17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



21 حزيران 2017

أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يستعد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، لزيارة فلسطين، يلتقي فيها الإسرائيليين، ورغم أنّها أول زيارة لرئيس وزراء هندي من نوعها، ورغم أنها لا تتضمن لقاء مع الجانب الفلسطيني، فإنّ هناك محاولة من البعض لتقليل المعنى السياسي للزيارة، على أنّ صفقات السلاح التي ستوقع، وتفاصيل الزيارة، توضّح أنه لا يجب التقليل من خطورة الزيارة، أو تناسي أن الفلسطينيين يتحملون جزئياً مسؤولية وصول الأمور لهذه النقطة.

تبدأ زيارة مودي للإسرائيليين قي 5 تموز (يوليو) القادم، وتبحث زيادة التعاون العسكري.

بدأت العلاقات الهندية الإسرائيلية عام 1992، أي عقب مؤتمر مدريد للسلام، وذلك كجزء من دول كثيرة مهمة عالمياً بقيت تقاطع، أو تحدد علاقاتها مع الكيان الصهيوني حتى "بدء السلام" مع الفلسطينيين، ومن هذه الدول عدا الهند الصين والفاتيكان. ومنذ ذلك الحين زادت تجارة الهند الإسرائيلية من 200 مليون دولار إلى نحو 4 مليارات، العام الفائت. فيما تتضمن الصفقات العسكرية، كل الأسلحة تقريبا من سلاح الجو إلى الصواريخ إلى الناقلات، وقد وقعت الهند مع الإسرائيليين، في شهري نيسان (إبريل) الفائت، وآيار (مايو)  صفقتين، على التوالي، مع صناعة الفضاء الإسرائيلية، الأولى بقيمة ملياري دولار، هي الأكبر في تاريخ الصناعات الإسرائيلية، والثانية بـ 630 مليارا. وإذ بدأت مفاوضات إسرائيلية هندية للتوصل لاتفاق تجارة حرة، منذ أكثر من 10 سنوات، فإنّ من غير المستبعد أن تشكل هذه الزيارة مناسبة لتنشيط المفاوضات.
 
في استعراض للصحافة الهندية (بالإنجليزية) تجد بسهولة دعوات لرئيس الوزراء الهندي للفصل بين الملفين الفلسطيني والإسرائيلي، وهناك ابتهاج أن عدم زيارة مودي لرام الله، البعيدة كيلومترات قليلة عن الكنيسيت الإسرائيلي، أثناء الزيارة، كما جاء في إحدى المقالات، يعكس هذا الفصل، وفي مقال آخر، جاء أنّ الهند يجب أن تشجع الفلسطينيين على حل مشكلاتهم مع الإسرائيليين بشكل ثنائي، والتوقف عن دعوتهم المجتمع الدولي للعب دور في الأمر، وحضت مودي على الاهتمام بالاقتصاد والفرص التجارية مع الإسرائيليين أكثر، وألمحت إلى أنّ العرب الآخرين لا يعارضون هذا التقارب، بدورها تقول جيروزالم بوست الإسرائيلية، "لا يوجد حتى تمتمات" في العالم العربي بشأن الزيارة. كذلك تم توظيف الهنود اليهود في الملف، وبحسب جيروزالم بوست، فإن 4 آلاف إسرائيلي من أصل هندي سيحضرون خطاباً لرئيس الوزراء الهندي أثناء الزيارة.

زار الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، الشهر الفائت، الهند، في ثالث زيارة له منذ توليه الرئاسة، ومما بحثه هناك التعاون في مجال تكنولوجيا المعلومات. وبالفعل تبحث الهند وتشترك في مشروعات للتعاون الأكاديمي مع الفلسطينيين، وبالذات في مجال تكنولوجيا المعلومات.

بالمحصلة، هناك أولا، علاقات إسرائيلية – هندية، استفادت من المفاوضات الإسرائيلية  - الفلسطينية العربية، وجنى الإسرائيليون الثمن لمفاوضات لم يقدموا فيها شيئا تقريباً، وما يزالون يقبضون الثمن، ويصنعون علاقات إسرائيلية ومصالح، سيدفع الفلسطينيون ثمنها بالتضحية بهم في سبيل مصالح الدول التي كسرت المقاطعة مع الإسرائيليين بعد مفاوضات مدريد واتفاقيات أوسلو.

ثانيا، يشكل كل من الإسرائيليين والهند، عملاقا في صناعات تكنولوجيا المعلومات، وينافسان السيلكون فالي (مقر هذه الصناعة في الولايات المتحدة الأميركية)، ومن الممكن أن تتطور العلاقات على نحو كبير.

ثالثاً، على الفلسطينيين أن يبحثوا مع أنفسهم أولاً كيف أدت مفاوضاتهم "العبثية" مع الإسرائيليين إلى تطبيع إسرائيلي – عالمي (الموضوع ليس تطبيعا عربيا – إسرائيليا فقط)، وأن يطلبوا ثانياً من هذه الدول تخفيف التطبيع، وربطه على الأقل بسياسات الإسرائيليين على الأرض.

رابعا هناك مشاريع إسرائيلية للاستفادة من مهندسي تكنولوجيا المعلومات الفلسطينيين، في الأراضي المحتلة عام 1967، والمحتلة عام 1948، لفتح أسواق للشركات الإسرائيلية في دول عربية، باستخدامهم للغة العربية، في شركات، تبيع خدمات مختلفة، منها حجز الفنادق والطيران والبرمجة والتصميم وغيرها. وأي مشروع استقلال فلسطيني، لا يجب أن يرفض هذا الأمر وحسب، لأنه يبقي تبعية الفلسطينيين للاقتصاد الإسرائيلي، ولكن البحث عن حلفاء دوليين لصناعة بديلة في هذا المجال والهند من أفضل المرشحين لذلك، وهو ما يمكن التفكير به ليس على المستوى الفلسطيني فقط، بل أيضاً ما المانع من بحث تحالفات هندية – أردنية مثلا، وسوى ذلك في مثل هذه الصناعات.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية