18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab

5 November 2018   Why Is Israel Afraid of Khalida Jarrar? - By: Ramzy Baroud


1 November 2018   Turkey and Jordan: An alliance that needs attention - By: Daoud Kuttab



24 October 2018   Will the Arab League open to civil society? - By: Daoud Kuttab


18 October 2018   Best way to respond to the disappearance of Khashoggi - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2017

حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

100عام على وعد بلفور و70 عاما على إقامة دولة إسرائيل، هي يافطات تعقد تحتها في هذه الأيام مؤتمرات سياسية أكاديمية بمبادرة مؤسسات صهيونية تختص بالأبحاث الإستراتيجية تنشط في إسرائيل وفي الولايات المتحدة الأميركية.

ويدور الحديث أساسا عن مؤتمر تعقده "جمعية الدراسات الإسرائيلية" في جامعة برانديس في بوسطن الأميركية و"مؤتمر المناعة القومية" الذي يعقد بمبادرة "المركز متعدد المجالات" و"مؤسسة الدبلوماسية والدراسات الإستراتيجية" المعروف اختصارا بمؤتمر هرتسليا. وما يهمنا في هذه المؤتمرات إضافة إلى مواضيعها وأبحاثها وتوصياتها، هو المشاركة الفلسطينية والعربية المتزايدة في جلساتها والتي ما زالت تثير نقاشات غير منتهية في الساحة الوطنية كونها محط خلاف بين أطرافها.

في وضع عادي، أي عندما كانت منظمة التحرير الفلسطينية تشكل مرجعية وطنية عليا للشعب الفلسطيني، كان سيقال عن مشاركة مسؤول العلاقات الدولية في حركة فتح د. نبيل شعث، في مؤتمر هرتسليا، قطعت جهيزة قول كل خطيب، وتضع هذه المشاركة حدا للنقاش الذي دار في الأيام الأخيرة حول موضوع مشاركة أكاديميين من الداخل الفلسطيني في مؤتمر "100 عام على وعد بلفور"، ولكن بعدما أجهز من أجهز على "جهيزة" وجعلها جاهزة للمشاركة في أي جنازة أو جوازة إسرائيلية من جنازة بيرس الى بيت عزاء ضابط الإدارة المدنية في الجيش الاسرائيلي، فقدت هذه المرجعية موقعها كبوصلة وطنية وضاعت الاتجاهات.

ولأن كفاح شعبنا وانتفاضاته وثوراته الوطنية لم يخلق مع منظمة التحرير الفلسطينية بل سبقتها بعقود، فإن طلائعه الوطنية من سياسيين وأكاديميين ما زالوا يرسمون معالم طريق المستقبل، من خلال تجاوز عثرات الماضي والنهوض من سقطات الحاضر وسقوطه الذي هوى بممثل منظمة التحرير الفلسطينية إلى حضيض طاولة مؤتمر هرتسليا، ليحول القضية الفلسطينية إلى مجرد ملف من الملفات الأمنية التي تواجه إسرائيل، بل إلى قضية إسرائيلية داخلية بعد تحويل السلطة ومنظمة التحرير إلى وكيل إسرائيلي.

طبعا، هذا الانهيار غير المسبوق في الموقف الفلسطيني العام، يحولنا في الداخل الفلسطيني إلى "مزاودين" و"متطرفين" لمجرد أننا نسعى للتمسك بمكاسبنا ومواقفنا النضالية التاريخية التي رسخناها عبر سنوات طويلة من التضحيات المعمدة بدماء الشهداء، فتصبح عدم المشاركة في جنازة شمعون بيرس خطأ يجب الاعتذار عنه، لأن أبو مازن "بجلالة قدره" شارك وألقى تحية الوداع على "الراحل الكبير"، ويضحي الامتناع عن استنكار العمليات الفدائية "مزاودة" لأن السلطة الفلسطينية تستنكرها وتعتبر صواريخ حماس مواسير حديدية والعمليات نوع من المس بالأمن الوطني وهي تنسق أمنيا مع إسرائيل لمنعها وإلقاء القبض على منفذيها، وعندما يصل الأمر إلى المشاركة في بيوت عزاء ضباط الاحتلال، كيف لنا أن ننتقد نائب عربي في الكنيست الإسرائيلي وهو يجلس إلى جانب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وممثل الرئيس محمود عباس.

ليس أن الانهيار المذكور وفر غطاء للتيار الوطني المهادن بيننا، بل هو يسعى لجره إلى المزيد من الارتماء في أحضان وعلى عتبات السلطة ورجالاتها ومحافلها، بل ويشجع التيارات السلطوية والعميلة أحيانا ويسبغ عليها الشرعية في محاولة لخلق أرضية مشتركة لتحالف يخدم سياسة التهافت الفلسطينية.

وإن كان النقاش حول مشاركة أكاديميين من الداخل الفلسطين يفي مؤتمر "جمعية الدراسات الإسرائيلية" الذي عقد في أميركا يستند إلى معايير ومحاذير نابعة من خصوصيتنا كفلسطينيين تحت المواطنة الإسرائيلية، إلا أن هذه المشاركة تخضع أيضا للشروط الفلسطينية العامة، بصفتنا فلسطينيين تنبع مشاركتنا، أو إشراكنا في هكذا مؤتمرات أصلا، من هذه الصفة، ولذلك، يفترض أن تخضع موافقتنا على المشاركة أو عدمها من جدارتنا موضوعيا وذاتيا على تمثيل الفلسطيني كقضية وكيان سياسي.

فلا يصح مثلا الموافقة على/ والمساهمة في اختزال قضية فلسطينيي الداخل إلى قضية مدنية مقطوعة عن البعد الوطني للقضية الفلسطينية وجذورها التاريخية، واستحضار ثلة من الأكاديميين في الداخل لمعالجة أبعادها من خلال سلسلة مداخلات على غرار "أزمة البلديات" و"الانصهار والاغتراب" و"المؤسسات السياسية" المحلية، وذلك في مؤتمر يعالج الجذور التاريخية لقضية الصراع الفلسطيني العربي - الإسرائيلي ويعقد تحت يافطة "100 عام على وعد بلفور".

اقرأ/ي أيضًانتفهم الإشكالية التي يعيشها الأكاديميون الفلسطينيون العاملين في الجامعات الإسرائيلية، ولا نحملهم فوق طاقتهم ولكن نطالبهم بأن يكونوا على قدر المسؤولية الوطنية، بأن يرفضوا التحول إلى ختم مطاطي وشهاد زور على تزييف التاريخ، نطالبهم بالخروج من هامش التهميش وعقلية "عرب إسرائيل" وأن لا يرضوا إلا أن يكونون ندا، خاصة عندما يتعلق الموضوع بالقضية الفلسطينية، لأن تهميشهم هو تهميش للقضية وشعبها وتزوير للتاريخ وإضفاء شرعية على المشروع الكولونيالي الصهيوني.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين ثاني 2018   سر بقاء الاحتلال نجاحه..! - بقلم: هاني المصري

20 تشرين ثاني 2018   حلويات وكفاح مسلح ودبلوماسية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين ثاني 2018   السكوت العربي يعزز الرهان على أنفسنا - بقلم: جاك يوسف خزمو


19 تشرين ثاني 2018   أزمة فاضحة لطبيعة الثقافة الجمعية الصهيونية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

19 تشرين ثاني 2018   ليلة اعلان الحرب..! - بقلم: د. مازن صافي


19 تشرين ثاني 2018   من اكاذيب "نتنياهو" في مؤتمره الصحفي - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2018   شعب لا يُهزم..! - بقلم: علي جرادات

19 تشرين ثاني 2018   الذكرى المئوية للحرب العالمية - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2018   عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..! - بقلم: حسن العاصي

18 تشرين ثاني 2018   ما هو الأفق السياسي لإتفاق "التهدئة"؟ - بقلم: معتصم حمادة

18 تشرين ثاني 2018   الهارب من الهزيمة..! - بقلم: محمد السهلي

18 تشرين ثاني 2018   إستخلاصات ثمينة من معركة غزة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

18 تشرين ثاني 2018   الملاحظات لا تلغي الأهمية..! - بقلم: عمر حلمي الغول






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية