19 September 2018   The prime communicator in chief - By: Daoud Kuttab


13 September 2018   Jordan and Jerusalem - By: Daoud Kuttab

11 September 2018   The Veiled Danger of the ‘Dead’ Oslo Accords - By: Ramzy Baroud


6 September 2018   Funding UNRWA should not be placed on shoulders of Arabs - By: Daoud Kuttab



30 August 2018   UNRWA again in the Trump Cross hair - By: Daoud Kuttab


24 August 2018   My Fifty Years With Uri Avnery - By: Adam Keller















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 حزيران 2017

إلآ رواتبهم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القيادات الإسرائيلية على مدار تاريخ صراعها مع الشعب الفلسطيني وقياداته الوطنية وخاصة بعد التوقيع على إتفاقيات أوسلو 1993، وهي تسعى بخطى حثيثة ومدروسة لقضم وسحق الرواية الفلسطينية ورموزها ودلالاتها السياسية والإجتماعية والثقافية والإقتصادية والكفاحية مرة بإسم "التحريض"، وأخرى باسم "الإرهاب" وثالثة بتشجيع "الإرهاب" ورابعة ل"شيطنة" الشعب والقيادة الفلسطينية. وتحاول الحكومة الإسرائيلية في كل المحطات الإستعانة بالإدارات الأميركية المتعاقبة لتحقيق أهدافها ومآربها، وقبل فترة وجيزة تمكنت إسرائيل من دفع الأمم المتحدة ودولتي النرويج والدنمارك بايقاف دعم مركز لخدمة الجندر، ويخدم 60 إمرأة فلسطينية في قرية بازاريا لأن القائمين عليه، أطلقوا إسم الشهيدة دلال المغربي، وبذريعة انها "إرهابية"، وللأسف استجابت تلك القوى لإبتزاز إسرائيل، مع ان الأمم المتحدة والدولتين المذكورتين تعلم جميعها الحقيقة. وتعلم ان الشهيدة دلال، هي مناضلة فلسطينية نذرت حياتها دفاعا عن قضيتها، مع انها تحب الحياة، وكانت تريد العيش إسوة بكل الشباب في دول العالم المختلفة حياة حرة وكريمة، ولكن الإستعمار الإسرائيلي الإقتلاعي والإحلالي دمر وهدد حياتها وحياة شعبها في أصقاع الأرض كلها، مما خلق الشرط السياسي للجوء الشباب الفلسطيني بالإنخراط في صفوف فصائله الوطنية دفاعا عن الحقوق الوطنية المغتصبة من قبل إسرائيل الكولونيالية.. وبقبول تلك الدول التساوق مع السياسة الإسرائيلية، فإنها تعامت وتنكرت لعشرات ومئات الإلاف من الشهداء والجرحى والثكلى من ابناء الشعب العربي الفلسطيني، الذين ذبحوا وفجروا بقنابل وصواريخ الطائرات والمدافع والبوارج الإسرائيلية في حروبها المتواصلة، والتي لن تكون آخرها الحروب الثلاثة في قطاع غزة 2008 و2012 و2014، فضلا عن ما يقرب من اربعين مجزرة وحشية إرتكبتها المنظمات الصهيونية الإرهابية وجيش موتها في دير ياسين وكفر قاسم والدوايمة وخانيونس وجنين وصبرا وشاتيلا ..إلخ.

وبعد ان نجحت حكومة نتنياهو في تمرير اكاذيبها على مركز نسوي، لجأت لإدارة ترامب الأميركية ومارست التحريض ضد القيادة الفلسطينية، مدعية انها تدعم "الإرهاب" و"الإرهابيين" ونموذجها بذلك: دفع رواتب الشهداء والأسرى، بهدف خلق شرخ مع الإدارة الأميركية، وللتغطية على العملية السياسية، ولتعميق توجهها العدواني أقرت امس بالقراءة التمهيدية في الكنيست مشروع قانون ينص على خصم رواتب الشهداء والأسرى من اموال المقاصة الفلسطينية. مما يشير إلى أن الإئتلاف اليميني الحاكم ماض قدما في تهديد عناوين الرواية الوطنية، وهو ما يفرض على القيادة والشعب وقواه السياسية العمل على الآتي: اولا رفض كل سياسة التحريض الإسرائيلية؛ ثانيا مطالبتها ومطالبة اميركا واوروبا وكل من يدعم إسرائيل بوقف دفع رواتب لمجرمي حروبها من المنظمات الصهيونية "الهاجاناة" و"ليحي" و"الإتسيل" و"الأرغوان" وضباط وجنود جيشها، لإنهم جميعا قتلة؛ ثالثا إعتبار رواتب الشهداء والأسرى خط احمر، لا يجوز التلاعب به او الإنتقاص منها، لإنهم مناضلون ورموز للكفاح التحرري الوطني، وهم مشاعل الرواية الوطنية؛ رابعا التصدي للحملة الإسرائيلية بقوة وملاحقتها عبر المحاكم الدولية وخاصة محكمة الجنايات الدولية؛ خامسا التسلح بالأنظمة والقوانين الدولية والوطنية، لإن المعيار الناظم للعلاقة مع المواطن الفلسطيني، هو القانون الوطني، الحامي للمصالح الفلسطينية.

الشهداء والأسرى كانوا ومازالوا بوصلة نضالنا، ومن غير المسموح التلاعب بمصير عائلاتهم ولقمة عيشهم. وهم كما كانوا بالأمس رموز نضالنا الوطني، سيبقوا غدا وفي اي حرب او مواجهة مع دولة الإحتلال الإسرائيلية مشاعل طريق الحرية، هم شهداء الشعب الفلسطيني، ولن يتخلى الفلسطينيون عن شهيد من شهدائهم او اسير من اسراهم بغض النظر عن إنتمائه الحزبي او الفصائلي او الحركي. وستكون لهم ولإسرهم الأولوية في دفع رواتبهم وتأمين مصدر رزق محترم لهم، ليعيشوا عيشا كريما ولائقا بهم وبانسانيتهم ووطنيتهم.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 أيلول 2018   "حماس" في الثلاثين من عمرها وحديث الأمنيات..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 أيلول 2018   عباس وسيناريو القطيعة مع غزة..! - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2018   ترامب واللاسامية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

20 أيلول 2018   حرية الأسرى لن تتحقق بقرار إسرائيلي ..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

20 أيلول 2018   هكذا هي الآن أميركا..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2018   استراتيجية فلسطينية جديدة فوراً..! - بقلم: خالد دزدار

20 أيلول 2018   هل تتراجع الصين أمام ترامب؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2018   اسقاط الطائرة الروسية..! - بقلم: د. سلمان محمد سلمان



19 أيلول 2018   العصا لمن عصا.. عقوبات أمريكا الاقتصادية..! - بقلم: د. أماني القرم


18 أيلول 2018   "الإرباك الليلي" وسكين مسافة الصفر..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

18 أيلول 2018   جبهة إنقاذ وطني قبل فوات الأوان..! - بقلم: هاني المصري

18 أيلول 2018   بعد انهيار السلطة الفلسطينية؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم





8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر








27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


12 أيلول 2018   الثقافة بين التعهير والتطهير..! - بقلم: فراس حج محمد

8 أيلول 2018   حتى أسمع مخاضك..! - بقلم: حسن العاصي

7 أيلول 2018   كيف تعلم مكسيم غوركي الكتابة؟ ولماذا؟ - بقلم: فراس حج محمد

3 أيلول 2018   لماذا لا أحب السلطان ولا مُنخل الرئيس؟! - بقلم: بكر أبوبكر



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية