22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 حزيران 2017

فنان ثوري.. حب بلا خجل


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان في الرابعة من عمره، إلا أن جمال مُدّرِسَة الفن الفرنسية، ومَرحها، وضحكها، وروحها، أذهله، فصار ينظر إليها، لا إلى ما تقوله. وعندما طلبت من الأطفال رسم سلحفاة، فوجئ بها تعلن أنّ رسمَهُ الأجمل، وقَبّلته، فعرف يومها أنّه يجيد الرسم.

أرسل لي مشكوراً، أسيرٌ مُحرر من سجون الاحتلال الإسرائيلي ومُناضِل، من مدينة في بلد صغير وسط أوروبا، رسالة من ستة عشر صفحة؛ بخط يد الفنان برهان كركوتلي، عن حياته.

يصعب أن تكون متابعاً للشأن الفلسطيني، ولا تعرف لوحاته، حتى وإن لم تعرف اسمه ومن هو، ستتذكر رسوماته عند رؤيتها، فهو ممن عبر بنجاح عن فلسطين بريشته. يَرسُمها في الأغلب بلون واحد هو الأسود.

قرأت مقالات وتقارير عنه، ولكن ما ضَمّنَهُ الرّسالة مختلف.

جاء جدّه العربي مُهاجِراً إلى دمشق، من مدينة كركوك العراقية، ذات الأكثريّة السكانية الكردية، ومن مدينته الأصلية جاء اسم العائلة "كركوتلي". وتزوج والده بأمّه التركية، ليولد هو العام 1932 في دمشق.

عدا دمشق وياسمينها وماءها وعشاقها، وأسواقها، وأزياءها، وسياسييها، أكمل والده مسيرة التنوع، بامتلاكه فُندقاً صغيراً نظيفاً. وهناك وفي نحو الخامسة عشرة من عمره، عرف قضية فلسطين من المناضلين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى دمشق هرباً من مطاردة الإنجليز والصهاينة، أو جاؤوا ينشدون السلاح والدعم عامي 1947 و1948، يمرحون ويجدّون في النضال.
أخذ من المساجد الدمشقية يوم كان طفلاً مُتديناً جمالَ الزخرفات.

أخذ من دراسته الفنون، في القاهرة خمس سنوات، بدءا من العام 1953، رفضَ الأساتذة المصريين نقل مدارس الرسم العالمية، وتوجههم للفن الشرقي، الفرعوني، والسومري، والبابلي، والآشوري، والإسلامي. ثم لم تنجح تجربته الإسبانية، ولم يحب الحياة والرسم في إسبانيا، لم يُرد رسم البرجوازية وجمع النقود. وصار يرسم في المقاهي لسد جوعه، ويريد أن يكون مع الشغيلة والكادحين، وتعمقت أفكاره مع تعرفه على الفكر الشيوعي. سارع للاستجابة لدعوة أصدقاء يساريين مغاربة، ليذهب للمغرب، يرسم مطبوعات عمالية وثورية، أوصت به لاحقاً للرفاق الشيوعيين في ألمانيا الشرقية، حيث تابع دراسته. أراد السير في ركاب فنانين ثوريين ألمان، شريطة استمرار البحث عن "لغة فنية عربية". وهناك أحب من ستصبح زوجته. 

قاوم أي انغلاق، فذهب لألمانيا الغربية الرأسمالية، متابعاً دراسته. وعاد مدرساً للفن في كليات دمشق، لتبدأ مشكلاته مع المخابرات والنظام فيعود إلى ألمانيا الغربية، مطلع السبعينيات، بعد محاولة الاستقرار في بيروت، وتحسن دخله هناك.

عاش مشكلة الفن الرأسمالي، فأصحاب دور العرض الألمان يريدون أن يرسم موضوعات محددة يشتريها الأغنياء، وهو يريد الوصول للفقراء والجماهير، وهؤلاء لا يستطيعون شراء الفن.

جاء الحل فلسطينياً: إضافة لألم هزيمة حزيران 1967 كانت المعلومات المغلوطة عن الشأن الفلسطيني تملأ ألمانيا، وبدأت تتراكم فوق خزائنه رسوماته عن فلسطين، دون متنفس، حتى تعرّف على مجموعة من الطلبة الفلسطينيين، بدأوا ينظمون معارضَ لرسوماته. وهنا تحدّى الفن البرجوازي، فبدل رسم نسخة واحدة من كل عمل لتباع بسعر مرتفع، صار يطبع رسوماته ويوقعها، ليقتنيها الفقراء موقعةً منه، كأنها أصلية. وهكذا صار ثورياً في موضوعاته وطريقة توزيع لوحاته.
يقول: "في روحي أصبحت فلسطينياً".

لم تكن الثورة الفلسطينية تابعاً للثورات العالمية، بل بدأت لعب دور ريادي، ومن ذلك تنظيم ملتقيات ومؤتمرات "للفنانين الثوريين" على مستوى عالمي، وتبع هذا تحقيق حلمه التعرف إلى الفن المكسيكي الثوري، فوصل المكسيك وقضى عاماً، ونهل من هناك ما مزجه بلوحاته.

في خلاصة تجربته يقول تحت عنوان "الثورة هي جزء من جمال هذا العالم"، إنني "أحلم بالعودة إلى فلسطين.. أرى وطني حراً. إنني أحلم أن يكون في كل قرية في هذا الوطن متحفٌ للفن..". ويكمل وهو يكتب في مرحلة متقدمة من حياته، التي انتهت العام 2003، "الكفاح السياسي الثوري يحمل الجمال ذاته الذي نراه في عيون امرأة جميلة". ويكتب "الثورة هي حلم لتحقيق عالم إنساني جميل  بإنسانه الحر.."، "أريد أن أرقص مرحاً بأحلامي .. يا فناني العالم اتحدوا لتحقيق الجمال".

قبل أسابيع كتبتُ عن قرية عين حوض التي طرد الصهاينة أهلها وحولوها إلى "مستعمرة فنية"، هل ستعود يوماً ويسمى شارع فيها باسم برهان كركوتلي؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 حزيران 2018   قراءة استشرافية لـ"صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

25 حزيران 2018   في نقد "نقد المقاومة الشعبية"..! - بقلم: د. حيدر عيد

25 حزيران 2018   فيليتسيا لانغر وليئا تسيمل في الدهيشة..! - بقلم: حمدي فراج

25 حزيران 2018   "صفقة القرن" لن تمر..! - بقلم: عباس الجمعة

25 حزيران 2018   لماذا فرح الفلسطينيون بفوز اردوغان؟ - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية