16 August 2018   No enabling environment for radicalism - By: Daoud Kuttab

16 August 2018   The Palestinian Refugees: Right vs. Reality - By: Alon Ben-Meir


9 August 2018   “The Right Of Return”—To Where? - By: Alon Ben-Meir

9 August 2018   Jared Kushner’s UNRWA blunder - By: Daoud Kuttab


3 August 2018   Uri Avnery: Who the Hell Are We? - By: Uri Avnery

2 August 2018   The Druze dilemma - By: Daoud Kuttab


27 July 2018   Uri Avnery: Adolf and Amin - By: Uri Avnery

26 July 2018   The Law Of Shame That Defies Jewish Values - By: Alon Ben-Meir

26 July 2018   Gaza, Hamas and Trump’s Zionists - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تموز 2017

الإعلام الفاشل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإعلام سلاح هام وحيوي، تعمقت اهميته ومكانته الإستراتيجية لدى الدول والقوى مع دخول العالم عصر ثورة المعلومات والإتصالات. فباتت السوشيال ميديا قوة مؤثرة ومقررة في صناعة الأحداث، والتأثير في حياة الأنظمة السياسية والشعوب والأحزاب والقادة. وبقدر ما يحسن شخص او مؤسسة او دولة إستخدام سلاح الإعلام، بقدر ما يتفادى او تتفادى الهجمات من قوى معادية، والنجاح في توجيه سهامها للخصوم والأعداء في الداخل والخارج على حد سواء.

والإعلام الناجح، هو الإعلام المستند على عدد من المبادىء، منها: اولا حرية الرأي والتعبير؛ ثانيا سهولة الوصول للمعلومات؛ ثالثا الدفاع عن النظام والقانون العام (الدستور) القائم على إحترام حرية الأفراد والجماعات، والداعم لحقوق الإنسان والمساواة بين الرجل والمرأة؛ رابعا حرية النقد والقدرة على تسليط الضوء على أخطاء ونواقص ومثالب المؤسسات والأفراد بغض النظر عن مواقعهم السياسية والإقتصادية وحتى الأمنية دون تعريض أمن البلاد والشعب للخطر؛ خامسا رفض السياسات السلطوية المتناقضة مع حقوق الشعب؛ سادسا رفض أية سياسات تسهم في تكميم الأفواه والحريات؛ سابعا في واقعنا القائم فضح وتعرية جرائم الإستعمار الإسرائيلي على مدار اليوم، والعمل على توثيق جرائم الحرب والإنتهاكات العنصرية والفاشية بكل تفاصيلها السياسية والأمنية / العسكرية والقانونية والتعليمية / الثقافية والدينية؛ ثامنا ملاحقة الإنقلاب الأسود في قطاع غزة بكل تداعياته، والتصدي الحازم لإخطاره الداهمة والمؤثرة على وحدة الشعب والقضية والأهداف الوطنية ووحدة النظام السياسي.

ومما لا شك فيه، ان سلاح الإعلام يواجه في زمن "السوشيال ميديا" سقوطا مريعا باتجاهين، الأول الإبتذال والتهافت من قبل قطاعات شعبية واسعة وحتى منابر إعلامية يفترض انها مهنية في إستخدام المعلومة بطريقة مشوهة ومقلوبة بهدف التحريض على قيادات وقوى وأنظمة سياسية؛ الثاني خشية انظمة واحزاب وقيادات من تلك الحملات، مما يدفعها للتقوقع على الذات، واللجوء لخيار سماع الصوت الواحد، وتحويل المنابر الإعلامية إلى مجرد ببغاوات ناطقة للهتاف باسم القائد او الحزب او النظام السياسي، وهو ما يفقد الإعلام الأهمية والمكانة، التي يستحق. وكلا الأتجاهين خطران، ويفتقدا لإبسط معايير الإعلام الناجح. لا بل أن هكذا إعلام يمثل هزيمة حقيقية للفرد او الحزب او النظام. ولا يمكن ان ينتج عنها سوى إنكشاف الظهر، وتعميق الأزمة الداخلية للجهة او المؤسسة المستخدمة لهكذا اليات.

كما اشير آنفا، السوشيال ميديا ثورة حقيقية في عالم اليوم، وتعتبر سلاحا فتاكا إذا ما احسن إستخدامه. ولكن بذات القدر يمكن ان تكون وبالا وسقوطا وفشلا مريعا إن تم تكبيلها وتفصيلها على مقاس شخص او حزب او نظام. وهو ما يملي على صانع القرار هنا او هناك الإنتباه والتدقيق في عدد من الركائز للنجاح، منها : اولا إختيار اشخاص يمتلكوا الكفاءة والجرأة في إتخاذ القرار، والإبتعاد عن المهللين والمصفقين للفرد والنظام، لانهم خطر داهم على صانع القرار نفسه ومؤسسته؛ ثانيا وضع خطة عمل تتناسب وروح العصر، تنقسم إلى مستويات: خطة طويلة وأخرى متوسطة وثالثة قصيرة وفق معايير المؤسسة. ترتكز على حرية الرأي والرأي الآخر والتعبير والنقد المسؤول والبناء، وتبتعد عن سياسة التطبيل والتزمير الهوجاء، التي تفقد الإعلام دوره وبريقه ومكانته وقوته؛ ثالثا وضع اليات عمل تقوم على ركيزة واضحة ومحددة تضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وتعتمد الشفافية والمساءلة، ومبدأ الثواب والعقاب، بعيدا عن المداهنة والكيدية والتصيد في المياه العكرة؛ رابعا توفير الإمكانيات الضرورية المالية والمعلوماتية لضمان الإستمرارية والنجاح.

الإعلام الفاشل مصيبة حقيقية على الإعلام بحد ذاته، وعلى اصحابه. ويشكل خطرا على المؤسسة والمجتمع والفرد، ولكنه لا ينجح مطلقا في منح المهنية والشجاعة لاشباه الرجال المطبلين، اصحاب الأرجل الخشبية المتهالكة. لإنهم يفتقدوا للأهلية والحضور حتى لو أطلقت عليهم اقوى الألقاب والمسميات، وتم وضعهم في اعلى مراكز القرار هنا او هناك. لإن فاقد الشيء لا يعطيه.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 اّب 2018   "كانوا يا حبيبي".. وقدَم نواف كُسرت..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


16 اّب 2018   العالقون في مصر، والتهدئة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 اّب 2018   المجلس المركزي والنصاب السياسي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2018   الأردن على صفيح ساخن..! - بقلم: شاكر فريد حسن

16 اّب 2018   أصنام الفوضى الخلاقة و"صفقة القرن"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


15 اّب 2018   المقاطعة موقف مسؤول ... هل تعيد القطار إلى سكته؟ - بقلم: د. منذر سليم عبد اللطيف

15 اّب 2018   اجتماع للمركزي.. أم اجتماع لحركة "فتح"..؟ - بقلم: راسم عبيدات

15 اّب 2018   واشنطن تؤذي نفسها بوقف مساعدات الفلسطينيين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

15 اّب 2018   صفقة التبادل بين "حماس" وإسرائيل..! - بقلم: حســـام الدجنــي

15 اّب 2018   لا تمتنعوا عن المشاركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 اّب 2018   اجتماعات رام الله والقاهرة وشبح العدوان..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر










27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



9 اّب 2018   في ذكرى الغياب..! - بقلم: شاكر فريد حسن



31 تموز 2018   في الثقافة الوطنية الديمقراطية - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية