15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 تموز 2017

مصيدة ثيوسيديدس: قانون حتمية الحرب أنموذجا إسرائيل وغزة..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يعتبر ثيوسيديدس أحد أهم رواد نظرية القوة او الواقعية التي تفسر لنا قوانين الحرب التي تحكم علاقات الدول. وهو من توصل لنظرية حتمية الحرب بعد دراسة الحرب بين أثينا وأسبرطه قبل أكثر من 2500 عام قبل الميلاد، وخلص إلى أن منطق العلاقات الدولية لم يتغير منذ ذلك الوقت، وهذا المنطق هو منطق العداوة، وأن معضلة الأمن هي التي تحكم السلوك السياسي للدول وذلك في ظل نظام يقوم على الإعتماد على الذات، فبقيت سياسات الأحلاف وموازين القوى والمفاضلة بين الحروب والمهادنة ثابتة عبر آلاف السنين.

ولا يعني ذلك المنطق سيادة خيار الحرب في العلاقات الدولية، فكما قال هوبز مثلما أن الجو العاصف لا يعني سقوط المطر بإستمرار فإن حالة الحرب لا تعني حربا دائمة. هذا المنطق هو الذي يحكم علاقة إسرائيل بـ"حماس" المسيطرة والحاكمة لغزة. ولعل إندلاع ثلاثة حروب منذ سيطرتها يؤكد مصداقية هذه الحالة، وغلبة خيار الحرب على أي خيار آخر.

العلاقة بين إسرائيل و"حماس" تتراوح بين الحرب والمهادنة، ولكنها أقرب إلى الحرب لأسباب كثيرة. أولها أن غزة كما الضفة الغربية تقع في قلب دائرة الأمن القومي الإسرائيلي الأولى، وبالتالي أي تطور في نوعية السلاح حتى لو كان تقليديا يعتبر تهديدا لها، وتبريرا للقيام بالحرب، وثانيها ان من يحكم غزة حركة "حماس" التي لا تعترف بإسرائيل، ولا تربطها معها أي إتفاقات هدنة مكتوبة، وتطوير حركة "حماس" لقدراتها الدفاعية والصاروخية منها مبررا قويا لإسرائيل للذهاب لحرب جديدة لخلق واقع سياسي جديد يتفق وأهدا ف هذه الحرب المتمثلة في تثبيت حالة الإنقسام وتحولها لكينونة سياسية فلسطينية بديلة للدولة الفلسطينية، وفرض إتفاق هدنة طويلة الأمد يفرغ المقاومة من قدراتها العسكرية الردعية، وتحويلها لمقاومة بوظيفة أمنية لحماية الحدود.. هذا هو الهدف الإستراتيجي للحرب الجديدة. ورابع هذه الأسباب تلك المتعلقة بغزة وزيادة نسبة الفقر والبطالة مما قد يدفع في إتجاه الإنفجار الداخلي، والبديل لذلك من وجهة نظر المقاومة هو الحرب والتي لن تخرج أهدافها عن رفع الحصار وبناء الميناء وتقنيين العلاقة مع إسرائيل بهدنة بضمانات إقليمية مكتوبة فيها قدر من التنازل، والهدف النهائي الحفاظ على غزة كينونة مستقلة تحت سيطرة حركة "حماس" بالكامل..!

الهدف من الحرب الجديدة هو تحييد الخيار الإسرائيلي لفترة زمنية طويلة. ومن الأسباب الدولية التي تدفع في إتجاه الحرب تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب وإتهام "حماس" بأنها حركة إرهابية، وهي تصريحات اول مرة تصدر من ررئيس امريكي تداعياتها إعطاء الضوء الأخضر لإسرائيل وتوفير الحماية الدولية لها لشن حرب ستكون في سياق الحرب الإستباقية ضد الإرهاب الذي تقودها الولايات المتحدة. ومما زاد من تعقيدات الأمر تصريحات كل من وزير خارجية السعودية عادل الجبير والإمارات أنور قرقاش وتوصيف "حماس" بالإرهاب في تصريحات غير مسبوقة تمنح إسرائيل حرية العمل العسكري في غزة..!

ومما زاد الأمر تعقيدا الأزمة الخليجية التي ستلقي بكل تداعياتها على مستقبل غزة سواء في صورة حلها او عدم حلها، في الحالتين ستشجع هذه الأزمة على زيادة إحتمالات الذهاب للحرب..!

ومن ألأسباب التي تعطي لإسرائيل الفرصة الكبيرة الوضع الفلسطيني المتفاقم داخليا،من ناحية ضعف البنية الإجتماعية والإقتصادية في غزة، ولا حرب بدون بنية إجتماعية وإقتصادية قوية وداعمة وقادرة على إحتواء تداعيات الحرب ولو لفترة وجيزة، وتفاقم حالة الإنقسام السياسي وبداية الحديث الفلسطيني عن حلول مزدوجة لكل من الضفة وغزة، وهنا قد ترتبط الحرب القادمة بخيار التفاوض، وإحتمالات الشروع فيها قريبا، وهي في النهاية ستكون مفاوضات حول مستقبل الضفة الغربية، أكثر منها مفاوضات حول مستقبل غزة التي حسمت، وبالتالي تثبيت هذه الحالة وتبريرها قد يدفع لحرب جديدة على غزة لأهداف سياسية واضحة أهمها كما أشرنا تثبيت حالة غزة السياسية، وبداية مرحلة الفكاك والإنفصال السياسي عن الضفة الغربية، تمهيدا للحلول النهائية للقضية الفلسطينية، وهذه الحلول تحتاج إلى بيئة فلسطينية ضعيفة غير قادرة على المعارضة والمقاومة..!

هذه الأسباب هي التي تفسر لنا إحتمالات خيار الحرب الرابعة. والمتتبع للخطاب السياسي والإعلامي في إسرائيل يذهب لهذا الإستنتاج، وفي هذه المرة قد يكون خيار الحرب إسرائيليا لتحقيق الأهداف السياسية التي تسعى لها في ظل معطيات إستراتيجية وبيئة داخلية وإقليمية ودولية تعمل لصالح قرارها بالحرب. وقد لا ترغب "حماس" بالحرب هذه المرة للمعطيات والأسباب التي أشرنا إليها، فهي تدرك ان خيار الحرب الآن لا يعمل لصالحها، والبديل لها خيارات الإنفتاح التكتيكي على مصرـ وتحريك الجبهة الفلسطينية في الداخل بمعنى تحويل الأزمة من غزة إلى الضفة الغربية، ومما قد يدفع في إتجاه الحرب في النهاية ان تدرك "حماس" ان الثمن السياسي الذي قد تحصل عليه من الحرب اكبر من الثمن السياسي الذي ستدفعه بدون الحرب.

كل المعطيات والأسباب تدفع في تحويل حالة الحرب إلى حرب، إلا إذا ظهرت مواقف سياسية جديدة غير متوقعة. ويبقى كما يقال أن الحرب لحظة ذاتها، وتأخذك بعيدا عن كل النوايا العقلانية والصائبة عندما تغوص فيها، ونادرا ما تعود بنتائج جيدة. وهذه هي دروس الحروب الثلاثة على غزة..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

19 حزيران 2018   لن يوقف الوهم العد التنازلي لانفجار غزة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 حزيران 2018   طيب الكلام..! - بقلم: خالد معالي

19 حزيران 2018   على ماذا نختلف بالضبط؟! - بقلم: بكر أبوبكر

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 حزيران 2018   مغزى وآفاق قمع التحرك الشعبي لرفع العقوبات..! - بقلم: هاني المصري

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية