17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



6 تموز 2017

مجموعة العشرين دون مجموعات..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة في اجتماعات مجموعة العشرين، في هامبورغ في ألمانيا، مواجهة ألمانية – أميركية، في قضايا عالمية مختلفة، وأساسية في صلب النظام الاقتصادي الدولي، ولكن المواجهة لن تزيد، في حال حدوثها فعلا، عن كونها مواجهة نظرية عامة. في الأثناء سيكون هناك اهتمام بلقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، ولكن واقع الأمر أنّ هذا اللقاء تأخر وتعذر إلا بمناسبة لقاء من هذا النوع. هذه المواجهة النظرية واللقاء المتأخر يضاف لهما قرار العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، إلغاء حضوره للقمة، ليشير إلى قناعة متزايدة أنّ الأطر الدولية، والجماعية، باتت أقل أهمية وجدوى، من الأطر الثنائية.

تأسست مجموعة العشرين التي تضم 19 دولة والاتحاد الأوروبي، وتمتلك نحو 85 بالمئة من الدخل القومي العالمي، وثلثي سكان العالم، في العام 1999، لتعالج تداعيات الأزمة الاقتصادية الآسيوية، حينها، ولكنها لم تقم بدور مهم، ثم جاءت أزمة العام 2008 المالية، لتدفع الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، ليحاول تطوير هذه المجموعة، لا لتعالج تلك الأزمة وحسب، بل لتكون بداية نظامين اقتصادي ومالي دوليين جديدين، توقف تغول الشركات والبنوك العالمية الكبرى، وتؤسس لقواعد اقتصادية جديدة، ولكن كل ذلك فشل لأسباب أهمها، أنّ البنوك ورجال الأعمال والشركات وحلفائهم من السياسيين الأميركيين، رفضوا ذلك بحجة تهديد السيادة الأميركية.

شيئاً فشيئاً عاد صندوق النقد الدولي، ليلعب الدور الأساسي في الاقتصاد العالمي كما كان دائماً، ولكن جرت محاولات لتغيير طفيف في هيكله ليصبح أكثر تمثيلا برفع نسب تمثيل دول "بريكس" (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا)، ودول أخرى لكن هذا أيضاً تعطل ولم ينفذ بسبب عقبات المشرعين الأميركيين. وكان اللاعب الجديد الأساسي الذي برز بوزن مختلف متنامٍ في صناعة النظام الاقتصادي العالمي، وبالتالي النظام الدولي عموماً، هو ألمانيا، خصوصاً مع قدرتها على تقديم جزء كبير من أموال خطط إنقاذ اقتصاديات دول أوروبا المتأزمة مثل اليونان وإسبانيا وإيطاليا، وبالتالي القدرة على فرض الكثير من تصوراتها للتعديلات والإصلاحات التي على الدول المتأزمة، التي تتلقى المساعدات، تنفيذها. والآن مع مجيء دونالد ترامب تستعد ألمانيا، لتحويل المجموعة، واجتماعاتها، لمنصّة لرفض ومقاومة سياسات واشنطن الجديدة التي يقودها ترامب، خصوصاً الانسحاب من اتفاقات عالمية كالبيئة، وتبني سياسات حماية تجارية.

كانت المستشارة الألمانية واضحة، في الإشارة إلى أن  سياسات واشنطن الجديدة، ستعني تراجع دورها القيادي العالمي، فقالت تعقيباً على انسحاب ترامب من اتفاقية باريس للمناخ، أنّه "لم يعد من الممكن الاعتماد" على الولايات المتحدة. وتنوي ميركل، كما دلت تصريحات صحافية طرح آراء حول ضرورة الحفاظ على التجارة الحرة، والتعامل الإيجابي مع اللاجئين والمهاجرين، بما سيصطدم مباشرة مع دونالد ترامب وآرائه. وهو الأمر الذي إما سيرد عليه ترامب بهجوم مضاد، ما سيدشن جدلا غير مسبوق في الغرب، أو سيتجاهل الرد، أو يجعله غير مباشر، وبالتالي يعزز حالة لامبالاة أميركية، وعدم اكتراث بالتساؤل حول مكانة الولايات المتحدة في النظام الدولي وهي تنسحب من منظماته والتزاماته وسيبدو الأمر كحوار طرشان، إذا قام كل منهما بالهجوم على الآخر دون تسميته. ومثل هذا الوضع يتبعه سؤال آخر، هل هي عزلة أميركية تلحق بالنهج اللاتدخلي الذي بدأه أوباما؟ أم هي بداية التوجه لسياسات تعتمد أكثر على الحروب التجارية والحزم العسكري وتوازن القوى، وبالتالي تقويض النظام الدولي الذي تكون بعد الحرب العالمية الثانية؟.
 
يلتقي ترامب وبوتين في اليوم الأول للقمة التي تستمر الجمعة والسبت، في لقاء، حرص البيت الأبيض على التقليل من أهميته، بالإشارة إلى أنه "سيكون لقاء ثنائيا عاديا".

ويشير غياب الملك سلمان سالف الذكر، إلى عدم الاعتقاد أن مجموعة كالـ 20 تصلح لمناقشة قضايا مثل تمويل الإرهاب، أو سوى ذلك، مما تتهم به قطر.

وهذه أول قمة للمجموعة بعد القرار البريطاني ترك الاتحاد الأوروبي.

هذا الواقع يشير إلى احتمال حدوث تراجع إضافي للمؤسسات والمنظمات والمجموعات الدولية، وللنظام الدولي القائم على الأمن الجماعي، والتحول نحو القانون الدولي، ونحو المنظمات الإقليمية والعالمية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية