9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab


20 July 2018   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2017

هل حسمت القاهرة موقفها من الرئيس الفلسطيني محمود عباس؟


بقلم: راتب عمرو
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على الرغم من أن رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية لم يتطرق الى التفاهمات بين حركته وبين القيادي الفتحاوي محمد دحلان في كلمته التي القاها قبل أيام، إلا أنه أعادنا الى المربع الأول ودفع بالأمور الى الإتجاه المعاكس في مواقف الحركة الفلسطينية المرابطة في قطاع غزة، كما أنه وضع العراقيل في وجه المخططات الدولية وربما العربية الهادفة الى التنازل عن الثوابت الفلسطينية كما تراها الحركة الفلسطينية، التي أقامت في قطاع غزة المحاصر كياناً فلسطينياً أخذ ينمو ويكبر ويتطورعلى مدارعقد من الزمن، في ظل الخلاف مع القيادة الفلسطينية الرسمية في رام الله، والحروب التي شنتها إسرائيل، والحصار الذي نجم عن إغلاق شبه دائم للمعبر مع مصر ومع الدولة العبرية على حد سواء.

على الرغم من كل ذلك فإن الحركة الفلسطينية المصنفة أميركيا وأوروبيا بأنها منظمة "إرهابية"، نجحت في التوصل الى تفاهمات مع القيادي محمد دحلان برعاية الحكومة المصرية ومباركة دولة الأمارات العربية المتحدة التي تعهدت ببناء محطة لتوليد الكهرباء في قطاع غزة بتكلفه 150 مليون دولار، كما أن "حماس" نجحت في الخروج من عنق الزجاجة بشكل أعاد للحركة حضورها الفلسطيني والعربي.

وبعيداً عن تلك التفاهمات وأسبابها وظروفها العربية والدولية، والتي بدأت نتائجها تطفو على سطح العلاقة الفلسطينية الرسمية مع الدولة المصرية، بعد أن تناقلت وكالات الأنباء أن القاهرة رفضت إستقبال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في بداية جولته الأفريقية التي بدأها خلال الأسبوع المنصرم، على الرغم من أن الفلسطينيين أعلنوا نفيهم لتلك الأنباء، وأكدوا أن اللقاء المرتقب بين الرئيس عباس والرئيس السيسي سيتم يم الأحد القادم، في حين أن اللقاء كان مخطط له قبل عدة أيام، إلا أن ما تبع ذلك من ردود أفعال فلسطينية رسمية، تمثلت في اللقاء الذي تم في أريحا بين أحد قيادات الصف الأول في حركة "فتح" وبين القنصل الأميركي العام في القدس، والطلب منه "توضيح موقف الإدارة الأميركية من تصرفات القاهرة التي تتصرف بعيداً عن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه حركة حماس وتجاه تعزيز وجودها في قطاع غزه"، "كما تناقته بعض وسائل الإعلام"، وسواء صحت هذه الأنباء أم لم تصح فإن الوقائع على الأرض تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك وجود حالة من التوتر في العلاقة الفلسطينية المصرية، وإذا ما صح نبأ اللقاء مع القنصل الأميركي، فإنه يعني أن هذا الطلب الفلسطيني الرسمي، والذي يذكر الإدارة الأميركية بما قالة الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بأن حركة "حماس" حركة إرهابية، فإن هذا يعتبر مؤشراً خطيرا في العلاقة بين القيادة الفلسطينية وبين حركة "حماس"، ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن العلاقة قد دخلت في منعطف خطير.
 
وكلنا يذكر أن القاهرة كانت ولا زالت من بين الدول العربية المسماة بالرباعية العربية، التي حاولت منذ عدة شهور إقناع الرئيس الفلسطيني بالتصالح مع دحلان، إلا أن المساعي العربية لم تكن محايدة، كما أن التعامل الفلسطيني الرسمي مع المطالب العربية لم يبتعد كثيراً عن شخصنة الأمور، وردود أفعال كانت  أبعد ما تكون عن الطرق الدبلوماسية المتعارف عليها في مثل هكذا حالات، وتعاملت مع الأمور بإعتبارها تدخلا عربياً في الشأن الفلسطيني الداخلي، ورغم أن القاهرة إستقبلت في أذار الماضي الرئيس الفلسطيني، إلا أن ذلك اللقاء لم يكن كما أرادته القيادة الفلسطينية، ولا كما أرادت له القاهرة أن يكون.

وكما يبدو أن القاهرة التي تحظى بدعم عربي وأقله دعم الرباعية العربية، باركت ورعت التقارب بين حركة "حماس" ممثلة برئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، وبين القيادي الفتحاوي محمد دحلان، في سابقة هي الأولى من نوعها منذ الإنقسام الذي شهدته الساحة الفلسطينية منذ عقد من الزمان، والذي كان دحلان أحد عناوينه الرئيسية وقياديا بارزا في حركة "فتح" الأم آنذاك، قبل أن يتحول الأخير الى قائد "التيّار الإصلاحيّ الديمقراطي لحركة فتح" الذي بدأ يتنامى في قطاع غزة، بإعتباره الوليد الجديد في الحركة الفلسطينية "فتح الأم"، التي إختلفت مع دحلان وقررت فصله وعزلة من كل مناصبة ومواقعة القيادية، بطريقة فُهمت في أعقاب حدوثها بأنها ردة فعل خاطئة، وأدت الى إنقسام آخر في صفوف الحركة في الضفة الغربية، ونتج عن ذلك ما يسمى في الساحة الفلسطينية الشعبية "فتح دحلان".

وفي أعقاب تصاعد الخلافات بين القيادة الفلسطينية الرسمية في رام الله وبين دحلان، وفشل الرباعية العربية في جمع الشمل الفلسطيني، وصلنا الى ما وصلنا اليه الآن مما سمي بالتفاهمات الأخيرة بين حركة "حماس" وبين القيادي الفتحاوي محمد دحلان، وقبلها الإنقسام الحاصل بين صفوف حركة "فتح" بين شطري بقايا الوطن الفلسطيني، بالتناغم مع موقف الرباعية العربية التي جاءت التفاهمات بين "فتح دحلان" و"حماس"، بإعتبارها أحد إفرازاتها التي طفت على السطح الفلسطيني في الأونة الأخيرة.

وبغض النظر عن الهدف من وراء هذا التحول المفاجئ في الموقف المصري من حركة "حماس"، فإن هذا الموقف الرسمي المصري يعتبرسابقة في تاريخ العلاقات الفلسطينية المصرية، والعلاقات الفلسطينية العربية، وتحديدا الرباعية العربية، والتي وعلى ما يبدو حسمت موقفها من الرئيس عباس، وإذا ما سارت الأمور كما هو مخطط له، فإن الوضع الفلسطيني الرسمي سيشهد خلال الأشهر، وربما الأيام القادمة تطورات متسارعة كانت بوادرها قد بدأت من قبل.

بقي أن نقول أن التفاهمات بين "فتح دحلان"، وبين حركة "حماس" لن تقف عند حد تشكيل اللجنة الإدارية، أو ما أسمته بعض وسائل الإعلام بـ"حكومة غزة"، وغيرها من التفاهمات التي بدأت نتائجها تطفوعلى السطح في قطاع غزة، بل ان تلك النتائج ستطفوعلى سطح المناطق الفلسطينية وتحديدا في الضفة الغربية كما هو الحال في قطاع غزة، وأن ذلك سينعكس على القضية الفلسطينية برمتها، وأن هذا الإنعكاس سيؤدي دون شك الى إنتكاسة حقيقة، لن تكون إلا على حساب المصير الفلسطيني من ألفه الى يائه، وأن هذه الإنتكاسة ستطيح برؤوس وتأتي برؤوس جديدة، في ظل ضعف وصمت عربي، بل بتأييد عربي وأميركي وأوروبي ومباركة إسرائيلية.

وكلنا أمل أن تمر هذه العاصفة الفلسطينية بسلام، وأن يتصرف أقطاب الخلاف الفلسطيني – الفلسطيني في شطري ما تبقى من الوطن الفلسطيني بحكمة وتعقل، وأن تجد هذه العاصفة من العقلاء والغيورين -وهم كثر - على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني وأرواح الشهداء وكرامة الأسرى في سجون الإحتلال، من يتدبر الأمر بمسؤولية وإقتدار.

* مدير مركز الأفق للدراسات الأستراتيجية، عمان - الأردن. - ratebamro@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي



14 اّب 2018   مخاطر البديل عن "الأونروا"..! - بقلم: علي هويدي



14 اّب 2018   الطائرة الورقية والـF16 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 اّب 2018   أخطار عملية الفحيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

13 اّب 2018   القدس ليست بحاجة الى لجان فقط..! - بقلم: جاك يوسف خزمو



8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية