18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab

16 October 2018   Should the US Stop Enabling Israel? - By: Alon Ben-Meir


11 October 2018   Netanyahu Is Destroying Both Israel And The Palestinians - By: Alon Ben-Meir

11 October 2018   Independent journalism is on the attack - By: Daoud Kuttab


4 October 2018   Strike unites Palestinians from sea to river - By: Daoud Kuttab

2 October 2018   End of Hegemony: UN Must Reflect Changing World Order - By: Ramzy Baroud


27 September 2018   Will we see an Arab version of #WhyIDidn’tReport - By: Daoud Kuttab


26 September 2018   The Real Reasons behind Washington’s War on UNRWA - By: Ramzy Baroud

21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 حزيران 2017

نظرة على العلاقات الإيرانية الإفريقية.. التسلل الناعم في الأرض الخشنة - الجزء الثاني


بقلم: حسن العاصي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مستقبل العلاقات بين إيران والقارة الإفريقية..

من الملاحظ أنه رغم التمدد الإيراني في القارة الإفريقية، ألا أن هذا التمدد ظل دون أن يهدد بشكل فعلي وجدي المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية، لكن هل يستمر هذا الوضع على ما هو عليه إن قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية على سبيل المثال؟

نحن نعتقد أن إيران حينها سوف تحاول توظيف كافة علاقاتها والمكاسب التي حققتها في إفريقيا من أجل القيام بضرب المصالح الأمريكية والإسرائيلية تحديدا في إفريقيا، لكن لا نظن بأن أي من الدول الإفريقية في ضوء حسابات الربح والخسارة، وفي ظل حالة الضعف التام، ستكون قادرة على تقديم أية مساعدة أو دعم لإيران لضرب المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية فيها، ولن تجد إيران من الأفارقة – بظننا - من يخوض غمار هذه المغامرة معها حتى من بعض الحركات المعارضة وبعض الانفصاليين الأفارقة الذين سبق وقدمت لهم إيران دعما عسكريا عبر إرسال اسلحة وعتاد لهذه الحركات، خاصة في السنغال وساحل العاج وغامبيا ونيجيريا.

ونعتقد أن إيران سوف تستمر في تصدير النفط إلى بعض الدول الإفريقية، ليس فقط بهدف بيع النفط، إنما أيضاً لتطوير علاقاتها الاقتصادية مع إفريقيا، فإيران تسعى للحصول على مادة اليورانيوم التي تعتبر إفريقيا أكبر منتج لهذه المادة، إذ تنتج 20 في المائة من الإنتاج العالمي، والنيجر وحدها تمتلك سادس أكبر احتياطي من اليورانيوم، لذلك تبذل إيران جهود كبيرة من أجل إجراء مقايضات مع إفريقيا عملاً بشعار "النفط مقابل اليورانيوم".

كما سوف تسعى إيران إلى إجراء مزيد من المشاركات الاقتصادية مع الدول الإفريقية، وفتح مشاريع جديدة في مجالات إنتاج السيارات وقطاعات الزراعة والمياه والصحة، أيضا مشاريع في مجال الطاقة ومحاولة تسويق تجربتها في برنامجها النووي لإقامة محطات لتوليد الكهرباء.

ومما لا شك فيه أن إيران سوف تقوم بممارسة أنواع متعددة من الابتزاز في علاقاتها مع الدول الإفريقية، وسوف تكون علاقتها مع إفريقيا علاقة مصالح بشكل فاضح، فعلى سبيل المثال لا الحصر إن إيران تُعتبر المصدر الاساسي للنفط بالنسبة لجنوب إفريقيا، لذلك عمدت الدبلوماسية جنوب الإفريقية على اتخاذ موقف الحياد فيما يتعلق بانتهاك إيران لحقوق الإنسان، الأمر الذي أزعج إيران التي كانت تتوقع تأييداً ودعماً لموقفها من جنوب إفريقيا، وكذلك لم يكن الغرب راضياً لأنه كان يريد من جنوب إفريقيا ان تدعم موقفه، ثم صوتت جنوب إفريقيا ضد إحالة ملف البرنامج النووي الإيراني إلى مجلس الأمن مقابل صفقة هواتف خلوية المستفيد منها شركة "إم.تي.إن" المقربة من  "حزب المؤتمر الوطني" الحاكم في جنوب إفريقيا في العام 2005، ثم عادت جنوب إفريقيا وأيدت فرض قيود على برنامج إيران النووي في العام 2006.

 ولكن هل هذا الأمر يشرح جيداً  طبيعة العلاقة التي سوف تكون عليها على الأرجح علاقة إيران مع الدول الإفريقية؟

في الحقيقة أنه في الجوانب السياسية سعت إيران حثيثاً لكسب تأييد أصوات الدول الإفريقية في هيئات الأمم المتحدة المختلفة، من مجلس الأمن الذي تمتلك فيه القارة ثلاث مندوبين غير دائمين، مرورا بمجلس حقوق الإنسان الذي يضع إيران دوماً على طاولة النقد وتوجيه الاتهامات، إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأهم بالنسبة لإيران لأن داخل أورقتها يتحدد مستقبل برنامجها النووي، فقد استطاعت إيران أن تجعل من أصوات معظم دول القارة الإفريقية إما داعمة لها أو غير معادية لموقفها، باستثناء المغرب وجنوب إفريقيا الدولتان اللتان عادة ما يظهر عنهم مواقف متشددة نحو إيران وسياساتها الداخلية وعلاقاتها مع محيطها ومن برنامجها النووي وأطماعها التوسعية.

لكن إن أمكننا أن نعتبر ما حققته إيران عبر علاقاتها مع الدول الإفريقية إنجازا لها، فهذا النجاح لم يكن دون إخفاقات، فنتيجة للتدخلات الإيرانية في الصراعات الداخلية في عدد من الدول الإفريقية وتورطها بشكل مباشر في هذه الصراعات خسرت إيران كثير من الإنجازات التي كانت قد حققتها نتيجة هذا التورط، كما حصل في السنغال حين زودت إيران المتمردين في جنوب السنغال بالسلاح، فقطعت كل من السنغال وغامبيا علاقتهما بإيران في العام 2011، وقبلها في العام 2010 قطعت نيجيريا علاقتها مع إيران عقب اكتشاف شحنة اسلحة قادمة من إيران في طريقها إلى غامبيا.

ويمكن كذلك ملاحظة فشل السياسة الإيرانية في إفريقيا من خلال تمكن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في ممارسة ضغوط على الدول الإفريقية من أجل التصويت ضد برنامج إيران النووي، وهذا ما حصل حين أوقفت نيجيريا اتفاقية للتعاون النووي كانت قد وقعتها مع إيران في العام 2008، وأوقفت جنوب إفريقيا معظم وارداتها النفطية من إيران في العام 2012.

إن الانفراج الجزئي في طبيعة علاقات إيران مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع الغرب، التي تحققت نسبياً على إثر توقيع الاتفاق النووي بين إيران من جهة، ومجموعة الخمسة دول دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا، هذا الانفراج قضى عليه وصول الرئيس الأمريكي " دونالد  ترامب " للبيت الأبيض معلناً انتهاء شهر العسل مع إيران، ومما لا شك فيه أن إيران تعلم أن نفوذها في منطقة الشرق الأوسط مهدد وهي تعاني مشاكل متعددة نتيجة محاولاتها المستمرة في التمدد داخل بعض الدول العربية، لذلك هي سوف تسعى لتعويض أية خسائر متوقعة لنفوذها ومصالحها في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بالتحول أكثر إلى القارة الإفريقية، خاصة وأن إيران مازالت بعيدة عن كونها تشكل تهديد للمصالح الأمريكية والإسرائيلية التي لم تمس في إفريقيا، لكن العقبة الرئيسية فيما يتعلق بالدول الإفريقية أنها مازالت غير قادرة على تشكيل استراتيجيات مستقلة في سياساتها الخارجية، وذلك لأسباب متعددة ومتشابكة أبرزها الدور المفصلي الذي مازال يلعبه المستعمر وإن كان قد خرج من البلاد، إلا أن هذا المستعمر قد جعل من إفريقيا قارة مسلوبة القرار.

في ضوء هذه التقاطعات والتعقيدات في علاقات ‘يران الخارجية، يظهر العرب في خلفية المشهد كطرف خاسر ومتضرر، في حين ترى إيران أن نفوذها ونفوذ كافة المجموعات والأحزاب التابعة لها في سورية ولبنان، في ظل الحلول للحرب الطاحنة في سورية لن يستمر كما هو، وأن مشروعها بشكل عام لم يحظى بنجاح في المنطقة، لذلك قد تفكر إيران جدياً بنقل نفوذها إلى مناطق البحر الأحمر والقرن الإفريقي وفي شمال اليمن، وترمي بثقلها السياسي والاقتصادي في القارة الإفريقية.

كلمة أخيرة في علاقات إيران بالقارة الإفريقية..
إن إيران قد استطاعت تحقيق بعض الإنجازات في القارة الإفريقية، وتظهر على أنها دولة تنافس القوى الإقليمية والدولية من أجل أخذ مصالحها بعين الاعتبار، ولم تكن إيران لتحقق هذا لولا امتلاكها لرؤية جيوستراتيجية، بعكس الدول العربية التي لا تمتلك مشروعا ورؤية واستراتيجية محددة وواضحة في القارة الإفريقية، ولا حتى لديها مخطط للحفاظ على أمنها القومي خاصة مصر والدول الخليجية، ولا حتى في الدول المغاربية في شمال إفريقيا التي تعاني من مشاكل فيما بينها تحول دون التنسيق والتعاون المشترك لمواجهة المخاطر.

لكن إيران لن تستطيع حصد ما يكفي من استثماراتها في القارة الإفريقية في مواضيع مهمة كبرنامجها النووي، لأن دعم بعض الدول الإفريقية لم ولن يحول دون أن يفرض الغرب عقوبات على إيران، كما أن إيران تتحمل مسؤولية تدهور علاقاتها مع بعض الدول الإفريقية نتيجة تدخلاتها المباشرة في المشاكل الداخلية لتلك الدول.

إن تمدد إيران المتوقع مستقبلاً في إفريقيا سوف يكون على حساب المصالح العربية، وهو ما يضع الدول العربية مجتمعة أمام مسؤولياتها التاريخية في صياغة استراتيجية واحدة لمواجهة  الخطر القادم من إفريقيا بسبب السياسات الإيرانية، ولا نعلم إلى أية حدود يمكن للمشروع الإيراني أن ينجح في تحقيق أهدافه في القارة الإفريقية، وأهمها إبعاد الأفارقة عن العرب، كما سبق ونجحت إسرائيل في إبعاد القارة الإفريقية عن الصراع العربي الإسرائيلي.

مراجع..
- عمر كوش، إفريقيا.. صراع دولي ومسرح لتنافس قوى إقليمية صاعدة
- عبد الله ولد محمد بمب، الحضور الإيراني في غرب إفريقيا: استثمار أسواق تشيع
- حمدي عبد الرحمن، الاختراق الإيراني الناعم لأفريقيا
- شريف شعبان مبروك، العلاقات الإيرانية - الأفريقية: في دائرة الصراع الأمريكي - الإيراني

* كاتب فلسطيني مقيم في الدنمارك. - salam5353@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2018   ليست إسرائيل وحدها..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين أول 2018   هل أحرق وقود كهرباء غزة فرص إنهاء الانقسام؟ - بقلم: معتصم حمادة

21 تشرين أول 2018   ما هو اخطر من الحرب على غزة؟ - بقلم: د. هاني العقاد

21 تشرين أول 2018   مسيرة العودة .. نجاح رغم التهديد - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 تشرين أول 2018   أحداث مخيم "المية ومية".. مسار "التهدئة" وضرورة المعالجة - بقلم: هيثم أبو الغزلان

21 تشرين أول 2018   صفقة أم كارثة القرن؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

21 تشرين أول 2018   لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 تشرين أول 2018   قطاع غزة.. المخرج وطني..! - بقلم: علي جرادات

21 تشرين أول 2018   دلالات القرار الأميركي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2018   أمريكا وابتزاز السعودية..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 تشرين أول 2018   الجزائر تشهد نهضة اعلامية متميزة في دعم الأسرى - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 تشرين أول 2018   جبهة غزة .. تقدير موقف - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

20 تشرين أول 2018   خيبة أمل في إسرائيل من بن سلمان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تشرين أول 2018   الزهار المرتجف يقلب الحقائق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2018   قمع الأنوثة طريقا لقمع الشعب..! - بقلم: عدنان الصباح






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية