22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir



2 February 2018   Uri Avnery: "Not Enough!" - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 تموز 2017

العودة الى مسار المفاوضات لمصحلة من؟!


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد انقطاع المفاوضات الثنائية برعاية امريكية لسنوات، تعود اللغة والحديث عن المفاوضات، وهنا السؤال لمصلحة من العودة الى هذا المسار، فهل كان طرح خيار الدولة المستقلة حقيقة قابل للتحقق أم وهم؟ وهل ما اسفرت عنه زيارة ترامب ومبعوثيه الى المنطقة ادى الى هذه المتغيرات وخاصة بعد ان قبض ثمن ما يجري مئات مليارات الدولارت، وبعد ان اصاب العمى النظام العربي نتيجة المزيد من تبعيته وخضوعه وارتهانه؟ وهل يبدو الوضع الفلسطيني غير قادر على استمرار مسيرة النضال؟ حيث يبدو أن المقرر الخارجي وأقصد بذلك القوى الامبريالية والصهيونية هي التي باتت تحدد ما يسمى بعملية السلام، وهل ان تحليل جوهر الصراع بيننا وبين الاحتلال الإسرائيلي كصراع عربي إسرائيلي إلى جانب الوضعية الرئيسية لدولة الاحتلال الإسرائيلي التي تحولت اليوم إلى حالة امبريالية صغرى عززت دورها ووظيفتها في تكريس أدوات ومظاهر التبعية والتخلف واستمرار احتجاز التطور في بلدان الوطن العربي بما يضمن حماية وتكريس مصالح القوى الامبريالية والاستعمارية، وبالتالي لم يكن مستغرباً في مثل هذه الأوضاع تمسك التصور الصهيوني بلاءاته الخمسة: لا انسحاب من القدس، لا انسحاب من وادي الأردن، لا إزالة للمستوطنات، لا عودة للاجئين، لا للدولة الفلسطينية كاملة السيادة على الأراضي المحتلة..!

أمام كل ذلك لم يعد مفهوماً الحديث عن حلول مرحلية، وقد عزز هذا الاستنتاج الفشل الذريع للمفاوضات على مدار اربعة وعشرون عاما، استخدمها الاحتلال لمزيد من خلق الوقائع وتقادم الأمر الواقع، كي تتحول المرحلية إلى نهائية في الأذهان، وتصبح الأجزاء المرحلية هي انجازات موهومة، والاهم من كل هذا ان الاحتلال بات في موقع إعادة رسم معالم الصراع، بإيجاد الحل النهائي له وفق رؤيته.. بانتوستانات ومعازل وجدار ومستوطنات على كل الأرض الفلسطينية.

الحل الصهيوني إذن، هو الدولة الصهيونية على كامل الأرض الفلسطينية، وليواجه مستقبل تجنيب "دولته" خطر ديموغرافي يضرب نقاوتها اليهودية، تكون الكانتونات الفلسطينية في التجمعات الكبرى عبارة عن حكم محلي معزول أو حكم ذاتي شكلاني موسع يمكن أن يطلق عليه صفة "دولة"، ولكن لا حق وطني جامع له، بل كانتونات يتم تغذيتها بمخدر اغاثي تحت مسمى الرفاه والنماء وما أطلق عليه "نتانياهو" مؤخراً بالسلام الاقتصادي، حيث يتحول البحث عن الغذاء كغاية، وعن غاية البقاء الإنساني عند اللاجئين في مخيمات المنافي وبإعادة تأهيلها وليس عودتهم.

وفي ظل كل النتائج الكارثية التي نعيشها اليوم، فهناك نخب فلسطينية تجد مصالحها الضيقة باسترضاء التحالف الأمريكي-الصهيوني، عبر المزيد من الهبوط والتنازلات والاستسلام للوعود التخديرية لرؤساء الولايات المتحدة وصولاً إلى ترامب، التي تراكمت وتشابكت وتكررت بصور ممسوخة دون جدوى في مسار المفاوضات، التي أوصلت معظم أبناء شعبنا إلى حالة من الاقتناع بان شعار الدولتين وفق أوسلو والرؤية الإسرائيلية الأمريكية مدخل كاذب لحل كاذب، خاصة لحق العودة والسيادة على الأرض والموارد.

ولذلك نقول على القوى الوطنية والسياسية بمختلف أطيافها ان تسعى الى حماية الانجازات التي تحققت والحفاظ على المشروع الوطني والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية والعمل على تطوير وتفعيل مؤسساتها، ودعم انتفاضة ونضال الشعب الفلسطيني الذي يحافظ على الاشتباك مع الاحتلال بوتائر تتناسب مع إمكانياته ومتطلبات النضال الطويل الأمد، ورفض اي حلول تنتقص من الاهداف الوطنية المشروعة.

إن الوضع الفلسطيني الآن يفرض علينا المراجعة الجدية الهادئة والمعمقة لكافة الأفكار التي طرحت خلال العقود الماضية، بعد أن بات الحل المطروح والقائم على أساس الدولة المستقلة، أسيراً للشروط الأمريكية الإسرائيلية، وبعد ان تحول النظام العربي إلى حالة –غير مسبوقة- من العجز والتخاذل نتيجة سياسة التطبيع مع كيان الاحتلال، والتخلي عن عناصر القوة والمقاومة والبعد العربي، ودعم تكريس الانقسام المؤسساتي والجغرافي بين الضفة والقطاع، وما جرى من حصيلة أفقدت الواقع الفلسطيني أسلحته المعنوية..!

من هنا نقول في ظل استمرار الانقسام الكارثي والذي اراده البعض بتحويله الى لجنة ادارية، تتواصل الممارسات العدوانية العنصرية للاحتلال الاسرائيلي، وهنا نتساءل ما هي تلك الغنيمة الهائلة التي يتنازع عليها اصحاب هذا النهج؟ لا شيء سوى مزيد من التفكك والانهيارات والهزائم، فالانقسام لن يحقق نصرا للشعب الفلسطيني، وهذا الاستنتاج الواقع الراهن الذي يعيشه أبناء شعبنا في الوطن والشتات.

لذلك نرى انه اصبح على الشعب الفلسطيني وقواه السياسية والمجتمعية في الضفة والقطاع وكل مخيمات المنافي واللجوء ان يتوقفوا عن صمتهم وأن يبادروا إلى ممارسة الضغط الشعبي الجماهيري عبر الاعتصامات والمظاهرات بشعارٍ موحدٍ هو "انهاءُ الانقسامِ" والعودة الى الاحتكام للشعب والانتخابات الديمقراطية من اجل تكريس الوحدة الوطنية أساسا وحيدا لصمود شعبنا والارتقاء بنضاله السياسي والكفاحي من اجل اهدافه وثوابته الوطنية في التحرير والعودة وتقرير المصير، لانه لا معنىً ولا قيمةً أو مصداقية لأي نضال وطني سياسي أو كفاحي في ظل الانقسام والصراع والمصالح التي تريدها حركة "حماس"، أيضا لا معنى او مصداقية أو امكانية لتحقيق أي هدفٍ وطني فلسطيني دون الخلاص من هذه الحالة الانقسام التي كرست عوامل القلقِ والاحباطِ واليأس في صفوف أبناءِ شعبنا في كل أماكن تواجدِه مع تزايد عدوانية الاحتلال، حيث يعيش شعبنا الفلسطيني اليوم في مواجهة خارطة سياسية جديدة، مما يستدعي الانطلاق إلى رحاب الجماهير الشعبية والتوسع في صفوفها لكي يستعيد شعبنا من جديد، فعالياته النضالية وأفكاره وقيمه الوطنية والديمقراطية والاجتماعية التوحيدية، ويطرد قيم الانتهازية المذلة التي  لن تحقق سوى المزيد من التفكك وانسداد الآفاق.

ختاما: لا بد من القول إن إعادة تأسيس رؤيتنا للصراع، والعمل على تطوير ركائز قضيتا الفلسطينية، بكل مرتكزاته القومية والوطنية في الداخل والمنافي، إنما يستهدف استعادة روح القضية من براثن الانقسام الفلسطيني الداخلي واستعادتها من جديد، عبر تجديد مسيرة شعبنا النضالية للمضي قدما نحو تحرير الارض والانسان.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور


22 شباط 2018   استباق فلسطيني للموقف الامريكي - بقلم: د. هاني العقاد

22 شباط 2018   ضرب حتى الموت..! - بقلم: خالد معالي

22 شباط 2018   ترامب ومحمد يستحثان خطى التاريخ..! - بقلم: ناجح شاهين

22 شباط 2018   عندما تتوافق مواقفك مع مواقف عدوك..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


21 شباط 2018   الخطاب الفلسطيني بين الأقوال والأفعال..! - بقلم: محسن أبو رمضان

21 شباط 2018   خطاب الرئيس عباس .. ما الجديد..؟ - بقلم: راسم عبيدات






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية