21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 حزيران 2017

في يوم القدس العالمي: الاحتلال جعل من بيوتهم سجونا وحوّل أهلنا في القدس إلى سجانين..!


بقلم: عبد الناصر عوني فروانة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد آثرت أن يبرز عنوان مقالتي هذه جريمة في القدس قلّ مثيلها، ومعاناة لا شبيه لها، لعلنا نفيق من سباتنا، وننتفض لنصرة أهلنا في القدس المحتلة، أولئك الذين جعل الاحتلال الإسرائيلي من بيوتهم سجونا لأبنائهم، وحول أفراد الأسرة إلى سجانين على مَن تفرض عليهم المحاكم الإسرائيلية أحكاما بالإقامة الجبرية أو ما بات يُعرف بـ "الحبس المنزلي".
 
في القدس: تُدنس المساجد والكنائس والمقابر، ويُعتدى على المصلين والمصليات، والمرابطين و المرابطات في المسجد الأقصى، ومستوطنون يدهسون السيدات ويحرقون الأطفال، وتُقتحم البيوت الآمنة في الليل الساكن، والمؤسسات العامة ومقار المنظمات الدولية في وضح النهار، ويُعتقل منها الفتية والفتيات، الرجال والنساء، الشيوخ والنواب والوزراء وغيرهم.
 
في القدس: تَهاب إسرائيل الأطفال وتخشى مستقبلهم، فترى فيهم مشاريع مقاومة و"قنابل موقوتة" مؤجلة التحقق لحين البلوغ، فتُختطفهم من أحضان آبائهم وأمهاتهم، وتَسلب طفولتهم البريئة، وتَزج بهم في سجون مظلمة وزنازين معتمة، ويُمارس السجان الإسرائيلي بحقهم أشد العذاب والحرمان، وتُصدر المحاكم بحقهم أحكاماً مختلفة بالسجن والغرامة، أو بالغرامة والحبس المنزلي، أو كلاهما معا ويضاف إليهما الإبعاد عن مكان سكناهم.
 
في القدس: فهمنا أن للاحتلال- منذ أن احتلها-  سجون عديدة يَزِجُ بداخلها الفلسطينيون من سكان القدس، وأدركنا أن للاحتلال أيضاً سجانين يعملون فيها، وحراساً مدججين بالسلاح يحيطون بها من كل صوب وناحية، لإرهابهم وبث الرعب في نفوسهم بحجة منع هروب أحدهم.
 
في القدس: اليوم تغيرت الأحوال وتبدلت الأشياء، واختلفت الإجراءات الإسرائيلية لجهة القمع والتنكيل والتضييق، وارتفعت وتيرة الاعتقالات واشتدت السجون قسوة، وتضاعفت معاناة الأهل بشكل غير مسبوق، ولم تعد تلك السجون التي كنا نعلمها تشكل عبئاً اقتصاديا على منشئيها وأصحابها، إذ باتت تكلفة نفقات الإقامة والحياة في السجون الإسرائيلية على نفقة الفلسطينيين. ومع ذلك لم تكتف إسرائيل بما آلت إليه الأوضاع، فلجأت إلى افتتاح مئات السجون الجديدة التي لم نكن نتوقع نشوئها أو افتتاحها لتشكل ظاهرة خطيرة عنوانها "الحبس المنزلي". إذ لم تعد البيوت الآمنة ملكاً لساكنيها من المقدسيين، حيث فرض عليهم أن يجعلوا منها سجونا، ولمن ؟ لأبنائهم وبناتهم ولا أحد سواهم.
 
في القدس: جعلت إسرائيل مئات البيوت الفلسطينية سجونا، وحولّت الأهالي الى سجانين على من تصدر المحاكم الإسرائيلية بحقه من أفراد الأسرة حكما بالحبس المنزلي. وخلال ثلاثة أعوام فقط حولت إسرائيل أكثر من ثلاثمئة وخمسين بيتا من بيوت الفلسطينيين هناك إلى سجون. وتحول أضعاف هذا الرقم مرات عدة من الأهالي وأفراد العائلات قسراً إلى سجانين على أبنائهم وأحبتهم، وحراس ومراقبين عليهم.
 
في القدس: المعاناة مركبة ومضاعفة، تتفاقم مع مرور الأيام وتشتد مع تعدد الإجراءات وقسوتها، فبعدما كان الأهالي يطالبون بحرية أبنائهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، اليوم يُجبرون قسرا على حبس أبنائهم وخاصة الأطفال منهم في بيوتهم، يقيدون حركتهم، ويتابعون أنشطتهم، ويراقبون تحركاتهم، ويمنعونهم من تخطي حدود البيت وتجاوز البوابة الخارجية للمنزل تنفيذا لشروط الإفراج التي فرضتها عليهم المحاكم الإسرائيلية، وتجنباً لاعتقال الكفيل أو المتعهد والزج به في ظلمة السجون المعلومة بتهمة خرق "الاتفاق" وبنود الحكم وما وقّع عليه من التزام. 
 
في القدس: "الحبس المنزلي" يُعتبر إجراءً تعسفياً ولا أخلاقياً ومخالفةً لقواعد وأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. كما ويشكل عقوبة جماعية للأسرة بمجموع أفرادها التي تضطر لأن تَبقى في حالة استنفار دائم، حريصة على حماية ابنهم من خطر تبعات تجاوزه للشروط المفروضة.
 
في القدس: "الحبس المنزلي" إجراء يُراد منه التأثير على توجهات العائلة ومعتقداتهم وأفكارهم ودفعهم نحو الالتزام بما يصدر عن سلطات الاحتلال الإسرائيلي من قرارات، ومنع أبنائهم من تخطي تلك القرارات بشكل مباشر أو غير مباشر، أو تجاوز الإجراءات الإسرائيلية المشددة المفروضة على أهلنا القاطنين هناك في القدس المحتلة. وصولا إلى الهدف غير المعلن والمتمثل بقبولهم بالأمر الواقع ومنعهم طواعية من المشاركة بأي شكل من أشكال المقاومة المشروعة للاحتلال. هكذا تريد اسرائيل.
 
في القدس: أرى صور طبعت في الوجدان لسبعة عشر أسيرا من أبنائها سقطوا داخل سجون الاحتلال نتيجة التعذيب والاهمال الطبي ليلتحقوا بقافلة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة، فاستحضر سيرتهم النضالية، وأستذكر اسمائهم المنقوشة في القلوب. فيحضرني قاسم أبو عكر واسحق مراغة وعمر القاسم ومصطفى العكاوي وحسين عبيدات ومحمد أبو هدوان وجمعة موسى ورائد أبو حماد وغيرهم.
 
في القدس: تلك المدينة العتيقة والعريقة ومهد الديانات السماوية، تنتهك فيها كل القيم والمبادئ والقوانين على مرأى ومسمع العالم أجمع، وتُدنس المقدسات وكل ما فيها مستهدف..
 
في القدس لا معنى للحديث عن عاصمة للدولة الفلسطينية دون دعمها ونصرتها وتعزيز صمود أهلها ورفع الظلم عن أطفالها.
 
في القدس: حياتنا، تاريخنا، حضارتنا، ذاكرتنا، ارثنا، حقنا. وفي القدس تتجدد آمالنا وتنبع أحلامنا ويشرق مستقبلنا. وتبقى هي وجهتنا وقبلتنا وقرة أعيننا. فلا معنى لأي شيء بدون القدس.

* باحث مختص بقضايا الأسرى ومدير دائرة الإحصاء بوزارة الأسرى والمحررين، وله موقع شخصي باسم: "فلسطين خلف القضبان". - ferwana2@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيلول 2018   اسرائيل قد تُضلل دولاً ما عدا روسيا..! - بقلم: جاك يوسف خزمو

25 أيلول 2018   الرئيس الذي لم يقل "لا" والاعلام..! - بقلم: نداء يونس

25 أيلول 2018   خطاب الرئيس: وعود متواضعة وتوقعات أقل..! - بقلم: هاني المصري


25 أيلول 2018   فن الكلام (غذاء الالباب وابوإياد)..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيلول 2018   الهجرة اليهودية، سياسة الاستفزاز..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

24 أيلول 2018   لا يكفي أن نقول: كفى..! - بقلم: محمد السهلي

24 أيلول 2018   لا هذا الرد ولا ذاك.. روسيا وسوريا..! - بقلم: حمدي فراج

24 أيلول 2018   الدبلوماسية وحدها لن تنجح..! - بقلم: د. هاني العقاد

24 أيلول 2018   أية تهديدات باقية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2018   رد الفعل الروسي مؤسف ومحزن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 أيلول 2018   الحرب على الأقصى والتقسيم المكاني..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيلول 2018   القيم..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

23 أيلول 2018   كي لا تتجدد الرهانات المُدمِّرة..! - بقلم: علي جرادات

23 أيلول 2018   العبث الإسرائيلي وإرتداداته..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية