12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 حزيران 2017

ليست قضية مخصصات أسرى وشهداء


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدل أن يكون الحديث الآن عن إطلاق الإسرائيليين الدفعة الرابعة التي كان من المقرر إطلاقها، في سياق إعادة إطلاق المفاوضات في عهد الإدارة الأميركية السابقة، والحديث عن باقي الأسرى. فإنّ الحديث الآن عن إمكانية وقف السلطة الفلسطينية تقديم رواتب لعائلات الشهداء، ورغم نفي مسؤولين فلسطينيين لذلك، إلا أنّ المناقشات الدائرة بالغة الخطورة. والموضوع ليس فقط أسر هؤلاء الشهداء والأسرى، ولكن أنّ عدم النظر لهم كجنود حركة تحرر، سيعني ضربا لكل فكرة الحق الفلسطيني.

بعد سلسلة إشاعات، أو أخبار مشوشة وغير مؤكدة، عن وقف أو تأخير رواتب أسرى محررين، جاءت تصريحات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، الثلاثاء الفائت، أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ الأميركي، أنّ السلطة الفلسطينية، وافقت على وقف "الدفعات" المخصصة "للشهداء"، وقال تيلرسون، "لقد غيّروا سياستهم، على الأقل تم إبلاغي أنّهم غيروا سياساتهم"، وقال "لديهم النية لوقف الدفعات لأفراد عائلات الذين قاموا بجرائم عنف ضد آخرين".

كان تصريح عيسى قراقع، رئيس هيئة الأسرى، في مكانه الصحيح، ومناسب، تماماً، وهو يقول إنّ هذه التصريحات عدوان ضد الشعب الفلسطيني. ويجدر تعميم هذا الخطاب والإصرار عليه.

بعد سلسلة الإشاعات ووتصريحات تيلرسون، بات ضروريا أنْ يصدر من القيادة الفلسطينية، تصريحات لا تنفي الأخبار وحسب، بل تؤكد على أنّ الشهداء والأسرى هم طليعة الشعب الفلسطيني، وتحديداً طليعة حركة التحرر الوطني الفلسطيني، والإشارة أنّه عندما رعى العالم ووقّع اتفاقيات أوسلو، وما تلاها من اتفاقات، فهو وقعها مع حركة التحرر، التي يجسد هؤلاء قادتها وطليعتها وجنودها. ومن يتحمل استمرار سقوط الشهداء، ووجود أسرى جدد، هو الاحتلال بالدرجة الأولى، وتخاذل المجتمع الدولي عن فرض نهاية للاحتلال بالدرجة الثانية.

عدا عن تصريحات تيلرسون، وإشاعات وقف مخصصات الأسرى، بدأ الكنيسيت الإسرائيلي النظر في قانون يقتطع نحو 300 مليون دولار سنوياً، من عائدات الضرائب المفروض ردها للسلطة الفلسطينية، مما يُقتطع من الضرائب التي يدفعها الفلسطينيون، باعتبار ذلك بدل قيمة ما يُدفع لأسر الشهداء والأسرى.

وكذلك كان هناك مؤخرا وقف لمساعدات مقررة لمركز مجتمعي في قرية برقة في نابلس، من قبل كل من الأمم المتحدة، والنرويج، والدنمارك، والسبب الوحيد، أنّ المركز النسوي، سيحمل اسم الفدائية الشهيدة، عام 1978، دلال المغربي.

الذي يثير مثل هذه القضايا، لا يتبنى فقط ما يمكن تسميته خطة إشغال، وإنهاك، للفلسطينيين والعالم، بدل التوصل لاتفاقية سلام، بل إنّ الأمر أكبر من ذلك، ويتعدى بخطورته عملية التسوية، إلى ضرب جوهر فكرة الحق الفلسطيني بالمقاومة، وإذا أثيرت شكوك حول هذا الحق، ستثار تالياً شكوك حول مجمل الحق الفلسطيني.

فضلا عن هذا البعد السياس والوطني، فإنّ تقديم الدعم لأسر الشهداء والأسرى أمر ليس سياسياً ووطنياً فقط، بل هو جزء من الأمان والضمان الاجتماعي. ففي كثير من دول العالم تحصل أسر تفقد معيلها بغض النظر عن سبب ذلك. والأهم أنّ إرهابيين إٍسرائيليين، وبعضهم اعتبرهم القانون الإسرائيلي مجرمين، يحصلون هم وعائلاتهم على تكريم، ودعم، ومساعدات. من هؤلاء الضابط الاحتياطي في الجيش الاسرائيلي باروخ غولدشتاين، الذي قتل عام 1994، أثناء صلاة الفجر في المسجد الإبراهيمي، في الخليل، 29 فلسطينياً مصلياً، ولديه الآن قبر، يعتبر مزاراً، في ساحة خاصة لتكريمه، في حديقة تحمل اسم الإرهابي مائير كاهانا. وهناك إيغال عامير، الذي قتل اسحق رابين، عام 1996 بسبب دوره في اتفاقيات السلام، وعامي بوبر، الذي قتل سبعة عمال عرب، وهو يلبس ملابس الجيش الإسرائيلي، وبعد أن أجبرهم على الركوع، وكلاهما يأخذان مع عائلتيهما مساعدات وتسهيلات ودعم من الحكومة الإسرائيلية، ويسمح لهما بالزواج والإنجاب داخل السجن، فضلا عن الإجازات في الخارج.
 
يحتاج الفلسطينيون شن حملة مضادة، عالميا، لوضع الأسرى والشهداء في موقعهم الحقيقي كأبطال وجنود حركة تحرر، ثم فضح التكريم والدعم الذي يقدم للإرهابيين الإسرائيليين.  وعلى العالم ومن ضمنه الولايات المتحدة، أن يدركوا أنّ هؤلاء جنودا كانوا في الصراع، وفقط بإحلال السلام تحل قضيتهم. وأن يدركوا مثلا خطورة الرسالة التي يقدمها، لهم وضدهم، عندما تصل "حماس" لصفقة تبادل أسرى، إذ ستكون الرسالة هي "القوة هي الحل.. اتفاقات السلام وهم".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية