21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 حزيران 2017

الصراع الإسرائيلي - الفلسطيني ودور الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون


بقلم: جيلز بارغنيوكس وألون بن مئير
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

اتسم الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني على مر السنين لأسباب وجيهة بأنه الصراع الأكثر تعقيدا الذي استعصى حله منذ الحرب العالمية الثانية. ويضعف الوضع الراهن كل يوم احتمال التوصل إلى حل، ولكن الرياح الجيوسياسية المتغيرة في الشرق الأوسط قد أتاحت فرصة جديدة لاستئناف مفاوضات السلام. ولدى الرئيس الفرنسي المنتخب حديثا، إيمانويل ماكرون، فرصة ذهبية لاتخاذ المبادرة على الأساس الذي خلفه سلفه.

ومن الواضح أن الرئيس ماكرون قد يُحبط بسهولة إذا كان عليه أن يدقّق في بيئة الشرق الأوسط. فرئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو لم يقدم تنازلات للسلام ولن يسمح ابدا باقامة دولة فلسطينية تحت سمعه وبصره. والرئيس عباس غير قادر سياسيا على تقديم تنازلات. وأمّا الرئيس ترامب فهو غارق في أزمة سياسية داخلية تمنعه من وضع استراتيجية متماسكة يمكن أن تكسر الجمود الإسرائيلي الفلسطيني. وقد أدت الصراعات الداخلية والتطرف العنيف والحروب في المنطقة إلى تقليص مجال المناورة في البلدان العربية.

ومع ذلك، توجد عناصر إيجابية يمكن استغلالها لتحويل فشل مؤكد إلى فرصة حقيقية.

إعادة تركيز دبلوماسي في الوقت المناسب:
من الناحية الجغرافية – السياسيّة هناك هلال يتزايد في المصالح المتبادلة، بدءا من شبه الجزيرة العربية إلى إسرائيل. طموحات إيران الإقليمية تقلق بشدّة الدول العربية في حين تشعر إسرائيل بأنها مهددة من قبل طهران. وقد مهد هذا الواقع الطريق للتعاون الكامل في مجال الإستخبارات والتدابير الأمنية التعاونية. فالتقارب الدبلوماسي بشأن القضية الإسرائيلية الفلسطينية أصبح أمراً متزايد الإحتمال في الواقع السائد حاليا.

وإذا حدث تقارب بين إسرائيل و الدول السنية، فإن تقارباً آخراً يتطور بين حماس والبلدان العربية المجاورة. وعلى أية حال، فإن حماس التي يجب أن تكون جزءا من الحل الإسرائيلي- الفلسطيني قد أسقطت أخيراً دعوتها إلى تدمير إسرائيل وانضمت مرة أخرى إلى الحظيرة العربية. ونتيجة لذلك، قامت حماس في الأول من مايو/ أيّار بتعديل ميثاق تأسيسها بالدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية على أساس حدود 1967 والإنفصال عن جماعة الإخوان المسلمين. إنه تغيير عميق يفتح الباب أمام التقارب الفلسطيني الداخلي والإقليمي.

أخذ زمام المبادرة:
وبالنسبة للاتحاد الأوروبي، فإن إيجاد حل للصراع قد فرض إلحاحية جديدة لأن هذا الصراع يغذي تطرف بعض الشباب المسلمين الأوروبيين إلى حد كبير. ولسوء الحظّ، لم تتمكن الحكومات الأوروبية بشكل ٍ عام – على الرغم من نداءات فرنسا- من تقديم دفعة جديدة من الزّخم لمصالحها الاستراتيجية المشتركة لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وبانتخاب الرئيس ماكرون، يجب على فرنسا الآن أن تستلم الدور القيادي وأن تبني على المؤتمرين الذين عقدا في حزيران / يونيو 2016 وكانون الثاني / يناير 2017 للاستفادة من العمل الذي قامت به الحكومة السابقة. هناك فرصة لا ينبغي تفويتها. وتحقيقا لهذه الغاية، ينبغي أن تركز الحكومة الفرنسية على هدفين:

أولا، ينبغي على الرئيس ماكرون إقناع أوروبا بإسقاط الرباعية الدولية التي لا تشمل دولة عربية واحدة وتطالب بمطالب عدة غير مقبولة لـ"حماس" وهي: التخلي عن العنف والإعتراف بإسرائيل والتصديق على الإتفاقات السابقة بين إسرائيل والفلسطينيين والتي تعتبر بمجملها بالنسبة لحماس بمثابة استسلام. وبدلا من ذلك، يجب على فرنسا، بدعم من تركيا وقطر اللتين لهما تأثير كبير على حماس، ألا تدخر جهدا لإقناع حماس وإسرائيل بتبني المظلة الدبلوماسية لمبادرة السلام العربية. فهذه وحدها القادرة على توفير أساسا مشتركا للمفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. دعونا نكون واضحين: إن التخلي عن اللجنة الرباعية ضرورة عملية.

ثانياً، قبل استئناف مفاوضات السلام التي لن تؤدي حاليّا ً إلى أية نتيجة، يجب على فرنسا والإتحاد الأوروبي أن يشجعا عملية مصالحة للتخفيف من العقبات الثلاثة الحاسمة التي تعترض سبيل السلام وهي: عدم الثقة العميق بين الجانبين، مخاوفهم الشديدة بشأن الأمن وأوهام العديد من الإسرائيليين اليمينيين والفلسطينيين المتطرفين الذين يعتقدون أنّ بإمكانهم أن يكون لهم دولة على كامل الأرض المقدسة في حين ينكر على الطرف الآخر حقّ إقامة دولة خاصة به.

ولهذه الأسباب يجب أن تسبق مفاوضات السلام في المستقبل عملية مصالحة لمدة لا تقلّ عن سنتين وذلك للتخفيف من العوائق الثلاثة. وهذه من شأنها أن تشمل التدابير التالية: إنهاء خطابات الكراهية، وقف الاستيطان في الضفة الغربية أو الحد منه على الأقل، الإفراج عن السجناء السياسيين، الإنخراط في أنشطة للناس مثل الرياضة، عمليات التواصل الأكاديمية، السياحة، مشاريع التنمية الإقتصادية المشتركة وما إلى ذلك، من أجل تعزيز الثقة وخلق مناخ من علاقات حسن الجوار. والشيء الأساسي هو استئناف مفاوضات السلام، لا عن طريق إجبار كل جانب على تقديم تنازلات فورية وغير واقعية في كثير من الأحيان، ولكن عن طريق القيام أولا ببناء الشروط الإجتماعية والإقتصادية الضرورية التي من شأنها أن توفر نية جادة وموثوقة لاستئناف مفاوضات السلام.

وإذا أراد الرئيس ماكرون أن يثبت نفسه على الساحة الدولية، كما بيّن ذلك مؤخرا، ينبغي له أن يعقد، بدعم من الإتحاد الأوروبي، مؤتمرا دوليا تمشيا مع روح المبادرة الفرنسية السابقة ويركز على هذا النهج الدبلوماسي الجديد . وستؤيد أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين هذا النهج، حيث يمكنهم على أساسه أن يحثوا قادتهم على العمل من أجل إنهاء هذا النزاع المضني. إن المخاطر والرهانات هائلة، ولكن لدى فرنسا وأوروبا فرصة تاريخية للإرتقاء إلى هذه المناسبة.

* جيلز بارغنيوكس، عضو في البرلمان الأوروبي، والأستاذ ألون بن مئير، جامعة نيويورك. - --



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية