21 September 2018   The Deal Or The Debacle Of The Century? - By: Alon Ben-Meir



19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 حزيران 2017

النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..!


بقلم: د. جمال إدريس السلقان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع بداية عقد السبعينات، أحدثت الولايات المتحدة تطورين هامين، استراتيجيين، في سبيل بناء الإمبراطورية واستكمال السيطرة على العالم وفق نظام عالمي وأصول لعبة تكون خيوطها في منطقة تفوقها.

الاختراق الأول كان بوضع العالم والنظام المالي العالمي، وبشكل إجباري، على معيار الدولار (Dollar-Standard) بعد أن كان النظام يرتكز على نظام بريتون وودز منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945. برغم أن هذا الأخير كان نظاما مرتكزا على الدولار لكنه كان يتطلب تغطية هذا الدولار بالذهب.

التغيير والاختراق حصلا بعد أن أعلن الرئيس الامريكي نيكسون عام 1971 إعلانه الشهير بأن الولايات المتحدة في حل من التزامها بتغطية الدولار بالذهب..!

ومقدمة لابد منها ينبغي الإشارة إلى أن إصدار أي بنك مركزي في العالم من عملته الوطنية يعتبر ديناً عليه ويتم تسجيل قيمة النقد المصدر في خانة المطلوبات (الديون)، هذا لأن الإصدار يجب أن يكون مغطى - بنسب متفاوتة حسب نظام سعر الصرف وقوة الاقتصاد- بمجموعة من الأصول (وهو الذهب حتى إعلان نيكسون الشهير) التي تضمن قابلية العملة للتحويل.

ولئلا تتحول مقتنيات العالم الخارجي من الدولار لديون لا تستطيع امريكا اطفائها إلا بالذهب أو من خلال تصدير بضائع وخدمات تنتجها امريكا للعالم الخارجي مقابل تقديم مقتنياته من الدولار، لئلا تكون امريكا ملزمة بذلك (لأن القصد من النظام النقدي خدمة اقتصاد دولة المركز بحيث يجبر بقية الاقتصادات للعمل في خدمته وليس العكس)، قامت امريكا بعمل اختراق آخر يكمل منظومة السيطرة، وهو الاختراق الأخطر طبعا:
يقوم وفد من كبار صانعي السياسة والاقتصاد والأمن القومي الأمريكي بالتنسيق مع السعودية في شأن واحد لاغير، كفيل بحسم الصورة لصالح امريكا ويبقي الدولار عملة مسيطرة على النظام المالي العالمي وعلى التجارة الدولية، طلب الوفد من "الدولة" الأكبر انتاجا للنفط والتي تتحكم بمنظمة أوبك أن يتم قصر تسعير وبيع النفط على الدولار دون أي عملة او اي وسيلة دفع أخرى. وبالطبع الأمريكان لا يطلبون، بل يأمرون..! ومقابل ذلك ستتكفل أمريكا بحماية عرش آل سعود.

هذا الاختراق، ربما يعتبر الأخطر، والأكثر تأثيرا على مدار التاريخ الإنساني، عندما يتعلق الأمر بامتلاك أدوات السيطرة على العالم.

وبفعل هذه الخطوة، أصبح لزاما على جميع دول العالم أن تقتني مئات المليارات من الدولارات الامريكية لغرض سد احتياجاتها من النفط دون أن تكون هذه الدولارات لتشكل أي دين على الاقتصاد الأمريكي، هذا لأنها ضرورية لشراء النفط من منتجيه، إذن أصبح الدولار الأمريكي مغطى بالنفط وليس الذهب، وأصبح بإمكان امريكا طباعة مئات مليارات الدولارات دون اي تغطية من الذهب لتزويد العالم الخارجي بعملة شراء النفط ودون أي قلق حيال أي التزامات تترتب على عودة هذه الدولارات على شكل مطلوبات يترتب سدادها على شكل سلع وخدمات ينتجها الأمريكيون، لأنها دولارات محتجزة لغرض شراء النفط.

هذا الاختراق، مكن الولايات المتحدة من استمرار تحكمها بالنظام المالي العالمي من جهة، وبسوق النفط (الطاقة) تحديداً من جهة أخرى. وعززت أمريكا من سيطرتها على منابع النفط سواء من جهة الاستخراج والتسويق ، أو من جهة تحديد الاسعار في السوق العالمية. كثير من دارسي الاقتصاد يحتارون في أمر تسعير النفط، وعجزت كثير من المدارس الاقتصادية التي عرفت على مدار الفكر الاقتصادي عن تحليل سلوك أسعار الطاقة في العالم، فلا آليات السوق ولا نموذج "احتكار القلة" (Oligopoly) كانا يصمدان أمام نزول الأسعار بشكل حاد عندما يتعلق الأمر بتوجيه ضربة اقتصادية للاتحاد السوفييتي إبان حرب افغانستان عام 1985 عندما وصل السعر الى أقل من 10 دولارات للبرميل الواحد، أو توجيه ضربة اقتصادية للاقتصاد الإيراني أو الروسي أو الفنزويلي كما حدث العام الماضي ووصل الى ما دون الـ 35 دولارا. بالطبع كان يتزامن ذلك مع أزمات اقتصادية داخل الولايات المتحدة، بحيث يحقق انخفاض سعر النفط وفورات اقتصادية ضخمة للاقتصاد الأمريكي لمساعدته على النهوض.

ومن الجهة الثانية، لو أخضعنا أسعار النفط لدراسة سريعة من زاوية أي الأسعار وأي كمية انتاج هي التي في صالح المنتج (السعودية مثالاً وهي المنتج الأكبر عالمياً) لو كان هذا المنتج مستقلاً في رأيه وسياسته، أو لو كان يعمل حتى من أجل مصلحته الذاتية، فلن يجد القارىء صعوبة في تبين ان انتاج 3 ملايين برميل يوميا من السعودية بسعر 120 دولارا للبرميل هو أفضل ألف مرة من انتاج عشرة ملايين برميل (وهو مستوى انتاج السعودية الحالي) بسعر 36 دولارا للبرميل.

كانت الولايات المتحدة بلداً مصدراً للنفط حتى عام 1970، وبعد ذلك أصبحت بلدا مستوررداً له، وبلغ الاستيراد الأمريكي من النفط عام 2015 حوالي 7 مليون برميل يومياً. لكن ترتيبات الاتفاق مع السعودية تجعل جزءاً كبيراً من هذه الفاتورة مجرد ملاليم قليلة على طابع النقود الامريكي، وذلك بسبب ضمان الأمريكي لعدم عودة هذه الدولارات في سياق دورة اقتصادية طبيعية للاقتصاد الأمريكي على شكل دين يتوجب الإيفاء به على شكل سلع وخدمات.

لكن، حتى يكون الضمان الأمريكي من عدم إثقال هذه الدولارات لكاهل اقتصاده ضماناً مدعماً، يقوم الأمريكي بتحديد الكيفية التي تعود فيها مئات الميارات من الدولارات ليستفيد منها، ولذلك، تقوم السعودية ودول الخليج باستثمار هذا الفائض لديها على شكل سندات وأذونات خزينة تشتريها في السوق المالي الأمريكي وتقوم الحكومة بانفاقها على الاقتصاد الامريكي وعلى بناء المنظومة العسكرية الضخمة لديها، ليس هناك أي تفسير آخر لقدرة الحكومة الامريكية على تخصيص ما يقرب من 600 مليار دولار للإنفاق العسكري، وهو رقم يناهز ما تنفقه أكبر خمسة عشر جيوش في العالم (الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والبرازيل والهند والسعودية والعراق واليابان وألمانيا وايطاليا وكوريا الجنوبية واستراليا وتركيا والكيان الصهيوني/ حسب أرقام معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي عام 2015).

ومن ضمن تحديد كيفية امتصاص الفائض الدولي من الدولارات الذي يتركز في ايدي منتجي النفط هو إجبار هذه الدول على توقيع صفقات سلاح ضخمة مع مجمع السلاح الأمريكي وفوق حاجتها او قدرتها على الاستيعاب، أليس هذا ما حير الكثيرين بعد زيارة ترامب الأخيرة لجزيرة العرب؟

وحتى يكتمل فهم الصورة، فإن ريع الصك، المعروف اقتصاديا بمصطلح السينيوريج ( Seigniorage) والذي يعود للعائد الذي تحققه الحكومات من اصدار النقد ويقاس بالفرق بين القيمة الشرائية للعملة وتكلفة انتاجها، انما يتحقق بشكل يومي وبأرقام فلكية تعود لصالح الاقتصاد الامريكي الذي لا يتكلف شيئاً من جراء اصدار عملة الدولار للسوق العالمية، حيث تحتاج جميع دول العالم عملة الدولار وبكميات هائلة لتشتري حاجتها من النفط الذي لا يباع ولا يُسعَر إلا بالدولار حسب الاتفاق الامريكي السعودي..!

* خبير في الإقتصاد- رام الله. - jsalqan@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيلول 2018   تجاوز الخلافات الداخلية لمواجهة العدو المشترك..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

22 أيلول 2018   أوسلو.. نعم يمكننا.. كان ولا زال..! - بقلم: عدنان الصباح

22 أيلول 2018   الحرية لرجا إغبارية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

22 أيلول 2018   لا تنتظروا العاصفة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيلول 2018   الفساد عند الله مربوط بالقتل..! - بقلم: حمدي فراج

21 أيلول 2018   طارق الإفريقي ومحمد التونسي وحسن الأردني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 أيلول 2018   الرئيس عباس وخطاب الشرعيه الدولية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   أوسلو ما بين الشجب والإطراء..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

20 أيلول 2018   خطاب هنية برسم الفصائل..! - بقلم: عمر حلمي الغول





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية