17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 تموز 2017

بيوت الشهداء الفلسطينيين تُهدم.. وبيوت القتلة المستوطنين تُحصن..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ردت المحكمة العليا الإسرائيلية أمس الثلاثاء الإلتماس الذي رفعه المحامي مهند جبارة، محامي عائلة الشهيد الفتى ابو خضير بهدم بيوت المستوطنين الثلاثة قتلة الطفل الشهيد الفتى ابو خضير، وهذا القرار في سياق المحكمة المهزلة التي استمرت أكثر من عامين، كان متوقعاً، حيث جرت المماطلة والتسويف في إدانة المتهمين تارة بأن اثنين منهم قاصرين وتارة أخرى بان المتهم الثالث البالغ يوسف حاييم بن ديفيد فاقد لأهليته ويعاني من اضطرابات نفسية.. وفي تبريراتها لرفض عملية الهدم تبنت المحكمة العليا توصيات النيابة وموقفها، بأن عملية الهدم تأتي للردع وليس كعقوبة، وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن العليا كما النيابة، اعتبرت بأن هناك اختلافا كبيرا بين قتلة الفتى أبو خضير وبين منفذي الهجمات من الفلسطينيين ضد الإسرائيليين، وأن عمليات الهدم التي ينفذها الجيش ضد منفذي العمليات هدفها الردع ووقف تلك الهجمات وزعمت العليا أن اليهود لا ينفذون هجمات مماثلة وبذات القدر الكبير، وتردعهم الإجراءات القضائية المتخذة ضدهم، ومن قام بقتل أبو خضير هم قلة ولا يمثلون المجتمع الإسرائيلي، بحسب تبريرات العليا.

هذه الحجج والتبريرات الواهية التي ساقتها المحكمة العليا، برفض هدم بيوت قتلة الشهيد الفتى أبو خضير، رغم أن عملية القتل جرت بدوافع أيديولوجية عنصرية وعن سابق إصرار وترصد، تثبت بأنه لا ثقة في القضاء الإسرائيلي وفي ان يكون في يوم من الأيام عادلاً او منصفا لشعبنا الفلسطيني، فالقضاء الإسرائيلي الذي تترأسه متطرفة كـ"شاكيد" طافحة بالحقد على شعبنا الفلسطيني، والذي استخدمت منصبها لسن وتشريع وإقرار العديد من القوانين العنصرية، لا يمكن ان يكون هذا القضاء والمحاكم المتفرعة عنه، إلا في خدمة الإحتلال بمستوياته وأجهزته الأمنية والسياسية وجمعياته التلمودية والتوراتية والإستيطانية، فالقول بأن هذا الفعل او السلوك او تلك الجريمة لا تمثل المجتمع الإسرائيلي تعوزه المصداقية وتكذبه الحقائق والوقائع، فالمجتمع الإسرائيلي منذ عام 1996 وهو يشهد انزياحاً كبيراً نحو اليمين والتطرف، التطرف الديني التوراتي والوطني العلماني، تطرف لا يعترف لا بحقوق شعبنا ولا وجوده، وعندما نتحدث عن الجرائم والقمع والتنكيل بحق شعبنا، نجد هناك سجلاً حافلاً بذلك، فأظن حرق عائلة بأكملها كعائلة الدوابشة جريمة كبرى بإمتياز وأظن عملية اعدام الجندي اليؤر ازاريا للشهيد عبد الفتاح الشريف بدم بارد جريمة هي الأخرى، وكذلك عملية اعدام المربي يعقوب أبو القيعان في قرية أم الريحان، وحرق المدرسة ثنائية اللغة في بيت صفافا، ناهيك عن عشرات الجرائم التي إرتكبتها وما زالت ترتكبها المجموعات الإرهابية اليهودية من مجموعات "همحير" تدفيع الثمن  و"لهفاه" و"فتيان التلال" وغيرها من المجموعات الإرهابية الأخرى حيث حرقت واعتدت على  الكنائس والأديرة والمساجد والمقابر والممتلكات الفلسطينية من بيوت وسيارات، كما خطت عشرات الشعارات والكتابات العنصرية من طراز الموت للعرب، اخرجوا من أرض "إسرائيل"، وكذلك الشعارات المسيئة للأنبياء والديانتين الإسلامية والمسيحية، وحتى اللحظة جُناتها وأفرادها يسرحون ويمرحون دون حسيب أو رقيب، ويواصلون مسلسلات اعتداءاتهم.

خطف طفل وتعذيبه وحرقه حياً، او حرق عائلة كاملة، جرم لا يستحق أن تهدم بيوت منفذيها، اما بيوت وعائلات الشهداء الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات بحق جنود الاحتلال ومستوطنيه، فعقوباتهم مغلظة وجماعية وتطال أفراد عائلاتهم وأسرهم، وحتى البلد التي يخرجون منها، ولنا في جبل المكبر مثالاً حياً وصارخاً، حيث فرضت عقوبات جماعية بحق كل سكان الحي عبر اغلاق مداخله بالمكعبات الإسمنتية، وعملت كل أجهزة الاحتلال الأمنية والمدنية والبلدية على التنكيل بالسكان، من خلال القيام بحملات ضرائبية متعددة الأنواع، عمليات دهم وتفتيش، مخالفات للسيارات والمحلات التجارية، هدم بيوت وبركسات  ومحلات تجارية، مصادرة اغنام ودواجن، إعاقة حركة المواصلات العامة ووصول الطلبة والمدرسين الى مدارسهم والعمال والموظفين الى  أشغالهم ووظائفهم، وكذلك صعوبة وصول المواطنين للمشافي والمراكز الطبية وشل الحركة التجارية والإقتصادية في البلدة، وتوزيع عشرات الإخطارات بالهدم للمنازل تحت حجج وذرائع البناء غير المر خص، حتى شملت الإخطارات وفي الإطار الثأري والإنتقامي بيوت قديمة او مبنية من عشرات السنين، او لديها رخص بناء رسمية.

في حين كان الهدم والإغلاق للبيوت من نصيب عائلات الشهداء، وحتى أقاربهم، كما حدث مع معاوية أبو جمل شقيق الشهيد غسان أبو جمل، حيث جرى هدم بيته، وتضررت العديد من المنازل نتيجة هدم بيت الشهيد غسان أبو جمل. وحكومة الاحتلال لم تكتف بعقوبة الهدم، وسحب الإقامات، بل وصلت الأمور كما حصل مع عائلة الشهيد فادي القنبر، الذي نفذ عملية دهس بحق عدد من جنود الاحتلال، في احد المتنزهات الواقعة على قمة جبل المكبر، حد رفع قضايا تعويض مدنية في المحاكم الإسرائيلية من قبل دولة الاحتلال على ورثة الشهيد، زوجته وأبنائه القصر الذين لم يتجاوز اكبرهم من العمر سبع سنوات، تطالبهم فيها بدفع عشرات الملايين من الشواقل للجنود القتلى والمصابين، وهم لم يكتفوا بإحتجاز جثمان الشهيد وسيارته، وصب بيته بالباطون المسلح، وسحب هوية والدته وإقامات عشرة من أقاربه من الدرجتين الثانية والثالثة، واعتقال أشقائه واستدعاء والدته وشقيقاته الى التحقيق، وتوجيه الإهانات لهن، ومنعهم من إقامة خيمة للعزاء، بما يؤشر الى ان العقوبات المتخذه، تعدت العقوبات الجماعية، الى مرحلة الثأر والإنتقام والإذلال، والهدف هنا من رفع القضية واضح، ليس فقط الردع وكسر الإرادة والترهيب والتخويف والإخراج من دائرة الفعل والعمل الوطني، بل هذا العمل يراد منه الحجز على بيوت وممتلكات الورثة لعدم قدرتهم على الدفع تمهيداً للمصادرة، ولربما تصل الأمور الى إقامة بؤر استيطانية مكانها تخلد لذكرى الجنود المقتولين، كما حصل في شارع السلطان سليمان بالقدس، الذي جرى تغييره الى شارع "البطلات"، تخليداً لذكرى مجندتين قتلتا بالقرب من هذا الشارع.

ولذلك يجب أن لا يتسرب لدينا وهم بأن محاكم الاحتلال، قد تتخذ قراراً الآن او لاحقاً بهدم منازل مواطنين يهود يقتلون مواطنين فلسطينيين، فهذا القضاء وهذه المحاكم الإسرائيلية وجدت لخدمة الاحتلال ودولته ومواطنيه، وليس لخدمة السكان والمواطنين العرب، وتذكروا جيداً ما قاله نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس  المتطرف "مائير ترجمان" عقب عملية الشهيد مصباح أبو صبيح في منطقة الشيخ جراح بالقدس، في تشرين اول من العام الماضي، بأن بلدية الاحتلال وجدت لهدم منازل المقدسيين لا بنائها، وطالب بطرد المقدسيين الى غزة، وعلى نفس النغمة قال رئيس بلديته "نير بركات" بانه اذا هدمت مستوطنة "عمونه" المقامة على أراضي فلسطينية خاصة، فإنه سيهدم الآلاف المنازل المقدسية غير المرخصة، وبالفعل هدم عشرات المنازل المقدسية ووزعت بلديته مئات أوامر الهدم الإداري، بحق بيوت العائلات المقدسية.

وإزاء هذا الواقع، ورد قضاة المحكمة العليا، قضية هدم منازل قتلة الشهيد الفتى أبو خضير، من الضروري رفع القضية الى محكمة الجنايات الدولية، لملاحقة دولة الاحتلال على مثل هذه الجريمة النكراء وغيرها من الجرائم  المشابهة، وجلب مرتكبيها والقائمين عليها الى المحاكم الدولية لمحاكمتهم كمجرمي حرب على تلك الجرائم.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية