23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2017

فنان ثوري.. حب بلا خجل


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان في الرابعة من عمره، إلا أن جمال مُدّرِسَة الفن الفرنسية، ومَرحها، وضحكها، وروحها، أذهله، فصار ينظر إليها، لا إلى ما تقوله. وعندما طلبت من الأطفال رسم سلحفاة، فوجئ بها تعلن أنّ رسمَهُ الأجمل، وقَبّلته، فعرف يومها أنّه يجيد الرسم.

أرسل لي مشكوراً، أسيرٌ مُحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي ومُناضِل، من مدينة في بلد صغير وسط أوروبا، رسالة من ستة عشر صفحة؛ بخط يد الفنان برهان كركوتلي، عن حياته.

يصعب أن تكون متابعاً للشأن الفلسطيني، ولا تعرف لوحاته، حتى وإن لم تعرف اسمه ومن هو، ستتذكر رسوماته عند رؤيتها، فهو ممن عبر بنجاح عن فلسطين بريشته. يَرسُمها في الأغلب بلون واحد هو الأسود.

قرأت مقالات وتقارير عنه، ولكن ما ضَمّنَهُ الرّسالة مختلف.

جاء جدّه العربي مُهاجِراً إلى دمشق، من مدينة كركوك العراقية، ذات الأكثريّة السكانية الكردية، ومن مدينته الأصلية جاء اسم العائلة "كركوتلي". وتزوج والده بأمّه التركية، ليولد هو العام 1932 في دمشق.

عدا دمشق وياسمينها وماءها وعشاقها، وأسواقها، وأزياءها، وسياسييها، أكمل والده مسيرة التنوع، بامتلاكه فُندقاً صغيراً نظيفاً. وهناك وفي نحو الخامسة عشرة من عمره، عرف قضية فلسطين من المناضلين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى دمشق هرباً من مطاردة الإنجليز والصهاينة، أو جاؤوا ينشدون السلاح والدعم عامي 1947 و1948، يمرحون ويجدّون في النضال.
أخذ من المساجد الدمشقية يوم كان طفلاً مُتديناً جمالَ الزخرفات.

أخذ من دراسته الفنون، في القاهرة خمس سنوات، بدءا من العام 1953، رفضَ الأساتذة المصريين نقل مدارس الرسم العالمية، وتوجههم للفن الشرقي، الفرعوني، والسومري، والبابلي، والآشوري، والإسلامي. ثم لم تنجح تجربته الإسبانية، ولم يحب الحياة والرسم في إسبانيا، لم يُرد رسم البرجوازية وجمع النقود. وصار يرسم في المقاهي لسد جوعه، ويريد أن يكون مع الشغيلة والكادحين، وتعمقت أفكاره مع تعرفه على الفكر الشيوعي. سارع للاستجابة لدعوة أصدقاء يساريين مغاربة، ليذهب للمغرب، يرسم مطبوعات عمالية وثورية، أوصت به لاحقاً للرفاق الشيوعيين في ألمانيا الشرقية، حيث تابع دراسته. أراد السير في ركاب فنانين ثوريين ألمان، شريطة استمرار البحث عن "لغة فنية عربية". وهناك أحب من ستصبح زوجته. 

قاوم أي انغلاق، فذهب لألمانيا الغربية الرأسمالية، متابعاً دراسته. وعاد مدرساً للفن في كليات دمشق، لتبدأ مشكلاته مع المخابرات والنظام فيعود إلى ألمانيا الغربية، مطلع السبعينيات، بعد محاولة الاستقرار في بيروت، وتحسن دخله هناك.

عاش مشكلة الفن الرأسمالي، فأصحاب دور العرض الألمان يريدون أن يرسم موضوعات محددة يشتريها الأغنياء، وهو يريد الوصول للفقراء والجماهير، وهؤلاء لا يستطيعون شراء الفن.

جاء الحل فلسطينياً: إضافة لألم هزيمة حزيران 1967 كانت المعلومات المغلوطة عن الشأن الفلسطيني تملأ ألمانيا، وبدأت تتراكم فوق خزائنه رسوماته عن فلسطين، دون متنفس، حتى تعرّف على مجموعة من الطلبة الفلسطينيين، بدأوا ينظمون معارضَ لرسوماته. وهنا تحدّى الفن البرجوازي، فبدل رسم نسخة واحدة من كل عمل لتباع بسعر مرتفع، صار يطبع رسوماته ويوقعها، ليقتنيها الفقراء موقعةً منه، كأنها أصلية. وهكذا صار ثورياً في موضوعاته وطريقة توزيع لوحاته.
يقول: "في روحي أصبحت فلسطينياً".

لم تكن الثورة الفلسطينية تابعاً للثورات العالمية، بل بدأت لعب دور ريادي، ومن ذلك تنظيم ملتقيات ومؤتمرات "للفنانين الثوريين" على مستوى عالمي، وتبع هذا تحقيق حلمه التعرف إلى الفن المكسيكي الثوري، فوصل المكسيك وقضى عاماً، ونهل من هناك ما مزجه بلوحاته.

في خلاصة تجربته يقول تحت عنوان "الثورة هي جزء من جمال هذا العالم"، إنني "أحلم بالعودة إلى فلسطين.. أرى وطني حراً. إنني أحلم أن يكون في كل قرية في هذا الوطن متحفٌ للفن..". ويكمل وهو يكتب في مرحلة متقدمة من حياته، التي انتهت العام 2003، "الكفاح السياسي الثوري يحمل الجمال ذاته الذي نراه في عيون امرأة جميلة". ويكتب "الثورة هي حلم لتحقيق عالم إنساني جميل  بإنسانه الحر.."، "أريد أن أرقص مرحاً بأحلامي .. يا فناني العالم اتحدوا لتحقيق الجمال".

قبل أسابيع كتبتُ عن قرية عين حوض التي طرد الصهاينة أهلها وحولوها إلى "مستعمرة فنية"، هل ستعود يوماً ويسمى شارع فيها باسم برهان كركوتلي؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 شباط 2018   نقل السفارة وإنقاذ غزة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

25 شباط 2018   ترامب – نتنياهو والتطرف الأعمى..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 شباط 2018   نقل السفارة في ذكرى النكبة..! - بقلم: خالد معالي

25 شباط 2018   معروف سعد.. حامل الهم القومي - بقلم: عباس الجمعة

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية