23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تموز 2017

في ذكرى رحيل أنطون سعادة.. سيرته تسكن عقول المناضلين


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لاشك عندما نكتب قادة عظام نقف امام ذكرى انطون سعادة، لان مسيرة الشهداء القادة ستبقى متجددة تسكن العقول قبل القلوب لكل شرفاء الأمة المقاومة وأحرار العالم،  فهي مسيرة مناضل وقائد ومؤسس حركة النهضة العربية، فمآثره الكفاحية والفكرية القومية تبقى متجددة في وجدان الأجيال، وهذا يتطلب استكمال مسيرته الكفاحية الخلاقة الحافلة بالدروس والعبر النضالية.

من هنا نقف امام ذكرى الشهيد انطون سعادة مؤسس "الحزب القومي السوري الاجتماعي"، حيث تتكالب المؤامرات على فلسطين، فهذا الزعيم الشهيد هو من استشف الخطرالصهيوني ودعا الى التنبه منه، ونشر الوعي المبكر لاهداف المشروع الصهيوني الذي قال عنه انه  يسير بخطى دقيقة وثابتة، واذا لم تقم في مواجهته الخطة النظامية القوية المعاكسة، فاننا مقبلون على كوارث، وبالفعل توالت علينا الكوارث.

فهو لم يترك مناسبة ولا منبرا الا وتحدث فيه عن فلسطين حتى غدت القضية الفلسطينية جزءا لا يتجزأ من مشروعه القومي، ولا سيما انه اعتبر ان فلسطين هي الجزء الجنوبي من  دولة سوريا الكبرى.

القائد انطون سعادة ركز بمواقفه على البعد القومي للقضية الفلسطينية، فاعلن ان ارادة القوميين الاجتماعيين هي انقاذ فلسطين من المطامع اليهودية، وان انقاذ فلسطين هو امر لبناني في الصميم، كما هو امر شامي في الصميم كما هو امر فلسطيني في الصميم، والخطر اليهودي على فلسطين هو خطر على سوريا كلها، وهو خطر على جميع هذه الكيانات، كان يدعو دائما الى انقاذ جنوب سوريا من الخطر، مؤكدا على مركزية القضية الفلسطينية، والقضية القومية في الصراع ضد الاستعمار الصهيوني.

أدرك الزعيم سعادة منذ البداية ان الاستعمار الامبريالي كان يبغي من وراء قيام الكيان الصهيوني غرز خنجر في خاصرة الشرق العربي للحؤول دون قيام اي شكل من اشكال الوحدة العربية تؤدي في النهاية الى نشوء نهضة عربية شاملة تنقل المنطقة من السيطرة الاستعمارية الى الحرية والاستقلال الحقيقي.

لذلك اليوم نرى ما تحدث فيه الزعيم سعادة حيث ارادت القوى الاستعمارية العمل على استعادة  معاهدة سايكس – بيكو بهدف تقسيم دول المنطقة الى  كيانات سياسية، ولكن ها هي خريطة سايكس – بيكو تتمزق من جديد، ولكن ليس في اتجاه وحدة الامة كما هو مفترض ومنطقي ومنسجم مع حركة التاريخ، بل تتمزق في الاتجاه السلبي المعاكس الاكثر تشظياً وتفتيتاً.

امام كل ما يجري نؤكد على اهمية اخذ مواقف سعادة، ونحن نقدر عاليا  دور الحزب السوري القومي الاجتماعي في تطوير علاقته مع مختلف الفصائل والقوى الفلسطينية، ونقدر عالياً توجهات الحزب من أجل توطيد الوحدة الوطنية الفلسطينية، وحيث أن الحزب يشكل امتدادا طبيعيا  لتاريخ الامة والعالم العربي، ويسترشد بالفكر القومي والتراث وقيم الحرية، مستلهما في ممارساته النضالية والعملية الثوابت الوطنية للشعب الفلسطيني، مثبتاً دوره على الساحة الفلسطينية من خلال مواقفه السياسية والاجتماعية المتميزة، والتي يعبر عنها  الحزب السوري القومي الاجتماعي.

إن الأحداث الدائرة بالمنطقة فرضت أوضاع جديدة وخطيرة، وأبعدت الأنظار عن مركز الصراع العربي الصهيوني،  حيث استطاعت الأحداث الخطيرة أن تخرج فلسطين من دائرة الاهتمام الدولي  والعربي، سواء على المستوى السياسي أو الإعلامي، وشكلت فرصة ذهبية وغير مسبوقة للكيان الصهيوني وقيادته، لتوظيفها بما يخدم الكيان الصهيوني.

وفي ظل هذه الظروف نقول ان التمسك بمبادئ سعادة وكل الشهداء العظام تستدعي الاستمرار في المسيرة الطويلة من الكفاح والنضال والمقاومة، حيث يتعرض الشعب الفلسطيني الى عدوان متواصل و إلى محن وابتلاءات ومؤامرات وحصار وتجويع وحروب، وتدمير للبيوت وقتل للشباب وللنساء والشيوخ والأطفال، من قبل الاحتلال الصهيوني، وهذا الاجرام الصهيوني لن يثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة نضاله، بل يزيده قوة وإصرارا على مواصلة الطريق، مما يتطلب من كافة الفصائل والقوى الفلسطينية انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الفلسطينية باعتبارها السبيل الوحيد والأمثل للوصول الى تحرير الارض والانسان.

ختاما نقول ان حزبا متمسكا بنهج سعادة سيبقى حزبا مقاوما، فكيف لا وهو جزء من المقاومة العربية وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية  قاوم وقاتل وما زال مستمر  في نضاله بمواجهة الإرهاب والعدو الصهيوني، وفي مواجهة مخططات التقسيم والتفتيت والبنى الطائفية والمذهبية والعرقية، ينطلق من قاعدة صلبة ثابتة وراسخة، مما يستدعي من كافة الاحزاب والقوى العربية إعادة الاعتبار للمفاهيم والمصطلحات والقواعد التي تؤكد أن الكيان الصهيوني، عدو يحتل أرضنا ويغتصب حقنا، ويعمل على تصفية القضية الفلسطينية بواسطة الإرهاب والاستيطان والتهويد والقتل والتهجير، وهذا يتطلب مقاومة ونضالا مستمر في دعم صمود الشعب الفلسطيني وأن تبقى فلسطين  هي البوصلة، وأن من ينأى من العرب عن فلسطين، يثبت تخلفه.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية