21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 حزيران 2017

نصب الشهيد نزال باق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الشهداء الفلسطينيون من مختلف الوان الطيف السياسي الفلسطيني، هم رموز وعناوين مجيدة من صفحات نضالنا الوطني. وهم الأنبل والأكرم والأعظم منا جميعا. والإحتفاء بهم،وبتدوين تجاربهم الكفاحية، وتعميمها في اوساط اجيالنا الجديدة، ليتعرفوا جيدا على موروثهم الوطني، وعلى الصفحات الخالدة، التي مثلها الشهداء في معارك الدفاع عن الشعب والهوية والثورة والأهداف الوطنية.

وفي خضم الصراع المحتدم بين الروايتين الوطنية والصهيونية المزورة والمتناقضة مع التاريخ والجغرافيا، تسعى قيادة إسرائيل الصهيونية المتطرفة إلى "تبديد" الرواية الوطنية"، من خلال ملاحقة رموزها وعناوينها وإضاءاتها وملامحها، والعمل على نسف تاريخنا، وقلب الحقائق رأسا على عقب، لإظهار وجودنا، كأنه وجودا طارئا لا يمت للارض والوطن الفلسطيني بصلة. والعكس صحيح بالنسبة للقتلة المجرمين من قادة المنظمات الصهيونية قبل وبعد ال1948، عام النكبة وعلى مدار تاريخ الصراع وصولا ليوم الدنيا هذا. ولا أستثني احدا منهم، لإنهم جميعهم قتلة ومستعمرين وغاصبين للارض الفلسطينية العربية.

ومن النماذج الجديدة في ملاحقة الشهداء الأحياء في السياسة الإسرائيلية، تهديد حكومة نتنياهو بإجتياح مدينة جنين في حال رفضت البلدية والمحافظة إزالة نصب الشهيد خالد نزال، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، الذي استشهد في حزيران 1986 في اثينا على يد الموساد الإسرائيلي. ويبدو ان البعض كاد ان يخضع للابتزاز الإسرائيلي بذريعة حسابات الربح والخسارة. نعم تستطيع حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف إجتياح جنين وكل المدن الفلسطينية، ولكن محذور عليها إجتياح الرواية الوطنية، ومحذور عليها إمتهان مكانة اي شهيد من شهداء الشعب العربي الفلسطيني. وليس مسموحا لإسرائيل ولا لإميركا ان تبتز اي فلسطيني مهما كان في التخلي عن صانعوا صفحات مجد الشعب والقضية.

نصب الشهيد نزال، الذي اعاد ترميمه ابناء حركة "فتح" في اقليم جنين، يعكس الإرادة الوطنية اليقظة والمسؤولة. المدركة حجم الخلل البنيوي في رؤية اولئك، الذين كادوا يسئوا للرواية الفلسطينية. عندما لم يروا الأبعاد الخطيرة لخطوتهم البائسة في الإنصياع لمشيئة إسرائيل والمتأسرلين، لإنهم قاصروا نظر، ولم يروا ابعد من انوفهم. بالتالي كل التحية للمناضلين من حركة "فتح" ومن فصائل العمل الوطني، الذين تجندوا للدفاع عن نصب الشهيد البطل خالد نزال. لإن الشهيد وبغض النظر عن إنتمائه الفصائلي، وعلى اهمية دفاع ذويه ورفاقه من الديمقراطية عن مكانته ودوره، فإن الإدراك الأهم بين الجموع الوطنية وعموم قطاعات الشعب، يتمثل بدفاع الكل الوطني عن كل الشهداء القادة والكوادر والأعضاء، بإعتبارهم جميعا رموزاً للوطن، وصفحات ناصعة في سجل الشعب الذهبي. حيث لا فرق بين شهيد وشهيد إلآ بمقدار ما ابدع وأعطى للقضية والثورة والشعب. والشهيد نزال كان قامة وطنية رائدة في مجال الدفاع عن الشعب، ولإهمية دوره الكفاحي قامت الموساد بإغتياله في اثينا. وحقه على كل ابناء فلسطين في الداخل وداخل الداخل والشتات إبراز دوره ومكانته كما يليق بالشهداء القادة. وعدم التخلي عن النصب، الذي اقيم تمجيدا لسيرته النضاليه، واي كانت تهديدات إسرائيل. وهي لن تتوقف عند إزالة نصب الشهيد خالد، بل ستواصل إبتزازنا في هويتنا وفي اسماءنا وتواريخ ميلادنا وفي لقمة عيش اسرانا وذويهم، وكلما تراجعنا خطوة امامهم بإسم المرونة وتدوير الزوايا التسطيحي، فإنها ستلاحقنا حتى نصبح عبيدا لمشيئة ومنطق روايتها الإستعمارية. لذا لا يجوز تحت اي تهديد أميركي او إسرائيلي التخلي عن شهيد من شهداء الشعب او اسير من اسراه او جزءا مهما كان صغيرا من معالم روايتنا وتاريخنا وهويتنا. والمجد للشهداء وكل عام وانتم بخير.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية