13 December 2018   It's time for Congresswomen to take the lead - By: Alon Ben-Meir

6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2017

جامعة الدول العربية عمياء وخرساء وكسيحة..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

معظم العواصم الدولية والاقليمية ومجلس الامن الدولي ووزراء خارجية العديد من الدول الأوروبية (المانيا بريطانيا فرنسا) والولايات المتحدة الأميركية وروسيا الاتحادية وإيران وتركيا وإسرائيل مغتصبة الأرض يشاهدون ويتابعون ويتدخلون في كل ما يجري في الوطن العربي من الخليج الى المحيط انطلاقا من مصالحهم وأغراضهم ويعقدون لهذه الغاية المؤتمرات والاجتماعات الثنائية ويتحركون ميدانيا فوق الأرض العربية ويرسلون الجيوش والطائرات والأفراد ويجتمعون ويقومون بزيارات مكوكية بين العواصم العربية لمتابعة الحروب والصراعات الداخلية إلا جامعة الدول العربية العمياء والخرساء والمقعدة والمشلولة والكسيحة والطرشاء.

فالأمر رغم خطورته البالغة على وحدة وسلامة الوطن العربي ومستقبله لم يحرك جامعة الدول العربية كمؤسسة ولم يرف لها جفن وكأن ما يجري لا يعنيها أو يتم في قارة مجهولة خارج الكرة الأرضية لا حاجة لإصدار بيان أو اتخاذ موقف أو فعل يتناسب مع خطورة وفداحة ما يجري. لقد صمتت جامعة الدول العربية صمت القبور وعجز أبو الهول عن الحركة رغم أشعة الشمس الحارقة التي تضرب جنباته وتنحت هيكله الصنمي من كل صوب.

فالجامعة العربية لم تصمت عما يجري في العراق وسوريا وليبيا واليمن والصومال فحسب بل وأدارت ظهرها بالكامل للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين وتهويد القدس وضم الجولان وأعمت عينيها وادارت ظهرها عمدا عن كل الحروب العدوانية التي شنتها إسرائيل على الضفة والقطاع ولبنان وسوريا وبقية الأرض العربية. بل وأكثر من هذا فقد ذهبت وبإيعاز من بعض الدول العربية الممتلئة والمنتفخة مالا ونفطا وغازا إلى توجيه وحرف بوصلة النضال الوطني والقومي إلى إيران، بدلا من أن يكون مُركزا على العدوان الإسرائيلي، فباتت إيران هي العدو بموافقة جامعة الدول العربية.

لقد أصبحت إقامة العلاقات السرية والعلنية بين الدول العربية ودولة الاحتلال أمرا لا يستحق الوقوف عنده أو حتى النظر به لما بعد حل القضية الفلسطينية. فمبادرة السلام العربية شكلت مبررا للعديد من الدول العربية إلى التسابق على التطبيع وإقامة العلاقات والزيارات الرسمية والأمنية والعسكرية وتبادل المعلومات وخاصة التي تمس الأمن القومي العربي دون أن تصدر هذه الجامعة المشلولة والعمياء والخرساء أي بيان تطلب فيه من الدول العربية التمهل وعدم التسابق أو التزاحم على تطبيع العلاقات مع دولة الاحتلال.

فوفقا لما ينشر على شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الاليكترونية العديدة ووكالات الانباء وبالصوت والصورة، فإنه يجري حاليا إقامة حلف عربي إسرائيلي بدعم أميركي كامل لمواجهة إيران!!فأي انحطاط ودرك وهوان وذل بلغته جامعة الدول العربية. فمؤسسة الجامعة لم تسمح لنفسها مرة واحدة منذ كامب ديفيد بإعادة توجيه البوصلة نحو مقصدها الطبيعي والحقيقي الذي يحمي الامن القومي العربي.

فحينما يصدر عن العديد من الحكام العرب والمسؤولين تصريحات ومواقف مضمونها أن الخطر الحقيقي الذي يهدد الامن القومي العربي هو إيران وليس إسرائيل وتصمت مؤسسة جامعة الدول العربية عن هذه التصريحات وكأنها لم تسمع بها، فهذا يعني انها باتت شريكة ليس فقط بتصفية القضية الفلسطينية فحسب وانما في التآمر المكشوف والعلني مع أعداء القومية العربية.

وحينما تغلق فمها ولا تتفوه ببنت شفه عما يفعله الاحتلال في فلسطين والجولان ولبنان ومناطق عربية أخرى فإنها تكون قد ساهمت في التطبيع وإدخال إسرائيل إلى المنظومة العربية.

وحينما تصوت على حرمان سوريا من مقعدها في الجامعة وتحويله إلى المنظمات الإرهابية فإنها بذلك تكون قد ابعدت عضوا أصيلا من مجموعة المدافعين عن الامن القومي العربي واستبدلته بالإرهابيين وجثاث الافاق الممولين والمدربين من قبل أعداء القومية العربية.

وحينما تعجز وتصمت جامعة الدول العربية عن التدخل لوقف حرب الإبادة التي تشن ضد أصول وجذور العرب المتمثلة في نسل عدنان وقحطان في اليمن فهي لا تستحق أن تكون ممثلة للعرب ابدا. وحينما لا تلقي بالا ولا أهمية لما يفعله جنود الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك والقدس ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات وقتل وحرق الشباب والفتيان الفلسطينيين بدم بارد، فهي بذلك تكون قد وافقت على كل ما يقوم به الاحتلال من أفعال مشينة.

وحينما لا تبدي رأيا بل وتصمت حول خطورة انتشار وإقامة قواعد عسكرية أجنبية في العديد من الدول العربية فإنها تعتبر شريكة في التآمر على مستقبل العرب. ونفس الشيء في ليبيا والصومال وجنوب السودان وغربه (دارفور) وحتى الأزمة الأخيرة المفتعلة بين ممولي الإرهاب في دول الخليج التي طفت على السطح قبل أسابيع كل ذلك وغيره كثير يعكس عن عجز وشلل الجامعة عن ان تكون ممثلة للعرب مما يتطلب أو يتوجب طرح سؤال هام عن جدوى وجود جامعة الدول العربية حاليا؟

فكل الأزمات التي عصفت وما زالت في الوطن العربي لم تساهم الجامعة في حل أي منها فما الداعي لوجودها إذن. فكل المنظمات الدولية والدول الغربية وروسيا والولايات المتحدة الأميركية اللعينة ومعها إسرائيل وتركيا تدخلت في حل الازمات وفقا لمصالحها وعقدت المؤتمرات المختلفة الا جامعة الدول العربية.

وفي الحقيقة فإن مجموع هذه الدول وبتمويل عربي قد عمقت الأزمة السورية والليبية والعراقية وأخرجت النضال الوطني الفلسطيني عن مساره الصحيح.

فلكل ما تقدم وغيره كثير لا ضرورة فعليه لوجود جامعة خرساء وعمياء وكسيحة كهذه تلعب دور شاهد زور لكل ما يجري أو على طريقة عادل إمام شاهد ما شافش حاجة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2018   من يخاف انتفاضة الضفة؟ - بقلم: معتصم حمادة

13 كانون أول 2018   عيب عليكم..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 كانون أول 2018   دروس وعبر من استشهاد نعالوة والبرغوثي - بقلم: خالد معالي


13 كانون أول 2018   هناك حاجة إلى سياسة ذات شقين لكبح تدفق المهاجرين - بقلم: د. ألون بن مئيــر

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية