23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



23 حزيران 2017

جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا أعرف غازي السعدي، الذي رحل عن الدُنيا، إلا من خلال نتاج دار الجليل للنشر والدراسات والأبحاث الفلسطينية، وأعتقد أن السعدي ممن مضوا دون أن نتمكن من معرفة دوره. هو جزء من تجربة متشعبة، قد يراها البعض على هامش الثورة الفلسطينية، مع أنّها في صلبها ومن أنصع صفحاتها.

للكتاب والنشرات دور كبير في التجربة الفلسطينية، ما يزال ينتظر الكشف والتوثيق.

يقول أحد الشبّان، عندما أنهيت دراستي في الخارج مطلع التسعينيات، وأردت العودة لفلسطين، أعطاني مسؤول فصيلي في الجامعة، نشرة عن كيفية التعامل مع التحقيق على الجسر. أذكر أنّها تضمنت الا أجزع إن كان لديهم معلومات عني، وأن أتوقع مفاجآت، مثل أن يحققوا معي، أو لا يحققوا، ثم وعندما أركب السيارة للذهاب لبيتي، أن يأتوا بشكل عاصف لإنزالي من السيارة والتحقيق معي مجدداً.  وبالفعل بعد جلسة تحقيق مطولة عن حياتي الجامعية، وما فعلته أثناء الدراسة، اكتشفتُ فيها أنهم لا يعرفون شيئا عني، أخرجوني وتوقعت أن يقولوا لي غادر، لأجدهم يقولون انتظر، لأدخل غرفة جديدة ويضعوني وسط ثلاثة محققين شكلوا حولي مثلثاً، يراقبون تعابير وجهي، وكل نفس أتنفسه، ويعودون لسؤالي كل شيء سألوني إياه ليروا اذا كنت سأنسى أو أغير أمراً، فأكون قد كذبت، ويقول لولا النشرة لارتبكت.

عندما وصلتُ فلسطين عام 1991، في زيارة، أعطاني صديق كتابين كانا يوزعان سراً؛ الأول، بألوان باهتة، عن فتاة  اسمها  أسماء، غررت بها عميلة للاحتلال، تعمل مع عميل أوقعوا به منذ سن 12، وكيف قامت الفتاة بعد تصويرها نائمة عارية، وابتزازها بقتل العميل والانتحار وكتابة رسالة تكشف ما حصل معه، والهدف من الكتاب التوعية من وسائل الإسقاط. والكتاب الثاني عن سيرة الشهيد خليل الوزير.

لا علاقة مباشرة لهذه الكتب بدار الجليل، في عمّان، ولكنها جزء من منظومة نشر وتعبئة، كان يشرف عليها الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد)، وكان غازي السعدي أحد مفاتيحها. فهو أصلاً من عكا، ومن أوائل الفدائيين، اعتقل وسجن وأبعد بعد سبع سنوات ونصف من السجن، للأردن، وفكّر بإيجاد مركز دراسات عن الشؤون الإسرائيلية، وكان له ذلك بدعم الوزير. ولكن الدار، التي كانت تحتل جزءا من مبنى رخامي أحمر في شارع الصحافة، وكان لها مكتبة للبيع في جبل الحسين، وكنت أفضل شراء الكتب والمجلات من تلك المكتبة حتى لو وجدت في مكان آخر، ففيها كأنك تدخل الجليل وفلسطين. كان هناك جزء مهم من إصدارات الدار؛ ترجمات من الإسرائيلية، وبعضها الآخر دراسات  فلسطينية. وبعضها روايات، ولعل إحدى الروايات تلخص وتكشف جزءا من ماهية الدار. ففي العام 1983، مثلا، نُشرَت رواية الأسير فاضل يونس، الزنزانة رقم 7، كان قد جرى تهريب الرواية التي تلخص تجربة الأسر، على أوراق متناثرة، وأحياناً كتبت بسن كبريت بعد حرقه لعدم وجود أقلام، لتصل خليل الوزير، ليدفع بها للنشر.

يصعب تخيل جيل الانتفاضة في الثمانينيات، ومن ضمنه مروان برغوثي، وغيره، دون الربط بينه وكتابات خالد الحسن، عضو اللجنة المركزيّة لحركة "فتح"، ومنظرّها حينها، خصوصاً ضد الانشقاق المدعوم من سورية، وكتبه التي حملت عنوانا واحدا بأرقام متسلسلة هو "فلسطينيات"، والتي كانت تصدرها "الجليل"، وما تزال مهمة حتى اليوم. وبالتوازي مع الجليل كان هناك في عمّان دار نشر توأم للجليل، لا أعرف ملابساتها، ولكن منشوراتها كانت تؤدي ذات الغرض تقريباً، هي "دار الكرمل"، بقيادة خليل السواحري. 

لاحقاً أخبرني كُتّاب وباحثون من الداخل كيف كانوا يعدون تقارير ودراسات عن الوضع الإسرائيلي والفلسطيني، ويرسلونها لخليل الوزير، بناء على طلبه، عن طريق "الجليل"، وأخبروني دعمه لمنشوراتهم في الداخل.

أحد الصحفيين من حملة الجنسية الأجنبية، يقول كيف كلفه الوزير بتأسيس مؤسسة صحافية في فلسطين، وأعطاه عناوين أشخاص في مختلف المناطق، اتصل بهم بكلمة سر، كانوا يرسلون تقاريرهم للمؤسسة كأنها تغطيات إخبارية، ولكنها كانت تقارير تلخص وترسل يومياً لرقم فاكس في أوروبا، للقائمين عليه معرفة أين يوجد أبو جهاد، فيصله التقرير يومياً فيبقى على اتصال مع كل الأرض المحتلة. 

هناك صفحات مضيئة تلفها العتمة في هذه المسيرة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية