18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 تموز 2017

دبلوماسية الظل في سياسة اسرائيل الخارجية..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعكس زيارة رئيس الوزراء الهندى ناريندرا مودي لإسرائيل نجاحاً دبلوماسياً إسرائيلياً غير مسبوق لنوع جديد من دبلوماسية الظل الهادئة الطويلة الأمد التي تعتمد في الأساس على توثيق العلاقات بين الدول عبر إنشاء شبكة استراتيجية من العلاقات الاجتماعية أو الاقتصادية أو حتى الأيديولوجية مع قطاع عريض أو وازن في كلا الدولتين يكون محورها الفائدة المزدوجة للطرفين أو حتى لأحدهما مقابل نفوذ سياسي للطرف الآخر.

إن هذا النمط من العلاقات عادة ما ينشأ بين دول متطورة وأخرى نامية يُستثنى من هذا بعض الحالات الشاذة في التاريخ المعاصر كالحالة الكوبية في أمريكا اللاتينية في ستينيات القرن الماضي بعد انتصار الثورة الكوبية بقيادة فيديل كاسترو وتشي جيفارا، وكذلك الحالة المصرية في أفريقيا في فترة الحكم الناصرية بزعامة جمال عبد الناصر، وكذلك الحالة الليبية في العقد الأخير من حكم معمر القذافي في أفريقيا، لكن الجديد في الحالة الاسرائيلية/ الهندية يكمن في حالة شبه التكافؤ بين الطرفين من حيث التصنيف التنموي؛ فكلا الدولتين يُعدان من الدول النامية المتطورة صناعياً؛ لكن من الواضح أن اسرائيل قد نجحت وعبر خمسة وعشرون عام من العلاقات الدبلوماسية مع الهند من صياغة شبكة من العلاقات المتطورة عبر دبلوماسية ظل جديدة هي دبلوماسية التكنولوجية المتطورة عبر شبكة علاقات واستثمارات اسرائيلية علمية مرموقة في مجالات الطب وتكنولوجيا الزراعة وتكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الدوائر المتكاملة الالكترونية والاتصالات وتطبيقاتها العملية المدنية والعسكرية والأمنية مع مستويات واسعة ومتعددة داخل الهند؛ في فترة كانت الهند فيها أحوج ما تكون لتلك التكنولوجيا في أوج مرحلة التحول لقطاعات كبيرة من المجتمع الهندي من مجتمعات زراعية إلى مجتمعات صناعية منخرطة في التكنولوجيا الرقمية والبرمجية ورائدة فيها؛ كذلك كانت محصلة تلك الشبكة من العلاقات تسارع التنمية والتطور الهندي خاصة في مجال تكنولوجيا الزراعة ومكافحة التصحر وتكنولوجيا التصنيع العسكري والأمني؛  وفتحت السوق الهندي على مصراعيه أمام اسرائيل وتحولت الهند لطرف محايد إن لم يكن مساند مستقبلاً لإسرائيل في المحافل الدولية في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

إن زيارة  السيد مودى لاسرائيل دون حتى المرور برام الله  يعكس تحولا كبيرا لكنه مدفوع الثمن في السياسة الهندية التاريخية تجاه الصراع العربي الاسرائيلي؛ والتي كانت مساندة دوماً للحقوق العربية والفلسطينية نحو مرحلة جديدة من الحياد الذي لن يكون في صالح الطرف الفلسطيني مطلقاً.

والحالة الهندية مع اسرائيل هي فيض من غيث إذا ما ألقينا نظرة متفحصة على حجم  الامتداد  الاسرائيلي  عبر دبلوماسية الظل الهادئة الاسرائيلية في أفريقيا خلال العقدين الماضيين؛ وهو ما بات واضح الأثر في تحول مواقف دول أفريقية عديدة ووازنة كنيجيريا مثلاً تجاه الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من مواقف مساندة للطرف الفلسطيني إلى محايدة وفي أحيانا عديدة لمؤيدة لاسرائيل، وما كان لإسرائيل أن تنجح في سياستها تلك لولا غياب الدور المضاد لها؛ فاسرائيل استغلت حاجة تلك الدول في غياب الآخر بسد الفراغ الذي تركه العرب في أفريقيا لعقود ومع سقوط نظام العقيد القذافي في ليبيا الذي كان يلعب دور لا بأس به في سد ذاك الفراغ، وسقوط أنظمة افريقية عديدة كان من بعده جنوب الصحراء الذي كان يدعمها؛ مما أتاح الفرصة لاسرائيل للاندفاع نحوها بقوة ودعمت الأنظمة الجديدة وليست حالة دول غرب ووسط أفريقيا كبوركينا فاسوا وغينيا بيساو ومالي وتشاد وغيرها إلا دليل دامغا على ذلك فتلك الدول كانت بأنظمتها قبل العام 2011 من أكثر الدول الداعمة للحق الفلسطيني والعربي في المحافل الدولية، لكن المشهد اليوم اختلف وليس أدل على ذلك من موقف بوركينا فاسو التي صوتت ضد قرار اليونسكو الأخير بخصوص أحقية الفلسطينيين في الحرم القدسي.

إن الفراغ الذى تركه العرب في أفريقيا ودول ما يعرف بعدم الانحياز سابقاً لم يفتح شهية اسرائيل في سده فحسب بل فتح شهيتها إلى الولوج داخل العالم العربي نفسه عبر نفس آليات دبلوماسية الظل الهادئة التي من الواضح أنها تنتظر إعلان صفقة القرن لتخرج من الظل إلى النور.

إن اسرائيل التي تستخدم هذه الدبلوماسية الناعمة مع للعرب والعجم لن تستطيع إخفاءعنصريتها تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، ما دامت القضية الفلسطينية قائمة دون حل عادل وكل ما تقوم به من جهد دبلوماسي جبار لتثبيت مكانتها في العالم لن تثبته وستسقطه أول كلمة حرة وشجاعة كتلك التي نطقت بها مندوبة كوبا في اليونسكو عندما رفضت  الوقوف مع الواقفين  دقيقة صمت على ضحايا المحرقة  تلبية لدعوة مندوب اسرائيل وأخذت الكلمة بعد أن جلسوا لتدعو القاعة من جديد للوقوف دقيقة صمت على أرواح ضحايا إسرائيل من الفلسطينيين خلال سبع عقود من الاحتلال لتنتفض القاعة بالوقوف مرة أخرى مع التصفيق الحار وليسقط القناع الاسرائيلي ويمر قرار اعتبار المدينة القديمة في الخليل بحرمها الابراهيمي جزء من التراث التاريخي الفلسطيني والانساني في مشهد انتصار تاريخي للعدالة الانسانية ولقضيتنا العادلة.

وستظل اسرائيل دولة ناقصة الشرعية مكذوبة الرواية التاريخية الاسطورية التي بنت كيانها على أساسها ما لم يقر لها الطرف الفلسطيني بذلك.. قد نخسر الأنصار وقد يتحول الصديق إلى عدو والأخ لخصم لكن يبقى هذا وضع شاذ ومؤقت ما لم نُقر نحن الفلسطينيون ونرتضى بالاعتراف به وبإسرائيل كدولة يهودية.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2018   الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء..! - بقلم: صبحي غندور

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية