16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 حزيران 2017

خلفيات زج "داعش" في العملية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لأول مرة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ومنذ وجد تنظيم "داعش" في المشهد السياسي الإسلامي والعربي يصدر بيان بإسمه عن تبنيه عملية القدس، التي تمت يوم الجمعة الماضي في باب العمود وسقط فيها ثلاثة شهداء فلسطينيين من قرية دير ابو مشعل غرب رام الله ومن الجانب الإسرائيلي قتلت مجندة وأصيب إثنين. وجاء الإعلان بعدما أعلنت كل من الجبهة الشعبية وحركة حماس مسؤوليتهما عن العمليتين.

الأسئلة التي تطرح نفسها على اي مراقب متتبع للواقع الفلسطيني، هل البيان فعلا صادر عن تنظيم "داعش"؟ وهل "داعش" موجودة في الساحة، وبات لها قدرة على تنفيذ عمليات ضد الإسرائيليين؟ وهل لدى "داعش" مصلحة في الإصطدام مع الإسرائيليين؟ وألآ يوجد تناقض بين واقع ومهام "داعش" وتبنيها العملية؟  أم أن هناك قوى أخرى تقف وراء هذا الإعلان؟ ومن هي تلك القوى؟ اليست الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، هي صاحبة المصلحة في ذلك؟ وما هي اهدافها السياسية والأمنية من الزج بإسم تنظيم الدولة في العراق والشام في العملية المذكورة؟

مما لا شك فيه، ان "داعش" لا علاقة لها بعمليتي الطعن في القدس. والبيان لا علاقة له بتنظيم الدولة في العراق والشام لا من قريب او بعيد.لا سيما وان التنسيق بين "داعش" والأجهزة الأمنية الإسرائيلية قائم على قدم وساق في دول الجوار العربية، وجرحى التنظيم التكفيري تتعالج في المستشفيات الإسرائيلية، وبالتالي من حيث المبدأ والمنطق العقلاني لا تستقيم عملية التبني مع شروط الواقع.  أضف إلى ان الزج بإسم "داعش" خلف العمليتين لم يكن بريئا ولا ساذجا، ولا يهدف لتلميع التنظيم الإسلاموي المتطرف، وأيضا ليست الغاية منه منافسة الشعبية وحماس، الفصيلان اللذين تبنيا العمليتين. إذا ما هي المصلحة والهدف من زج إسم "داعش" فيما حصل يوم الجمعة؟ القوة الرئيسية، صاحبة المصلحة بالزج في إسم "داعش"، هي إسرائيل واجهزتها الأمنية لا غيرها، لإنها المستفيد من ذلك، رغم أن الجهات الأمنية الإسرائيلية أعلنت، ان العمليات نفذها الشهداء بشكل فردي ودون اي صلة بالتنظيمات. لكنا ايضا لهذا الإعلان بعده الأمني، وتستهدف منه الأجهزة الأمنية رصد وتعقب الخيوط الواقفة فعلا خلف المنفذين لها.

وإذا توقفنا امام موضوع  الزج باسم "داعش" يمكن  للمراقب ان يستشرف الأسباب والخلفيات، التي سعت دولة الإحتلال لقطافها من إلقاء بالون التبني الداعشي، الذي يتمثل في الأتي:
اولا شاءت التحريض على القيادة الفلسطينية امام الرأي العام العالمي عموما والأميركي خصوصا، بالإشارة إلى ان الساحة الفلسطينية لم تعد آمنة، وبالتالي في حال إنسحبت إسرائيل من اراضي دولة فلسطين المحتلة، فإنها ستكون قاعدة للجماعات التكفيرية؛ ثانيا استباق اي خطوة أميركية لبلورة صفقة سلام تقوم على ركائز خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بهدف قطع الطريق على الصفقة السياسية؛ ثالثا تهيئة "داعش" للعب دور في المشهد الفلسطيني بهدف تشويه صورة فصائل العمل الوطني، ودفعها للخلف عن الواجهة السياسية؛ رابعا في ضوء اللعبة والخطة الإقليمية السياسية والأمنية، التي يجري الإعداد لتنفيذها يتم فرض "داعش" داخل الصورة، مما يزيد من ضبابية المشهد، وخلط اوراقه السياسية والأمنية في الساحة الفلسطينية.

ما تقدم يفرض على القيادة الفلسطينية عدم إغفال الأمر، ودراسة تداعياته بشكل جيد، وايضا العمل على ترتيب شؤون البيت الفلسطيني بما يخدم المصالح الوطنية العليا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية