25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 تموز 2017

تفكيك البلديات الموحدة خضوع للتهديدات أم تصحيح للسياسات؟!


بقلم: سعيد زيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تسعى وزارة الحكم المحلي- منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية - لتطوير نظام حكم محلي، يسهم في تنمية وتطوير المجتمع، ويعزز الانتماء للوطن. لهذه الغاية تبنّت الوزارة سياسات مختلفة تغيرت بشكل سريع حتى بدت كأنها سياسات متضاربة وعشوائية، ففي بداية إقامة السلطة شكلت وزارة الحكم المحلي مجالس بلدية وقروية ولجان خدمات ومشاريع في التجمعات السكانية، دون محددات حتى فاق عددها الأربعمائة والخمسين، عانت غالبيتها من ضعف الموارد والقدرة على تغطية النفقات وإقامة المشاريع ما أثر سلباً على نوعية وجودة الخدمات المقدمة للمواطن، وهذا دفع الوزارة إلى تبني  سياسة دمج  الهيئات المحلية في بلديات موحدة  لتمكينها من القيام بدورها بفعالية، ورغم عدم زوال الأسباب التي أدت تبني سياسة الدمج  تقوم الوزارة  بدراسة طلبات تفكيك بعض البلديات الموحدة.

تبدأ آليات أو إجراءات تفكيك البلدية الموحدة بظهور مجموعة ناشطة في إحدى القرى المكونة للبلدية، تعمل على إعداد العرائض وتقديمها للوزارة وادّعاء تمثيل الأغلبية الساحقة من السكان دون الاعتماد على أداة قياس علمية تبين موقف السكان الحقيقي من القضية المطروحة، كاستطلاع للرأي، أو استفتاء يشارك فيه جميع أصحاب حق الاقتراع، إضافة لوجود شبكة علاقات للقائمين على الانفصال والداعمين لهم، تسهّل الوصول والتأثير على مركز  القرار.

يحاول البعض الضغط على وزارة الحكم المحلي ومجلس الوزراء لاتخاذ قرار سريع بتفكيك البلدية الموحدة وانشاء مجالس قروية بالتهديد بالمساس بالسلم الأهلي، أو بمحاولة الاعتداء على مؤسسة البلدية، ومنع موظفيها من ممارسة واجباتهم. ونتيجة الحرص الشديد على حياة وسلامة المواطن قد يستجاب لهم دون طلب تقدير موقف من الجهات الأمنية صاحبة الاختصاص، ودون الأخذ بعين الاعتبار بأن ذلك مؤشر خطير على ضعف الحكومة الفلسطينية، ومؤثر سلبي على الحالة الأمنية السائدة في المناطق المصنفة (باء، وجيم) ومشجع على تحدي سلطة القانون.

ما سبق يدفعنا إلى التساؤل عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة في حال تخوفت من حدوث تهديد للسلم الأهلي في احد المجالس القروية المستحدثة نتيجة خلاف على رئاسة المجلس أو التمثيل العائلي، هل ستشكّل الوزارة لكل عائلة أو حمولة كيان مستقل، وتعّين لكل منها مختار  يقوم بإدارتها ذاتياً.  أم تقوم بمعالجته (التهديد) بالقانون، لأن محاولات تهديد وابتزاز الحكومة ووزارة الحكم المحلي والعبث والمساس بالأمن والمؤسسات وجودة الخدمات المقدمة للمواطن غير مقبولة.

بات من الضروري قبل أن تتخذ الوزارة قراراً أو تقدم توصية لمجلس الوزراء بتفكيك أي بلدية موحدة دراسة الأسباب التي أدت إلى ظهور مطلب الانفصال ومحاولة معالجتها، وعدم التعميم بفشل سياسة الاندماج فلكل بلدية موحدة تجربتها، والعمل على توعية المواطنين بإيجابيات وجود مجلس بلدي موحد وسلبيات الانفصال، وإعلام المواطنين في القرية الراغبة بالانفصال بنية الوزارة دراسة طلب الانفصال وفتح باب الحوار مع المؤيدين والمعارضين للفكرة، وألّا تعتمد العرائض المقدمة (المعارضة أو المؤيدة) للانفصال على أنها تمثل آراء  الأغلبية في الهيئة المحلية.

وعليه لا بدّ من تعديل الأنظمة المعمول بها بقرار من مجلس الوزراء، لتتضمن إجراءات تنظم عمليات الدمج والانفصال والأخذ برأي المواطنين  بإجراء استفتاء، وتحديد نسبة الحسم لصالح القضية المستفتى عليها، مع العلم بأن تكلفة إجراء أي استفتاء ليس باهظاً، لأنه سيجري في عدد محدود من الهيئات المحلية، كما يجب التوقف عن الادعاء بالخوف من وقوع مشاجرات وغيرها من مظاهر الإخلال بالأمن وترك التقدير  للأجهزة الأمنية المختصة؛ لأن هناك من يستفيد من تهويل الأحداث لتحقيق أهدافه.

وفي النهاية يمكن القول أن تفكيك البلديات الموحدة جاء نتيجة الخضوع للتهديد والابتزاز بالاخلال بالسلم الاهلي  واساءة تقدير وعدم معرفة حقيقة مواقف وتوجهات المواطنين من الانفصال بسبب عدم توفر أداة قياس علمية، ولم يأت نتيجة استدراك الوزراة او الحكومة لخطأ في السياسات المتعلقة بتوحيد الهيئات المحلية واقامة بلديات موحدة لأن الأسباب التي أدت الى تبنيها ما زالت موجودة.

* باحث فلسطيني- رام الله. - szaid2003@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية