24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



1 تموز 2017

عادل عبد الكريم.. بيرق حركة "فتح"


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في المرة الأولى التي عملنا فيها على توثيق تاريخ الحركة تشاركت أنا والأخ د. حسين أبوشنب في ذلك عند تزاملنا في عضوية لجنة إقليم الكويت.
 
كان الاسم يتكرر مع كل لقاء بشكل يثير الانتباه، ففي اللقاءات المتكررة مع سليم الزعنون "أبوالأديب" معتمد الاقليم حينها كان الاسم يتردد بإجلال واحترام شديدين، كرجل مهم كان في الخلية الأولى إلى جانب الاثنين الأشهر بتاريخ ثورتنا العملاقة وهما ابوعمار وابوجهاد.
 
أكملنا مسيرة التوثيق باللقاء مع عدد من أعضاء اللجنة المركزية آنذاك، أي في ثمانينيات القرن العشرين، فلم تكن الصورة لتكتمل دون المرور عليه سواء من فم العملاق خالد الحسن أو خطيب الثورة صلاح خلف الذي اعترف بأسبقيته حتى انه كان أول من استقبله من على سلم الطائرة حين نزوله إلى الكويت في أوائل الستينيات.
 
كان الاسم يتكرر مع الخلية الأولى بالكويت عام ١٩٥٧ أو ١٩٥٨ حتى العام ١٩٦٨ رغم فترة الصراع البين بين أول تيارين في حركة "فتح" ما بين الانطلاقتين الأولى عام ١٩٦٥ والثانية بعد النكسة عام ١٩٦٧ ولقاء الحركة مع الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ثم معركة الكرامة وما حصل بينهما من أحداث جسام.
 
تشاطرت مع الدكتور حسين أبوشنب الرأي بضرورة اللقاء بالرجل، وكان حينها في الكويت وكان من أمر الحدث الجلل أن وقع، وقام الأخ ابو حسام بلقائه لتحديد موعد للتسجيل وكما هي عادته الأثيرة لم ينبس الرجل ببنت شفة، فلم يكن من فائدة معلوماتية للقائنا المشترك معه، لقد تحصن بالصمت والحب.
 
الأخ عادل عبدالكريم احد أهم الرموز التي أسهمت في نشأة حركة "فتح"، وهي الحركة التي جعل منها ياسر عرفات حقيقة واقعة ذات قدمين، هو وإخوانه، إلا انه يُنسب لعادل عبدالكريم عفة الخلق والميل للإعداد المسبق والجيد صنو التريث والرغبة بالنجاح مربوطة بالامكانيات وتوفير السبل والوسائل، ما كان مخالفا لطريقة تفكير التيار الغالب حينها الذي قاده ياسر عرفات وخليل الوزير وخالد الحسن ومحمود عباس وصلاح خلف وأبوالهول وأبوصبري صيدم وأبوماهر غنيم وأبوالاديب الزعنون والعديد من المؤسسين.
 
كنت أتمنى لقاء هذا الرجل المؤسس، هذا الرجل العفيف، الذي حين كان الاختلاف الشهير بشأن الانطلاقة لحركة "فتح"، وعندما لم يفز تياره المتريث أو كما أسميناه بالحركة (تيار العقلاء) لم ينزعج ولم ينشق أو يتقافز كالبهلوان بالهواء.
 
 لقد فاز تيار المجانين بقيادة ياسر عرفات وأبو جهاد وأبو مازن وأبو ماهر واخوانهم على تيار العقلاء بقيادة عادل عبدالكريم ومجموعته، فسارت كل منهما إلى قدرها بالتراضي.
 
استطاع ياسر عرفات أن يضع للحركة خطا عمليا (مجنونا) ما زال يميزها حتى الآن، وفيه من كم المبادرات والانحياز للعمل الكثير مقدما على المحاذير، والتنظيرات التي اشتهرت بها الفصائل الأخرى ما جعل أبناء حركة "فتح" يمثلون مدرسة تشتعل بالأفكار الابداعية ومركبات الابتكار، وبالنفس النضالي الذي لا يهدأ فترة إلا ليعود ثانية أكثر اشتعالا وأكبر مضاء.
 
دعني أقول أن تيار العقلاء في حركة "فتح" لم ينقطع حبله السري مع انسحاب عادل عبدالكريم اللطيف، فكان خالد الحسن وهاني الحسن وكمال عدوان وماجد أبوشرار وصخر حبش وصخر بسيسو وعثمان أبوغربية ما نتمنى ونسعى أن نكون على خطاه.

لذلك ورغم خروج عادل عبدالكريم الهادئ والمتزن من الحركة إلا أن طريقة التفكير ونهج الفعل الذي يؤمن بالتخطيط والتفكير وإعداد العدة الفكرية والعملية ظل موجودا في حالة توازن وأحيانا شد وجذب داخل "فتح" التي شرفت بكل هؤلاء كما شرفت بتعددية مناهج التفكير ومدارس النضال.
 
عادل عبدالكريم لم يكن رقما يسهل المرور عليه فلقد كان يملك عقلا رياضيا مبهرا، ويملك احترام إخوانه وعلى رأسهم الذي كان في فوهة المدفع بالاختلاف أي أبوعمار، وكان لشخصيته المتواضعة أن امتلك المحبة من زملائه حتى إبان الاختلاف الكبير وحتى اليوم الذي نودعه فيه بكل ود ومحبة جعلت من الرئيس أبومازن ينعاه بكل أكاليل الغار، فهذه هي "فتح" الوفاء.
 
رجحت كفة المجانين فقاموا بالانطلاقة ليُسمعوا بالدوي الصغير في نفق عيلبون أسماع الأمة أن هناك شعب ينهد نحو التحرر، وأصبح الدوي الخفيف صاخبا بعد الهزيمة العربية الثانية النكراء في العام ١٩٦٧ لتقوم حركة "فتح" وتثبت وكما هي عادتها حتى اليوم قدرتها على الامساك بزمام القيادة وتصبح هي أم الثورة وملك لكل الشعب إلا من أبى..! فهي أم الولد وصانعة الكيانية والوحدة الوطنية.
 
عادل عبدالكريم أسهم في الأدبيات الحركية الأولي، وكان في الصف القيادي بمرحلة معقدة، اذ تجتمع مجموعة من الشباب في ظل أمة عربية منتكسة لتقول لأكبر استعمار بالتاريخ الحديث: لا، هذه فلسطيننا ونحن هنا.
 
 ويذكر في أدبيات الحركة انه بعد معركة الكرامة قدم عادل عبدالكريم من الكويت وزار اخوانه بالأردن، واطمأن على أن الفكرة أصبحت واقعا، وبأيدي أمينة، لكنه قدر ان لا قدرة له على الاستمرار فودع اخوانه وظل على ولائه للفكرة وحسن الذكريات معهم بلا تعريض أو تشتيم او تشويه كما نرى اليوم حينما يختلف اثنان او تياران أو فصيلان.
 
من أمثال ياسر عرفات وابو جهاد وخالد الحسن وعادل عبدالكريم وأبو مازن وأبو اياد وأبو ماهر وابو الاديب تعلمنا ان نناقش ولا نهاب، وتعلمنا فن الحوار، وتعلمنا الديمقراطية حوار والتزام، نقد وانتماء، وتعلمنا مفهوم الأنفاس المحترقة في سبيل القضية بمعنى التضحية بالذات مقابل المجموع.
 
لم يكن لمثل هذه العقلية أن تقبل (عقلية الوظيفة) التي هي اليوم على تضاد كامل مع (عقلية النضالية والثورية) لأي شخص أو كادر حركي بغض النظر عن موقعه المهني أو الحركي.

عادل عبدالكريم بيرق حركة "فتح" الناصع البياض، الذي صرفنا وقتا كبيرا في محاولة أن نجعله يدلو بدلوه في سبب الابتعاد أو حقيقة الاختلاف ولم نفلح لتحاشيه الخوض فيما يعكر أو يسيء أو يفهم خطآ حسب ما رأى لم يكن ليغيب عن الكتاب الأهم الذي أعده اللواء محمود الناطور بمشاركتنا وعشرات الإخوة تحت عنوان (حركة فتح من الانطلاقة إلى الاغتيالات) فهو علامة بارزة ونموذج نضالي وفكر علمي لا يُستهان به، ورغم ابتعاده من زمن مضى إلا أن سيرته العطرة واسبقيته وموقفه الرجولي ظل مضرب المثل لدينا حتى وفاته رحمه الله وأدخله فسيح جنانه.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   مجزرة مسجد الروضة في سيناء ونظرية المؤامرة..! - بقلم: عاهد عوني فروانة

24 تشرين ثاني 2017   النأي بالنفس..! - بقلم: حمدي فراج

24 تشرين ثاني 2017   حين يُحيِّي الرئيس عون مؤتمر وعد بلفور - بقلم: علي هويدي

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 تشرين ثاني 2017   سلام عليك يا رفيقي الشيخ..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد


23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية