25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery




19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 تموز 2017

أديب جرار.. "ليس للنشر"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كَتَبَت أسيرة فلسطينية محررة أنّها ما كانت لتتخطى الألم والإرهاق الذي مسّها في بداية كتابة مذكراتها، عندما حَضَرَت لذاكرتها مشاهد الاعتقال والتعذيب والسجن، لولا المساعدة التي حصلت عليها عبر مجموعات الدّعم النفسي، عندما اشتركت بمجموعة نقاشية، مع أسيرات تحررن بأجسادهن منذ سنوات طوال، وأرواحهن الحرة أبداً ودائماً، ولكن بذكريات وعذابات للسجن لم تبارحهن.

فيما يقول مناضل أمضى أكثر من أربعين عاما في مقارعة الاحتلال، بالسكين، والبندقية، والسياسة، والنضال المدني، ولم يتعرض للأسر، وإن عاش سنوات مُطاردا، إنّه احتاج الدّعم النفسي خصوصاً وهو يتذكر مواكب الشهداء والأسرى والجرحى الذين عملوا معه وعمل معهم، وفارقوه، فيما هو ينتظر.
 
كانت آخر كلمات أديب جرار لي أنّه بعد عمليته الجراحية ومرحلة النقاهة، التي كانت مقررة قبل أيّام، سيخبرني معلومات ليست للنشر. وبالتأكيد الآن أني لن أنشرها، لأني لم ولن أسمعها. فقد رحل أديب بعد عملية القلب المفتوح، في فرنسا.

كان مستاءً من مقالي "جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير". اعتقدَ أني لم أنصف خاله، غازي السعدي. فنبهته أنّي بدأت المقال بالقول إني لم أعرف السعدي، ولكن عرفت عمله، وإني كتبتُ احتفالا وحنيناً لمن انشغلوا بالثقافة والكتابة والتفكير في شؤون الثورة. وفي آخر التراسل الالكتروني والتّصافي بعثَ "وعندما نلتقي بإذن الله إن كتبت لي الحياة، سأخبرك عن دور أبو جهاد (خليل الوزير) بما كتبته أعلاه، وهذا ليس للكتابة..."

أعتقد، وأعلم، جزءاً من عناوين ما كان سيخبرني عنه. كنتُ سأسأله أكثر، كيف كان يسهم في كتابة التحليلات والمعلومات في الشؤون الإسرائيلية الداخلية، لصالح دار الجليل للنشر في عمّان، وبعضها تقارير تعد بطلب خاص من قيادة الثورة، وتحديداً خليل الوزير، في الثمانينيات، وهي عملية خطرة ومعقدة لشاب يعيش في عكا.
 
لكن جزءاً آخر مهماً من بطولة أديب هو عمله طبيباً نفسيّاً.

كانت لديه خيارات للسكن والحياة؛ إحداها في عكا، وعلى بحرها، أو في حيفا أو يافا. والثاني في فرنسا، حيث يقيم، ولكنه اختار شراء شقة في بناية مطلة في رام الله. هناك آلاف من أهالي الأراضي المحتلة عام 1948 يحبون زيارة فلسطين المحتلة عام 1967، بانتظام، وهناك عشرات أو مئات يقررون الإقامة بها، فهنا يشعرون رغم كل الأسى السياسي أنّ الحاجة للتعامل مع الاحتلال والعنصرية أقل إلا على قاعدة المواجهة. فيفضل أكاديميون (من الداخل) العمل براتب أقل في جامعة فلسطينية، أو الإقامة في منطقة خدماتها متواضعة، والوقوف على الحاجز، بدلا من التواجد في جامعة استعمارية، فهو يريد أن يجلس مع زملاء يعلنون بوضوح مشروعهم الوطني التحرري.
 
كان أديب منهم. لبيتُ أكثر من دعوة لشقته الزّاخرة بمئات الكتب والمجلدات، بلغات عدة، في  علم النفس والوطن، والمزينة بالتطريز وأيقونات الوطن الفلسطيني. دعانا للطعام الذي يُعدّه على شرف مناضل أكاديمي عائد، وهو الحاضر في فعاليات عالمية مرموقة دائماً. دعاني مرة على عجل وملأ صندوق سيارتي ومقاعدها بكتب علمية ودوريات، سَعِدَ العاملون في مكتبة بيرزيت عندما علموا أني أتيتُ بها تبرعاً.
 
كان أديب يأتي أو يحاول أن يأتي مرة في الشهر من فرنسا، لعدة أيام، على نفقته، متطوعاً، لتقديم العلاج أو الدعم النفسي لضحايا الأسر، والأسيرات بشكل خاص؛ ينشط مع "مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب"، ويعمل منفرداً، فضلا عن نشاطاته الأخرى في تعزيز الصمود في الداخل وخصوصاً عكا.

تحدثنا مرة عن أهمية توثيق تجارب الضحايا الذين يساعدهم، وأي دعم يحتاجونه. فقال عدا عن خصوصيتهم الشخصية، فإنّه لا يتقن الكتابة المطلوبة لهذا التوثيق.

 يمارس كثيرون دورا بطوليا، بصمت، لا يلحظهم الجمهور؛ لأنهم لا يعلنون دورهم، أو لأنّ ما يقومون به يبدو عاديّاً. الفارق أحياناً بين المناضل والإنسان العادي، أن الأول يفعل ما يشعر أنّه جزء من جهاد ونضال وصمود، رغم أنّ لديه خيارات أخرى، وليس مهنةً، أو عادةً، أو هوايةً، أو اضطراراً.

هناك الكثير من الجنود المجهولين ومن التفاصيل المجهولة التي تؤدي معرفتها لمدّ الروح بالندى وتجعل الرؤية رحبة بامتداد أفق الحب والأمل. يستحق أديب أن نعزي أمّه، السيدة مكرم، على بحر عكا، وأن نهديه زهورنا والدبكة، ونواصل الدرب.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 أيار 2018   "صفقة غزة" وشرعيات الأمر الواقع..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

26 أيار 2018   الغموض يلف المستقبل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 أيار 2018   صحة الرئيس ومسألة الرئاسة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

26 أيار 2018   من سيخلف الرئيس محمود عباس..؟ - بقلم: شاكر فريد حسن



26 أيار 2018   لعله التوقيت الفلسطيني الدائم..! - بقلم: تحسين يقين

26 أيار 2018   .. وماذا بعد الوصول إلى قاع المنحدر؟! - بقلم: صبحي غندور

25 أيار 2018   العالول والقدوة هما المرشحان الأوفر حظا..! - بقلم: محمد خضر قرش

25 أيار 2018   كل السلامة للرئيس.. فماذا عن سلامتنا؟ - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2018   السويسري القبيح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


25 أيار 2018   في حب الكلاب والقطط..! - بقلم: ناجح شاهين








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية