً دوره على الساحة الفلسطينية من خلال مواقفه السياسية والاجتماعية المتميزة، والتي يعبر عنها  الحزب السوري القومي الاجتماعي.

إن الأحداث الدائرة بالمنطقة فرضت أوضاع جديدة وخطيرة، وأبعدت الأنظار عن مركز الصراع العربي الصهيوني،  حيث استطاعت الأحداث الخطيرة أن تخرج فلسطين من دائرة الاهتمام الدولي  والعربي، سواء على المستوى السياسي أو الإعلامي، وشكلت فرصة ذهبية وغير مسبوقة للكيان الصهيوني وقيادته، لتوظيفها بما يخدم الكيان الصهيوني.

وفي ظل هذه الظروف نقول ان التمسك بمبادئ سعادة وكل الشهداء العظام تستدعي الاستمرار في المسيرة الطويلة من الكفاح والنضال والمقاومة، حيث يتعرض الشعب الفلسطيني الى عدوان متواصل و إلى محن وابتلاءات ومؤامرات وحصار وتجويع وحروب، وتدمير للبيوت وقتل للشباب وللنساء والشيوخ والأطفال، من قبل الاحتلال الصهيوني، وهذا الاجرام الصهيوني لن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله، بل يزيده قوة وإصرارا على مواصلة الطريق، مما يتطلب من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية باعتبارها السبيل الوحيد والأمثل للوصول الى تحرير الارض والانسان.

ختاما نقول ان حزبا متمسكا بنهج سعادة سيبقى حزبا مقاوما، فكيف لا وهو جزء من المقاومة العربية وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية  قاوم وقاتل وما زال مستمر  في نضاله بمواجهة الإرهاب والعدو الصهيوني، وفي مواجهة مخططات التقسيم والتفتيت والبنى الطائفية والمذهبية والعرقية، ينطلق من قاعدة صلبة ثابتة وراسخة، مما يستدعي من كافة الاحزاب والقوى العربية إعادة الاعتبار للمفاهيم والمصطلحات والقواعد التي تؤكد أن الكيان الصهيوني، عدو يحتل أرضنا ويغتصب حقنا، ويعمل على تصفية القضية الفلسطينية بواسطة الإرهاب والاستيطان والتهويد والقتل والتهجير، وهذا يتطلب مقاومة ونضالا مستمر في دعم صمود الشعب الفلسطيني وأن تبقى فلسطين  هي البوصلة، وأن من ينأى من العرب عن فلسطين، يثبت تخلفه.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية