19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 تموز 2017

من أجل تجاوز المأزق الفلسطيني..!


بقلم: محسن أبو رمضان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعاني الحركة الوطنية الفلسطينية من مأزق عميق بسبب عدم قدرتها على تحقيق أهداف شعبنا ذات الاجماع الوطني "الدولة، تقرير المصير، والعودة" واستمرار تقدم المشروع الصهيوني من خلال فرض منظومة من المعازل والبانتوستانات والقيام بآليات من التجزئة والتقسيم بحق الشعب والارض والهوية.

لقد اصبحت فرص قيام الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 محدودة للغاية إن لم نقل معدومة وخاصة أمام تصاعد خطاب وسياسات اليمين المتطرف الحاكم في دولة الاحتلال وكذلك بسبب الدعم اللامحدود من قبل الإدارات الامريكية وخاصة الإدارة الجديدة التي يرأسها ترامب.

لقد بات واضحاً ان الصفقة الكبرى او التاريخية بالوقت الذي تركز على تطبيع العلاقات الرسمية العربية والاسرائيلية عبر محاولة اسرائيل قلب مضمون المبادرة العربية بحيث لا تتضمن والحالة هذه تحقيق حق تقرير المصير لشعبنا بدليل التأكيد من قبل الإدارة الامريكية  على ان الاستيطان لا يشكل عقبة امام طريق المفاوضات والسلام وكذلك عدم اتخاذ أية اجراءات من قبلها تجاه الممارسات الاحتلالية التي تنتهك مبادئ حقوق الانسان من خلال سياسة الاستيطان ومصادرة الاراضي وتهويد القدس وغيرها من الممارسات الاحتلالية والعنصرية.

لقد ساهم الانقسام بتعميق المأزق الوطني الفلسطيني من خلال تقويض المؤسسات التمثيلية الجامعة سواءً تلك التابعة للسلطة مثل "المجلس التشريعي" أو المنظمة مثل "المجلس الوطني".

كما لعب دوراً في تبديد مقومات الهوية الوطنية الجامعة وعزز من النزعات الجهوية  والمناطقية والفردية وصب في مصلحة اسرائيل من حيث قطع التواصل وصولاً لإنهاء الامكانيات الموضوعية لإقامة الدولة المترابطة التي تضم كل من الضفة والقطاع على حدود الرابع من حزيران عام 67.

لقد ابرزت مواقف ومطالب كل من المبعوثين الأمريكيين كوشنير وغرندبلات مدى التبنى الواضح من قبل الإدارة الامريكية لمطالب نتنياهو من حيث التركيز على وقف التمويل للمعتقلين والجرحى واسر الشهداء ، كحلقة في سلسلة مطالب ترمي إلى تغير معالم الهوية الوطنية والثقافية الفلسطينية من خلال تغيير المناهج التعليمية واسماء الشوارع والميادين التي تحمل اسماء وشهداء وقادة فلسطينيين كما حدث مؤخراً عبر قيام قوات الاحتلال بإزالة النصب التذكاري للشهيد خالد نزال في جنين، وذلك بهدف تغيير الوعي الوطني والجمعي الفلسطيني، والتنكر للرواية والتاريخ الفلسطيني وصولاً لفرض شروط الهزيمة الثقافية والفكرية بعد ان استطاعت اسرائيل فرض وقائع استيطانية واحتلالية ومادية، فهي تريد تتويج ذلك بالإنجازات المعنوية والثقافية لإفراغ الوعي الوطني الفلسطيني من مضمونه التحرري والكفاحي.

من الواضح ان دولة الاحتلال تستغل ابشع استغلال صعود ترامب رئيساً للإدارة الامريكية المليئة بالموظفين المنتمين للفكر اليميني من خلال محاولة التأثير بالرأي العام العالمي مثل الامم المتحدة ومرافقها وكذلك الضغط على بلدان اوروبا لوقف التمويل للمنظمات الأهلية المؤمنة بتكتيك المقاطعة والتي اعتبرتها اسرائيل بأنها تشكل خطراً استراتيجياً على وجودها.

في ظل تصاعد الانجازات الصهيونية مادياً ومعنوياً رغم انها ما زالت تواجهه بقوى سياسية واجتماعية وثقافية ونقابية في بلدان اوروبا وامريكا وغيرها من بلدان العالم رافضة لسياستها ولآليات التمييز العنصري والاستيطاني الممارس بحق شعبنا، وفي ظل انسداد افق حل الدولتين اصبحت الاولوية امام شعبنا تكمن في توفير مقومات الصمود على الارض الأمر الذي يتطلب اعادة تشكيل الحركة الوطنية والنظام السياسي على قاعدة وطنية وحدوية وديمقراطية.

لقد اثبتت التجربة صعوبة التوافق ما بين الحكم والمقاومة، حيث تصبح الاولى اولوية بما يترتب عليها من ضرورات واستحقاقات تتطلب اجراء تكتيكات تؤمن وتصون الحكم.

كما اثبت التجربة بالمقابل ان اسرائيل لن تعطى الفلسطينيين اكثر من حكم إداري ذاتي محدود للسكان وليس للأرض، عبر زج التجمعات السكانية في اضيق مساحة ممكنة منها، وتعزيز الإدارات المحلية من خلال اموال المانحين والمقاصة إلى جانب وظيفة التنسيق الأمني.

إن تحقيق وحدة النظام "المنظمة والسلطة" تتطلب تعزيز الوعي الجمعي بعدم جدوى البحث عن الخيارات الفردية في كل من غزة والضفة مع مشروعية العمل كل  في منطقة لتحسين شروط حياة المواطنين تعزيزاً لمقومات صمودهم.

فمن حق قطاع غزة البحث عن آليات ووسائل لحل مشاكل الفقر والبطالة والكهرباء والمياه والحركة للبضائع والافراد بعد حصار طويل ومديد وعمليات عسكرية عدوانية واسعة بحقه، وذلك في اطار وحدة المشروع الوطني.

لقد بات من الضروري السعي للاتفاق على برنامج سياسي مشترك شكلت وثيقة الاسرى قاعدة اساس له بالإضافة إلى اعادة بناء واصلاح هياكل واطر السلطة والمنظمة عبر الانتخابات والشراكة السياسية وتحقيق التعددية السياسية بعيداً عن الهيمنة والاقصاء، وذلك تجاوزاً لحالة الانقسام الراهنة.

إن تحقيق الاهداف الوحدوية والديمقراطية للنظام السياسي يتطلب توفير قوة ضغط مستقلة عن الحزبين الرئيسيين الحاكمين في كل من الضفة "فتح" وغزة "حماس" من أجل انهاء الانقسام واختطاط منهج وتيار وطني وديمقراطي ثالث قادر ان يشكل حالة ضاغطة على الحزبين الرئيسيين اضافة إلى تعزيز تميزه على المستوى السياسي والفكري بما يحقق الترابط ما بين البعد الوطني والاجتماعي والديمقراطي والحقوقي.

* كاتب وباحث فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - muhsen@acad.ps



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية