16 August 2017   Syria: A Testament To International Moral Bankruptcy - By: Alon Ben-Meir


11 August 2017   Uri Avnery: "Anyone But Bibi" - By: Uri Avnery

9 August 2017   The Kurds’ Treatment In Turkey Is Indefensible - By: Alon Ben-Meir

9 August 2017   Un-sportsmanship conduct - By: Daoud Kuttab


4 August 2017   Uri Avnery: Wistful Eyes - By: Uri Avnery

3 August 2017   A victory that must be followed up on - By: Daoud Kuttab

3 August 2017   Ending Iraq’s Humanitarian Crisis - By: Alon Ben-Meir



28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 حزيران 2017

العملية المزدوجة: اسباب ودروس..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شهدت مدينة القدس الشرقية امس الجمعة عمليتي طعن متزامنة لجنود إسرائيليين. نتج عن ذلك وفاة مجندة إسرائيلية، وإصابة عدد آخر بجراح، وسقط ثلاثة شهداء من ابناء فلسطين، هم: براء عطا (18) عاما، أسامة عطا (19) عاما وعادل عنكوش (18) عاما، وجميعهم من قرية دير ابو مشعل غرب رام الله. ويعود سقوط الشهداء الثلاثة إلى إطلاق الرصاص الحي الأهوج من قبل جنود جيش الموت الإسرائيلي على المتواجدين في ساحة باب العامود. وكان يمكن ان يكون عدد الضحايا يفوق كثيرا هذا العدد لو حصل إطلاق النار في اعقاب خروج المواطنين من المسجد الأقصى بعد صلاة الظهر.

مع ذلك لنسأل أركان حكومة الإئتلاف الإسرائيلي الحاكم، الذي يواصل التخندق في جحور الإستيطان الإستعماري، ويرفض خيار السلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967، من هو المحرض على العنف والقتل؟ وهل إجراءات إسرائيل الأمنية وتقييداتها وإنتهاكاتها وجرائم حربها وقوانينها وقطارها المعلق وإدعاءاتها بضم القدس الشرقية، هل كل هذه الإجراءات والإنتهاكات حققت الأمن والآمان؟ هل تستطيع قيادة إسرائيل السياسية والأمنية الإدعاء أنها تسيطر على سكان العاصمة الفلسطينية المحتلة؟ لكم خمسين عاما محتلين الأرض، هل إستطعتم أسرلة ابناء الشعب العربي الفلسطيني؟ ألآ تعتقدون انكم تدورون في حلقة مفرغة من المشاريع الإستعمارية، التي لم تجلب لكم الأمن والأمان، بل عمقت الصراع والعنف، وتعمل كشاحن ومولد لطاقات المقاومة المتجددة في اوساط ابناء فلسطين، وتحصنهم بكل عوامل الرفض لخياركم وإنتهاكاتكم وجرائمكم، وتولد المزيد من العنف والفوضى والإرهاب الإسرائيلي، الذي يهدد حياة الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء؟ ماذا تطلبون من ابناء الشعب الفلسطيني؟ هل تطلبون منهم الإذعان والإستسلام لمشيئة إستعماركم الوحشي؟ هل تطلبون منهم التصفيق لكم على مصادرة وتهويد اراضيهم وبيوتهم وتاريخهم وتراثهم؟ أم تريدون منهم غض النظر عن إمتهان كرامتهم، وسحق حرياتهم، وتعاملهم بعنصرية وحشية، وطأطأة الرؤوس لقوانينكم وسياساتكم الإستعمارية؟ وهل بإقتحاماتكم للمسجد الأقصى، وإغتصاب حائط البراق أكثر مما هو مغتصب، بإعتباره مكانا "مقدسأ" لكم،ورفضكم للقرارات الأممية ولجان التحكيم الدولية في ثلاثينيات واربعينيات القرن الماضي، التي اكدت ان الحائط الغربي من المسجد الأقصى لايمت لكم بصلة لا من قريب اوبعيد، تستطيعون تغيير معالم القدس، وفرض إملاءتكم على ابناء الشعب الفلسطيني؟ وهل  يمكن لتصاريحكم التافهة في المناسبات الدينية والإجتماعية أن تجعل الفلسطيني ينسى حقوقه ومصالحه الوطنية؟ وهل خطط وزير موتكم ليبرمان في القدس وعموم الضفة الفلسطينية حققت شيئا مغايرا لسياسات سابقية من قادة جيشكم؟

الف سؤال وسؤال يمكن طرحه على قادة إسرائيل من مختلف المستويات للاجابة على التحديات المتوالدة من إرهاب الإحتلال الوحشي، ولكن جميعهم يهرب من الإجابة على اي سؤال او يرفض الإعتراف بالحقيقة المرة، وهي ان الإحتلال كان ومازال، هو أس وسبب العمل المقاوم. ولا يمكن للشعب العربي الفلسطيني القبول بإستمرار الإحتلال الإسرائيلي الأخير والأطول في العصر الحديث. وإذا إعتقد قائد إسرائيلي في يوم من الأيام بموافقة وقبول اي فلسطيني ببقاء الإحتلال، فهو مخطىء، ولا يقرأ المعادلات السياسية بشكل صحيح. ولا يفهم طبيعة الشعب الفلسطيني. ولا يستشرف آفاق المستقبل جيدا.

إن شاءت إسرائيل العيش بسلام مع الشعب الفلسطيني ووسط المحيط العربي، عليها ان تدرك جيدا إن كل التطبيع العربي الرسمي القائم من تحت وفوق الطاولة لن يوفر لها السلام. ووقوف اميركا بطولها وعرضها لن يحقق الآمان لها، ولو إمتلكت كل اسلحة الدمار الشامل والأسلحة النووية لن تستطيع العيش بأمان، في حالة واحدة يمكنها ضمان عيشها بسلام في حال قبلت الإلتزام بخيار السلام، ودفع إستحقاقاته كاملة غير منقوصة، وهي: الإنسحاب الفوري من كل الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967؛ إزالة كل المستعمرات الإسرائيلية دون إستثناء من الأرض المحتلة؛ السماح بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية كاملة؛ وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين بالعودة لديارهم التي طردوا منها في عام 1948 على اساس القرار الدولي 194، لاسيما وان الفلسطينيين والعرب قدموا كل الإستحقاقات السياسية والإقتصادية والأمنية المطلوب منهم سلفا. هل تدرك ولو لمرة واحدة قيادة إسرائيل مصلحتها، وتعيد النظر بخيارها الإستعماري؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 اّب 2017   المجلس بين الحاجة والضرورة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

18 اّب 2017   لماذا لم يتجهوا شمالا بدل التوجه جنوبا؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 اّب 2017   ظهر الحمار وانتحاري رفح..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّب 2017   ما كان سوف يكون..! - بقلم: جواد بولس

18 اّب 2017   فلاديمير.. من بقجة لاجئ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


17 اّب 2017   التصعيد الأخير ودلالات اعتقال الشيخ رائد صلاح - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 اّب 2017   شدوا الرحال السبت الى "العراقيب"..! - بقلم: زياد شليوط

17 اّب 2017   قانون الجرائم الإلكترونية.. قراءة إعلامية - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 اّب 2017   "حروب الدولة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 اّب 2017   حقائق عن المجتمع الأميركي..! - بقلم: صبحي غندور

16 اّب 2017   كوريا على صفيح ساخن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 اّب 2017   ماذا قال يحيى السنوار للكتّاب..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي


16 اّب 2017   منظمة التحرير الفلسطينية ليست عقاراً للبيع..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 اّب 2017   ميرا محمود مصالحة والكتابة بالحبر الاخضر - بقلم: شاكر فريد حسن

13 اّب 2017   أريحا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

13 اّب 2017   يتيم العمة..! - بقلم: حسن العاصي

12 اّب 2017   في دروب الزّهور..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية