23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 حزيران 2017

نميمة البلد: عملية القدس "الفارطة" ونقاش السوشيال ميديا


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على هامش مقابلة تلفزيونية وقبل التسجيل أو التصوير، بادرني صديقي الصحفي بسؤال أقرب الى الاستغراب من الاستفهام حول طبيعة النقاش، في وسائل التواصل الاجتماعي " السوشيال ميديا"، الذي جرى بعد تنفيذ ثلاثة شبان فلسطينيين عملية ضد جنود الاحتلال في مدينة القدس في مساء أحد أيام الجمعة بشهر رمضان الفارط، والذي أخذ طابع الامتعاض بل أقرب الى الإدانة. وتساءل هل يمكن ادانة عملية ضد الاحتلال بدلا من ادانة الاحتلال أم أن امتيازات الاحتلال "التصاريح" أهم من حق مقاومة الاستعمار.

لبرهة داهمتني الحيرة أو بمعنى أدق حاولت الحصول على الإجابة المنطقية لهذا السلوك "المستغرب لدى صديقي" ولم أضع نفسي في اختبار وضع إشارة الصح أو الخطأ بقدر محاولة الاجابة عن الفرق بين الحق وممارسة أو الاستخدام الأكثر ملائمة لممارسة الحقوق. وتذكرت في تلك اللحظة أن عليَّ أن أقدم إجابة مقنعة في تلك اللحظة وان لا ألوذ بالصمت لضمان عدم الوقوع بالخطأ أو إخفاء قناعة وعدم المجاهرة بها خشية من مخالفة الاخرين. قلت في اجابتي ان ما قام به الشبان الثلاثة حق لا نختلف عليه "مقاومة الاحتلال" ولم يكن خسارة الامتيازات "التصاريح" إلا جزءا من النقاش أو الخلاف الذي يكمن بالأساس في طريقة الممارسة وفي توقيت الممارسة.

وهذا السؤال حاولت الاجتهاد للإجابة عليه بداية موجة المواجهة التي بدأت قبل عام ونصف (نهاية العام 2015) بعمليات طعنٍ ودهسٍ "دعس" في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي مدنٍ إسرائيلية؛ حينها طالبت القيادة الفلسطينية وقيادة الفصائل الدعوة لوقف مثل هكذا عمليات لأنها استنفذت مهمتها في تلك اللحظة ولأنها أيضا أصبحت ذريعة بيد جنود الاحتلال لقتل شبابنا وصبايانا على حواجزه المنتشرة في طول البلاد وعرضها وفي مدينة القدس. واليوم بات من الضروري فهم أن هكذا عمليات، بعد عمليات الطعن والدهس في مدن وعواصم أوروبية من قبل تنظيم الدولة "داعش"، لم تعد تلقى تفهما من قبل الأصدقاء وشعوب العالم الاخرين مما يضعف حجة وسيلة النضال وأسلوب العمليات هذه، ويذهب التضامن مع نضالنا العادل في مواجهة الاحتلال خاصة أن لدى حكومة الاحتلال قدرة واسعة على تجيير هذه الاعمال ووسمها بالإرهاب الذي يضرب تلك المدن.
 
هذا الأمر يدعو الى فهم الاحداث والتحولات التي تجري في العالم وعدم تكرار الخطأ الذي وقع به الفلسطينيون بعد أحداث أيلول / سبتمبر 2001، المتمثلة بالعملية الإرهابية في برجي نيويورك، بعدم إعادة النظر في الوسائل النضالية لمواجهة الاحتلال ما فتح الباب أمام الحكومة الاسرائيلية لوسم النضال الفلسطيني بالإرهاب وتشبيهها بعمليات تنظيم القاعدة. واليوم أيضا الحاجة باتت ضرورية لمراجعة هذا الأسلوب من العمليات بعد عمليات "داعش" في السنة الأخيرة في دول أوروبية وغيرها. وفي هذه اللحظة نحن أحوج إلى فطنة القيادة في فهم هذه التحولات ومصارحة الشعب "الجماهير" بالطرق الأنسب عملا وليس قولا فقط.

وفي ظني أن القيادة ليست فقط من يتحكم بالشعب وطريقة عيشه بقرارات من عليّ "فوقية"، بل هي من يتلمس حاجات الناس، ويصنع من الامكانيات البسيطة أدوات قوة، وتتمتع بالبصر والبصيرة، وهي مَنْ يبادر ويتخذ القرار في الوقت المناسب للحفاظ على حياة المواطنين وضمان عدم انحراف المسيرة أو حرفها، وهي تستخلص العبر من التجارب السابقة قبل غيرها فهي أصلا المبتدأ والخبر، وهي بكل تأكيد طليعية في المقدمة لا في المـؤخرة.

وفي ظني أيضا أن المقاومة الشعبية تتضمن طيفا واسعا من الوسائل والاشكال لمواجهة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي، وهي في الوقت نفسه يمكن ابداعها وتعلمها وتجربتها وفقا لمتطلبات كل مرحلة بل لكل منطقة أو قرية. لكن استخدام أي شكل من اشكال المقاومة يخضع، أو يجب ان يخضع، لتلبية ثلاثة معايير أساسية تتمثل بتقليل التكلفة على الفلسطينيين أولا، وثانيا القدرة على الحاق الخسائر بالاحتلال، وتعظيم التأييد الدولي وزيادة المتضامنين معه ثالثا. هذه المعايير الثلاثة هي متزامنة وليست على حساب بعضها البعض. وهو ما افتقدناه في هذه العملية فقد كان الثمن باهظا على الفلسطينيين بارتقاء ثلاثة شبان يافعين مقابل سقوط جندي/ مجندة واحدة من جيش الاحتلال فيما لم تحظَ أو تعظم التضامن مع نضال شعبنا. هذه الشروط ومعادلة الربح والخسارة في الفعل النضالي تحتاج دوما الى نظر دقيق وإدراك عميق ودونهما الغرق والخسارة أو الحسرة والندم.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية