15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2017

لا تنسوا أنهم قتلة أبنائنا..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مؤثر جدا كان "التعليق" الذي كتبته والدة الشهيد أسيل عاصلة على "فيسبوك"، واقترحت من خلاله عمل "لمة" لراديو الشمس لتعويضها عما تدفعه لها شرطة إسرائيل عن إعلان الترويج لقاء حذف إعلان "الشرطة المجرمة"، وذيلته بمقولة "الشرطة عدوة شعبنا الفلسطيني لا تنسوا أنهم قتلة أبنائنا"..!

وكان أسيل واحدا من 13 شهيدا قتلوا برصاص شرطة إسرائيل خلال الأعمال الاحتجاجية التي اجتاحت الداخل الفلسطيني في هبة القدس والأقصى، حيث كان يشارك ورفاقه من الشباب يوم الاثنين 2/10/2000، في المسيرة الاحتجاجية التي انطلقت في عرابة، عندما قام افراد من شرطة إسرائيل بمهاجمة المسيرة وتفريق الجمع، حيث اتجه أسيل إلى كرم زيتون قريب من مكان المظاهرة للاحتماء، إلا أن افراد شرطة إسرائيل لحقوا به، وبعد أن أمسكوه قاموا بضربه بعنف شديد على كافة أنحاء جسده، وبعدها قام أحد الجنود بتصويب سلاحه عن قرب إلى رقبة الشهيد أسيل وأطلق النار عليه بدم بارد.

الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل إن أفراد شرطة إسرائيل منعوا سيارة الإسعاف من الوصول إلى الموقع في الوقت المناسب، فجرى نقله بسيارة خاصة إلى مركز الحياة الطبي في عرّابة وعلى الفور قام الفريق الطبي هناك بإنعاش قلبه وإعادته إلى الحياة، وجرى نقله بسيارة الإسعاف إلى المستشفى القريب، إلا أن شرطة إسرائيل أعاقت مرة أخرى مرور سيارة الإسعاف بالسرعة المطلوبة، حيث فارق الحياة فور وصوله إلى المستشفى.

طبعا، وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحاش) أغلقت ملفات التحقيق ضد ضباط الشرطة الذين اقترفوا تلك الجرائم دون تقديم لوائح اتهام ضد أي منهم.

وبرغم توصيات لجنة اور التي حذرت من "اليد الرخوة" على الزناد لدى أفراد الشرطة، فإن مسلسل قتل المواطنين العرب برصاص شرطة إسرائيل لم يتوقف بعد أكتوبر 2000، حيث سقط برصاصها من وقتها وحتى اليوم 56 شهيدا، كان آخرهم ابن كفر قاسم، محمد طه، الذي جرى مؤخرا إطلاق النار من مسافة قريبة على الجزء العلوي من جسده، وتسبب باستشهاده على الفور.

جريمة قتل ابن كفر قاسم التي هزت الداخل الفلسطيني جاءت بعد أشهر فقط من جريمة اغتيال المربي يعقوب أبو القيعان، الذي استهدف أفراد من شرطة إسرائيل سيارته بوابل من الرصاص خلال اقتحام بلدته أم الحيران ومحاولة هدم بيوتها.

الشرطة ادعت في حينه أنه ينتمي لـ"داعش" وأنه حاول دهس شرطي، وأطلقت العنان لحملة تحريض طالت واسعة المجتمع الفلسطيني كله وأخذ قائدها والوزير الذي يتولى مسؤوليتها القسط الأكبر فيها، وعندما بينت تحقيقات وتسجيلات الشرطة ذاتها كذب روايتها لم تكلف نفسها حتى عناء الاعتذار لأهالي أم الحيران والمواطنين العرب.

حقا إنها عملية استخفاف بعقولنا، أن يتم دعوتنا بصوت "عقيد" أو "لواء" عربي، ومن خلال راديو عربي، أو ناطق بالعربية إلى التجند لشرطة إسرائيل والتطوع في صفوفها في وقت لا تكتفي هذه الشرطة بمعاداتنا وإطلاق النار علينا بهدف القتل، بل تتركنا نقتل بعضنا البعض وتقف متفرجة، وأحيانا "غير متفرجة"، من خلال التقاعس في القبض على القتلة والتساهل مع عصابات الإجرام والتسامح ظاهرة السلاح غير المرخص الذي يغرق الشارع العربي، وفي هذا السياق يكشف التقرير الذي قدمته النائبة حنين زعبي لمراقب الدولة، أن احتمال القبض على المجرم في المجتمع اليهودي، يزيد بسبعة أضعاف عن احتمال القبض على نظيره في المجتمع العربي، وهو ما يتطابق تماما مع حقيقة أن نسبة العنف في المجتمع العربي هي سبعة أضعاف نسبة العنف في المجتمع اليهودي.

كما يشير التقرير إلى أن نسبة السلاح غير المرخص في الشارع العربي تصل إلى 80% من المجمل العام، أي حوالي 320 ألف قطعة، علما أن 70% من عمليات القتل في الشارع العربي تتم من خلال الطلقات النارية، ويكشف أن بعض قطع السلاح عادت للتجارة في السوق السوداء، بعد أن تمت مصادرتها من قبل الشرطة.

في ضوء هذا الواقع، عبثا تحاول شرطة إسرائيل تجميل وجهها، عبر استغلال ضعف بعض المدراء والمعلمين للتسلل إلى المدارس تحت يافطة الأمان والحذر على الطرق، أو من خلال محطات ما يسمى بالشرطة الجماهيرية أو عبر حملات التطبيع الإعلانية على غرار الحملة الأخيرة في راديو الشمس، والتي تهدف كلها إلى خلق نوع من الألفة بين الأجيال الناشئة وبين شرطة إسرائيل.

عبثا تحاول طالما لم تجب على سؤال رئيس مجلس مجد الكروم، لماذا ننتظر ساعات ولا تأتي عند وقوع أعمال عنف أو شجارات في القرية، وعندما تريد شركة جباية دخول القرية ينضم إليها رجال شرطة من وحدات كثيرة؟ أو على تساؤل رئيس مجلس اللقية، لماذا نرى عندما يهدمون بيتا أو حظيرة في الصحراء 200-300 سيارة شرطة، وعندما يقع شجار في القرية يرسلون بالكاد سيارة واحدة؟

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   هل "حماس" السبب في العاصفة الحالية داخل إسرائيل..؟ - بقلم: د. هاني العقاد

17 تشرين ثاني 2018   الرمز ياسر عرفات.. ذكرى - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2018   المال لبن السياسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 تشرين ثاني 2018   خلاص العرب في الدولة المدنية والمواطنة..! - بقلم: عدنان الصباح

17 تشرين ثاني 2018   خيبة ليبرمان..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2018   لعبة ليبرمان الساذجة - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2018   الفتن الداخلية العربية والصراع العربي/الصهيوني - بقلم: صبحي غندور



16 تشرين ثاني 2018   ماذا بعد الانتخابات المحلية؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 تشرين ثاني 2018   لا نزهة مع فلسطين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 تشرين ثاني 2018   معركة غزة واستقالة ليبرمان.. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية