17 January 2018   'When Geopolitical Conditions And Moral Values Converge - By: Alon Ben-Meir

15 January 2018   In Words and Deeds: The Genesis of Israeli Violence - By: Ramzy Baroud

12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2017

هل البطريركية اليونانية أمينة على الأرض الفلسطينية؟!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في آخر تسريب للأرض الفلسطينية التي في حيازة البطريركية (الكنيسة) اليونانية، تم الكشف عن بيع الكنيسة في عام 2016عن خمسمائة دونم من أراضي الطالبية ونيوت في القدس لشركة إسرائيلية تدعى "نيوت كومميوت هشكعوت" بـ 38 مليون دولار أمريكي. وقد مهدت الكنيسة لذلك البيع بعقد إجارة طويل الأمد للكيرن كيمت "الصندوق القومي  اليهودي" في عام 2011 لذات الأرض بقيمة 76 مليون دولار. وقد بررت الكنيسة اليونانية هذا البيع بإهمال الكيرن كاييمت موضوع تجديد عقد الإيجارمع الكنيسة وفق ما ذكرت مصادر صحفية، تخيلوا عذر أقبح من ذنب..!

هكذا يستمر مسلسل بيع الأراضي الفلسطينية والتفريط فيها من قبل الكنيسة اليونانية على مر الزمان لجهات مشبوهة، ولا أحد يتخذ أي إجراء بحق من يدير هذه الكنيسة غير المؤتمنة على  أملاك رعاياها. فهذا البيع هو ليس بالأول ولن يكون الأخير، ولن يحصر في مكان واحد، بل يشمل فلسطين كلها مدنا وقرى وسهولا وجبالا، وبؤبؤها ومهجتها القدس وأحياؤها. والغريب أن الكنيسة اليونانية تحتكر هذا العمل مع الكنيسة الأرمنية لوحدهما دون غيرها من الكنائس كالكنيسة الكاثوليكية والبروتستانتية.

 ورغم حركات الإحتجاج العربية المسيحية على سيطرة الرهبنة اليونانية على مقدرات الطائفة الأرثوذكسية العربية المسيحية طيلة قرن من الزمان أو أكثر، ورغم صدور قانون رقم 27 لسنة 1958 الأردني كحل وسط بين الكنيسة اليونانية والمسيحيين العرب الأرثوذكس في النزاع المستحكم بينهما، ورغم قيام المجلس الكنسي المختلط قبل عام 1967 وقطعا انتقاله للرفيق الأعلى بعد هزيمة 67، يبقى بطاركة ومطارنة هذه الكنيسة اليونانيون يصولون ويجولون في المجتمع الفلسطيني ويباركون الزيجات ويحكمون بالطلاق ويقيمون الصلوات والقداديس من جهة، ومن جهة أخرى، يقوم هؤلاء بالتحكم في رقبة العقار الفلسطيني المسيحي من خلال القيام بعمليات البيع والتأجير والتصرف بالأرض والعقار الفلسطيني بدون حسيب أو رقيب أو مكاشفة أو شفافية، ما خلا تعليق أو مقال أو احتجاج أو وقفة سرعان ما يخبو أو يزول.

وبمكاشفة بسيطة مع إخواننا المسيحيين الفلسطينيين، هناك تناقض عميق بين المواقف الروحية والمدنية. إذ كيف يمكن لمطران أو بطريرك يبيع أرضا مسيحية لجهة مشبوهة، قبوله من قبل مسيحي فلسطيني عربي لعقد قران أو تعميد طفل أو إقامة قداس، وليت الأمر يتوقف عند القبول فقد بل يمتد للترحيب والتضييف، الا ترون في الأمر تناقضا ما بعده تناقض بل تناقضا مع واجباتكم الدينية ذاتها؟! ولو تم قبول هذا الموقف المستهجن جدلا، لأجزنا أيا كانت صفته ودينه، لمن يبيع أرضا لجهة غير مشبوهة، أن يتزاور معنا، ويتزوج من بناتنا، ونشارك في مأتمه، ويرحب به في منازلنا، ويستضاف في منازلنا، أليس كذلك؟! ولماذا يتم التصريح صباح مساء بملاحقة من يتوسط او يسمسر أو يبيع أرضه لجهة مشبوهة، ولا يطبق الأمر ذاته والقاعدة ذاتها، على البطريرك أو المطران أو الراهب، أو الكنيسة التي تقوم بأي فعل من هذه الأفعال المشينة؟!

بالأمس بيعت أرض مساحتها ألف دونم  في قيسارية، واليوم أرض في الطالبية، وغدا في مار إلياس، وقبله في دير مار يوحنا في القدس لمن نسي، وفندق البتراء والإمبريال للتذكير، ومار سابا في بيت لحم وأرض الشماعة في الثوري، وجبل أبو غنيم، وأرض المصلبة في غربي القدس، وحديقة الجرس والطالبية والكنيست الإسرائيلي، والمتحف والقطار والخافي أعظم ويصعب السرد.

في خضم كل ذلك، تشنفت آذاننا بسماع اسطوانة الدولة الفلسطينية المشروخة، فإذا بقيت الأرض الفلسطينية محلا للتسريب والتفريط لجهات مشبوهة، فاين ستقام الدولة الفلسطينية العتيدة. أليس معلوما أن الإقليم الذي اساسه الأرض أي البعد البري هو ألأساس الأول الذي تقوم عليه أية دولة في هذا الكون، ام أننا سنقيم دولتنا المنتظرة خارج حدود هذا الكون وبمعايير خارجة عن المألوف؟!

غريب ومستهجن أمر هذه الوصاية اليونانية على العقار الفلسطيني، وكأن هذا العقار موجود في أثينا أو سالونيك أو أحد الجزر اليونانية. هذه عقارات فلسطينية تبرع بها فلسطينيون مسيحيون عرب لخدمة مصالحهم الطائفية، وهذا حق مشروع وإن كان سببها التهرب من دفع الضرائب للدولة العثمانية. ولا يحق للكنيسة اليونانية أن تتصرف بهذه العقارات سواء أكانت أراض أو بيوتا أو حق منفعة عليها إلا لمصلحة الفلسطينيين المسيحيين العامة والذين هم في أمس الحاجة إليها.

جميع الصرخات والمطالبات الرسمية وغير الرسمية، ضاعت في وسط التصريحات والتهدئات والبالونات والتبريرات التيما فتئت تطلقها الكنيسة اليونانية للتعمية وذر الرماد في العيون. وجميع اللجان الرسمية وغير الرسمية، المنقسمة على نفسها، والتي تعميها الذاتية، لم تستطع وقف الكنيسة اليونانية ورجالاتها، عن ممارسة هوايتها التفريطية بالأرض الفلسطينية بوسيلة أو بأخرى.

صحيح أن أس البلاء في هذا الموضوع يكمن في تعريب الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية، وفتح مجالاتها للرهبنة العربية الممنوعة من التقدم لرتب عالية كالمطران والبطريرك نتيجة لقيود بالية وضعت خصيصا لبقاء هذه الرتب حكرا على اليونانيين بعد موت آخر بطريرك عربي مسيحي من قرون. فالنضال ضد الكنيسة اليونانية والقائمين عليها أمر غير موسمي، فالأمر عاجل وحيوي، ويجب ان لا يتم التهاون معه أو تأجيله او نسيانه ويجب معالجته ووقفه.

لذا يجب فورا تفعيل وظيفة وإعادة الصلاحيات للمجلس الكنسي المختلط الذي قرره القانون الأردني لعام 1958، بعد تشكيل هذا المجلس من رجال دين ومدنيين مسيحيين الذي أوقفته بل نعته ودفنته الكنيسة اليونانية منذ عام 1967. ويفضل أن يتم التنسيق بين الحكومتين الأردنية والفلسطينية لتشكيل هذا المجلس، بعد ان يتبنيا سياسة إعادته للحياة وضخ الدماء في عروقه. وليس صحيحا أن الخطوة متأخرة، بل هي بديل لخطوات أخرى أكثر حدّة منها لأن الوطن في الميزان، وإن ضاعت أرض الوطن فطاحونة الله تطحن ولكن بثبات..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 كانون ثاني 2018   لماذا تنفجر غزة؟ ولأجل من؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

17 كانون ثاني 2018   #غزة - بقلم: د. حيدر عيد



17 كانون ثاني 2018   قرارات المركزي.. رُبع الطريق..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 كانون ثاني 2018   مئوية عبد الناصر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية