17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



15 حزيران 2017

عن طلب تفكيك "الأونروا" والتوقيت غير البريء..!


بقلم: علي هويدي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تزامَن مطالبة نتنياهو من السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة نيكي هيلي بتفكيك وكالة "الاونروا" يوم 11/6/2017 مع أربعة معطيات بتقديرنا غير بريئة ينبغي التوقف عندها وبشكل موضوعي، المُعطى الأول وهو الأبرز الذي اعتمد عليه نتنياهو بالطلب وهو ما ذكرته "الأونروا" عن وجود نفق أسفل مدارس للوكالة في قطاع غزة واحتجت احتجاجاً شديد اللهجة على حركة "حماس" وبالمقابل نفت الحركة نفياً قاطعاً بعدم صحة ما ذكرته الوكالة مُرفقاً بشهادات نشرتها على موقعها الإلكتروني على لسان عدد من كبار السن من شهود النكبة، من أن ما تم اكتشافه ليس إلا حفرة لبئر ماء مهجور منذ ما قبل العام 1948. يزداد المشهد وضوحاً في عدم البراءة مع عدم سماح الوكالة لوسائل الإعلام بتصوير "النفق"، والسؤال إن كان من دور ما لـ "كبار" من موظفي "الأونروا" بالتواطؤ مع الكيان الإسرائيلي في إثارة حدث مزعوم لإستغلاله من قبل نتنياهو بوجود هيلي لاستهداف الوكالة؟، وكانت صحيفة الأخبار اللبنانية قد تحدثت عن وجود إسرائيليين في وكالة "الأونروا" واتهمت أشخاص وسمتهم بأسمائهم، المُعطى الثاني بأن جاء الإعلان عن إكتشاف الوكالة خلال وجود هيلي في القدس، المُعطى الثالث بأن المطالبة بالتفكيك جاء بعد تعيين سفير "إسرائيل" في الأمم المتحدة نائباً لرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة سنة ومن صلاحياته أن يكون له دور في تحديد جدول أعمال المنظمة الدولية.

استنكرت الوكالة وبشدة وأكدت بأن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد جددت في كانون الأول/ ديسمبر 2016 لعمل الوكالة لمدة ثلاثة سنوات وبالأغلبية المطلقة بين الدول الأعضاء، وبأن صلاحيات بقاء أو إنهاء عمل الوكالة هي مسؤولية الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس أحد آخر، لكن في المقابل من غير المُستبعد أن يضع نائب رئيس الجمعية العامة على جدول الأعمال بند يتعلق بوكالة "الأونروا" كمقدمة لخلق مُناخ تراكمي يهدف لإنهاء عمل الوكالة بعد ثلاث سنوات.

المُعطى الرابع وهو غاية في الأهمية بدأ مع مطلع العام 2017 باستهداف غير مسبوق للوكالة من الكيان الإسرائيلي، جاء ذلك تزامناً مع وصول ترامب الى سدة الحكم في أمريكا، إذ تتعمّد مراكز دراسات وأبحاث ومواقع الكترونية صهيونية بفبركة ونشر أخبار كاذبة عن الوكالة، فحسب تلك المراكز والمواقع الإلكترونية وحتى بعض الصحف، فإن المناهج الدراسية في مدارس الوكالة "تُعلن الحرب على اليهود"، وتارة أن "الأونروا مرتبطة بحركتي حماس والجهاد"، وكان أحد تلك المراكز قد وجه رسالة للإدارة الأمريكية الجديدة باسم الرئيس في 10/11/2016، أي مباشرة بعد يوم واحد من الإعلان عن الفوز فيها توجيهات وبرنامج عمل لترامب لوقف الدعم المالي للأونروا لأنها "تحرض على الإرهاب".

هي ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الكيان الإسرائيلي وكالة "الأونروا"، لكنها المرة الأولى منذ انشاء الوكالة في العام 1949 يأتي الإستهداف مباشرة من رئيس الوزراء في الكيان المحتل، أما الطلب الثاني لنتنياهو بالدعوة لدمج "الأونروا" المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، بالتأكيد لم يرد منها تطبيق الخيار الأول لعمل المفوضية بالعمل على إعادة اللاجئ الطوعية الى بلد المنشأ، وإنما اللجوء الى الخيارين المتبقيين إما بالتوطين في بلد اللجوء بعد موافقة الدولة المضيفة، أو البحث عن دولة أخرى يتم فيها توطين اللاجئ دون أن يكون له الحق في الإختيار.

ومن محاولات إستهداف "الأونروا" في السنوات الأخيرة، أن ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" في 6/12/2011 "أن إسرائيل تحرِّض على إغلاق وكالة "الأونروا" بحجة أن هذه الوكالة تشكل عقبة أمام أي اتفاق مستقبلي مع الفلسطينيين بسبب المعايير المختلفة لوضع اللاجئ الفلسطيني، ودعا سلفان شالوم وزير خارجية الإحتلال الإسرائيلي الأسبق في تصريح له في 7/11/2005 إلى نقل صلاحيات وكالة "الأونروا" الى السلطة الوطنية الفلسطينية، وقدم يوسي بيلين زعيم "حزب ميرتس" الأسبق رؤيته لحل "الأونروا" بتاريخ 23/6/2008 في معهد كارنيجي الأميركي حين دعا إلى حل "الأونروا" وإستبدالها بالمفوضية السامية لشؤون اللاجئين..!

اجتمعت أربعة معطيات في وقت غير بريئ ليستغلها نتنياهو لإنهاء عمل الوكالة كمقدمة للتخلص من قضية اللاجئين وحق العودة، وبعثرة الوجود الفلسطيني، والتخلص من الثقل الكمي والنوعي للاجئين الذين لا يزال حوالي 88% منهم يقيمون حول فلسطين على الرغم من مرور 69 سنة على النكبة واللجوء، وبالتالي تفريغ القرار 194 من مضمونه، ومع دعوات نتنياهو، على الدول المضيفة للاجئين ان تقول كلمتها في هذا السياق والتماهي مع ما ذكره الموقف اللبناني على لسان رئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني حسن منيمنة الذي رفض دعوة نتنياهو ودعا لبنان والدول العربية الى "التحرك السريع في المحافل الدولية من أجل منع إسرائيل من تنفيذ مشروعها بانهاء عمل وكالة الأونروا".

* كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني – بيروت. - ali.hweidi@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية