6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

21 حزيران 2017

النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..!


بقلم: د. جمال إدريس السلقان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع بداية عقد السبعينات، أحدثت الولايات المتحدة تطورين هامين، استراتيجيين، في سبيل بناء الإمبراطورية واستكمال السيطرة على العالم وفق نظام عالمي وأصول لعبة تكون خيوطها في منطقة تفوقها.

الاختراق الأول كان بوضع العالم والنظام المالي العالمي، وبشكل إجباري، على معيار الدولار (Dollar-Standard) بعد أن كان النظام يرتكز على نظام بريتون وودز منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية 1945. برغم أن هذا الأخير كان نظاما مرتكزا على الدولار لكنه كان يتطلب تغطية هذا الدولار بالذهب.

التغيير والاختراق حصلا بعد أن أعلن الرئيس الامريكي نيكسون عام 1971 إعلانه الشهير بأن الولايات المتحدة في حل من التزامها بتغطية الدولار بالذهب..!

ومقدمة لابد منها ينبغي الإشارة إلى أن إصدار أي بنك مركزي في العالم من عملته الوطنية يعتبر ديناً عليه ويتم تسجيل قيمة النقد المصدر في خانة المطلوبات (الديون)، هذا لأن الإصدار يجب أن يكون مغطى - بنسب متفاوتة حسب نظام سعر الصرف وقوة الاقتصاد- بمجموعة من الأصول (وهو الذهب حتى إعلان نيكسون الشهير) التي تضمن قابلية العملة للتحويل.

ولئلا تتحول مقتنيات العالم الخارجي من الدولار لديون لا تستطيع امريكا اطفائها إلا بالذهب أو من خلال تصدير بضائع وخدمات تنتجها امريكا للعالم الخارجي مقابل تقديم مقتنياته من الدولار، لئلا تكون امريكا ملزمة بذلك (لأن القصد من النظام النقدي خدمة اقتصاد دولة المركز بحيث يجبر بقية الاقتصادات للعمل في خدمته وليس العكس)، قامت امريكا بعمل اختراق آخر يكمل منظومة السيطرة، وهو الاختراق الأخطر طبعا:
يقوم وفد من كبار صانعي السياسة والاقتصاد والأمن القومي الأمريكي بالتنسيق مع السعودية في شأن واحد لاغير، كفيل بحسم الصورة لصالح امريكا ويبقي الدولار عملة مسيطرة على النظام المالي العالمي وعلى التجارة الدولية، طلب الوفد من "الدولة" الأكبر انتاجا للنفط والتي تتحكم بمنظمة أوبك أن يتم قصر تسعير وبيع النفط على الدولار دون أي عملة او اي وسيلة دفع أخرى. وبالطبع الأمريكان لا يطلبون، بل يأمرون..! ومقابل ذلك ستتكفل أمريكا بحماية عرش آل سعود.

هذا الاختراق، ربما يعتبر الأخطر، والأكثر تأثيرا على مدار التاريخ الإنساني، عندما يتعلق الأمر بامتلاك أدوات السيطرة على العالم.

وبفعل هذه الخطوة، أصبح لزاما على جميع دول العالم أن تقتني مئات المليارات من الدولارات الامريكية لغرض سد احتياجاتها من النفط دون أن تكون هذه الدولارات لتشكل أي دين على الاقتصاد الأمريكي، هذا لأنها ضرورية لشراء النفط من منتجيه، إذن أصبح الدولار الأمريكي مغطى بالنفط وليس الذهب، وأصبح بإمكان امريكا طباعة مئات مليارات الدولارات دون اي تغطية من الذهب لتزويد العالم الخارجي بعملة شراء النفط ودون أي قلق حيال أي التزامات تترتب على عودة هذه الدولارات على شكل مطلوبات يترتب سدادها على شكل سلع وخدمات ينتجها الأمريكيون، لأنها دولارات محتجزة لغرض شراء النفط.

هذا الاختراق، مكن الولايات المتحدة من استمرار تحكمها بالنظام المالي العالمي من جهة، وبسوق النفط (الطاقة) تحديداً من جهة أخرى. وعززت أمريكا من سيطرتها على منابع النفط سواء من جهة الاستخراج والتسويق ، أو من جهة تحديد الاسعار في السوق العالمية. كثير من دارسي الاقتصاد يحتارون في أمر تسعير النفط، وعجزت كثير من المدارس الاقتصادية التي عرفت على مدار الفكر الاقتصادي عن تحليل سلوك أسعار الطاقة في العالم، فلا آليات السوق ولا نموذج "احتكار القلة" (Oligopoly) كانا يصمدان أمام نزول الأسعار بشكل حاد عندما يتعلق الأمر بتوجيه ضربة اقتصادية للاتحاد السوفييتي إبان حرب افغانستان عام 1985 عندما وصل السعر الى أقل من 10 دولارات للبرميل الواحد، أو توجيه ضربة اقتصادية للاقتصاد الإيراني أو الروسي أو الفنزويلي كما حدث العام الماضي ووصل الى ما دون الـ 35 دولارا. بالطبع كان يتزامن ذلك مع أزمات اقتصادية داخل الولايات المتحدة، بحيث يحقق انخفاض سعر النفط وفورات اقتصادية ضخمة للاقتصاد الأمريكي لمساعدته على النهوض.

ومن الجهة الثانية، لو أخضعنا أسعار النفط لدراسة سريعة من زاوية أي الأسعار وأي كمية انتاج هي التي في صالح المنتج (السعودية مثالاً وهي المنتج الأكبر عالمياً) لو كان هذا المنتج مستقلاً في رأيه وسياسته، أو لو كان يعمل حتى من أجل مصلحته الذاتية، فلن يجد القارىء صعوبة في تبين ان انتاج 3 ملايين برميل يوميا من السعودية بسعر 120 دولارا للبرميل هو أفضل ألف مرة من انتاج عشرة ملايين برميل (وهو مستوى انتاج السعودية الحالي) بسعر 36 دولارا للبرميل.

كانت الولايات المتحدة بلداً مصدراً للنفط حتى عام 1970، وبعد ذلك أصبحت بلدا مستوررداً له، وبلغ الاستيراد الأمريكي من النفط عام 2015 حوالي 7 مليون برميل يومياً. لكن ترتيبات الاتفاق مع السعودية تجعل جزءاً كبيراً من هذه الفاتورة مجرد ملاليم قليلة على طابع النقود الامريكي، وذلك بسبب ضمان الأمريكي لعدم عودة هذه الدولارات في سياق دورة اقتصادية طبيعية للاقتصاد الأمريكي على شكل دين يتوجب الإيفاء به على شكل سلع وخدمات.

لكن، حتى يكون الضمان الأمريكي من عدم إثقال هذه الدولارات لكاهل اقتصاده ضماناً مدعماً، يقوم الأمريكي بتحديد الكيفية التي تعود فيها مئات الميارات من الدولارات ليستفيد منها، ولذلك، تقوم السعودية ودول الخليج باستثمار هذا الفائض لديها على شكل سندات وأذونات خزينة تشتريها في السوق المالي الأمريكي وتقوم الحكومة بانفاقها على الاقتصاد الامريكي وعلى بناء المنظومة العسكرية الضخمة لديها، ليس هناك أي تفسير آخر لقدرة الحكومة الامريكية على تخصيص ما يقرب من 600 مليار دولار للإنفاق العسكري، وهو رقم يناهز ما تنفقه أكبر خمسة عشر جيوش في العالم (الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا والبرازيل والهند والسعودية والعراق واليابان وألمانيا وايطاليا وكوريا الجنوبية واستراليا وتركيا والكيان الصهيوني/ حسب أرقام معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي عام 2015).

ومن ضمن تحديد كيفية امتصاص الفائض الدولي من الدولارات الذي يتركز في ايدي منتجي النفط هو إجبار هذه الدول على توقيع صفقات سلاح ضخمة مع مجمع السلاح الأمريكي وفوق حاجتها او قدرتها على الاستيعاب، أليس هذا ما حير الكثيرين بعد زيارة ترامب الأخيرة لجزيرة العرب؟

وحتى يكتمل فهم الصورة، فإن ريع الصك، المعروف اقتصاديا بمصطلح السينيوريج ( Seigniorage) والذي يعود للعائد الذي تحققه الحكومات من اصدار النقد ويقاس بالفرق بين القيمة الشرائية للعملة وتكلفة انتاجها، انما يتحقق بشكل يومي وبأرقام فلكية تعود لصالح الاقتصاد الامريكي الذي لا يتكلف شيئاً من جراء اصدار عملة الدولار للسوق العالمية، حيث تحتاج جميع دول العالم عملة الدولار وبكميات هائلة لتشتري حاجتها من النفط الذي لا يباع ولا يُسعَر إلا بالدولار حسب الاتفاق الامريكي السعودي..!

* خبير في الإقتصاد- رام الله. - jsalqan@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2018   لماذا حل المجلس التشريعي؟ - بقلم: د.ناجي صادق شراب


12 كانون أول 2018   تداعيات الإقتحام والتهديد..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2018   ماذا بعد هزيمة الجماعات الإرهابية؟! - بقلم: صبحي غندور

12 كانون أول 2018   أما آن لمسلسل العنف أن ينتهي؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2018   الصراع الطبقي في فرنسا..! - بقلم: ناجح شاهين

11 كانون أول 2018   حل المجلس التشريعي قفزة إلى الجحيم - بقلم: هاني المصري


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية