23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 حزيران 2017

أسرار وخفايا العلاقات القطرية – الإسرائيلية..!


بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بدأت قطر علاقاتها مع إسرائيل بعد مؤتمر مدريد مباشرة، وكان أول لقاء قطري إسرائيلي مع رئيس الحكومة الإسرائيلي وقتها شمعون بيريز بعد زيارته لقطر عام 1996. ولم يعد خافيًا الزيارات المتبادلة بين المسؤولين القطريين والإسرائيليين على مدى العشرين عامًا الماضية. وتبدو المفارقة في العلاقات بين الدوحة وتل أبيب في دعم الدوحة لـ"حماس" العدو اللدود لإسرائيل، وبما يثير العديد من التساؤلات حول حقيقة تلك العلاقات المثيرة للجدل. وهذا الملف يهدف لتسليط الأضواء على أهم المحطات والمظاهر البارزة في مسيرة تلك العلاقات:

- كانت الدوحة تبرر تقاربها مع تل أبيب بأنه من أجل تقريب وجهات النظر بين إسرائيل والفلسطينيين، وهكذا بررت لقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مع رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم في باريس بأن اللقاء تم للحديث عن موضوع السلام الفلسطيني وصفقة التبادل مع "جلعاد شاليط".

- اعترف الدبلوماسى الإسرائيلى “سامى ريفيل” أول سفير إسرائيلي في الدوحة، في كتابه "قطر وإسرائيل– ملف العلاقات السرية"، بعلاقات قطر مع دولته، بل وتأكيده على أن صعود الشيخ حمد بن خليفة آل ثان، أمير قطر، إلى سدة الحكم بعد انقلابه على والده كان حجر الأساس في العلاقات الإسرائيلية القطرية ونموها لحماية الحكم الحالي في قطر من أي خطر قد يهدده مستقبلًا.

وأكد ريفيل الذي عمل مديرا لمكتب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية بالدوحة، ويعمل حاليًا الوزير المفوض بسفارة إسرائيل في العاصمة الفرنسية باريس أن المساعدة التي حظي بها من مسؤولين قطريين كبار وشركات قطرية كبرى مكنته من تجاوز الصعوبات أمام نسج العلاقات القطرية الإسرائيلية. وأوضح أن قطر دخلت من باب القواعد العسكرية الأمريكية لتقيم إحدى أقوى العلاقات الإسرائيلية مع دولة عربية حيث انبرى حكامها باتجاه علاقة مفتوحة مع اسرائيل على كل المستويات من الاقتصاد إلى الأمن مرورا بالأدوار السرية. لم تحاول قطر خلال السنوات الأخيرة، إخفاء دفء علاقتها بإسرائيل، بل والاحتماء بها عندما تشتد الصعاب. وأشار ريفيل في كتابه إلى التحريض القطري على المملكة العربية السعودية والإمارات لدى إسرائيل، مستشهدا باتفاق أبرمته الدوحة مع تل أبيب لإنشاء مزرعة متطورة لإنتاج الألبان والأجبان اعتمادا على أبحاث علمية تم تطويرها في مزارع إسرائيلية، لأجل منافسة منتجات المملكة والإمارات. وفي عام 2008 زارت وزيرة خارجية إسرائيل آنذاك تسيبي ليفني الدوحة للمشاركة في أعمال منتدى الدوحة للديمقراطية، والذي عقد برعاية أمير قطر آنذاك حمد بن خليفة آل ثاني وبمشاركة أكثر من 600 شخصية حكومية وبرلمانية وأكاديمية وصحفية ورجال أعمال ومندوبي منظمات من كافة دول العالم، وبحسب موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية فإن ليفني استغلت فرصة حضورها هذا المنتدى وقامت بإجراء عدة لقاءات مع المسؤولين وقامت بزيارة عدة أماكن في العاصمة القطرية الدوحة، وكذلك قامت بإلقاء محاضرات أمام طلاب من مؤسسات أكاديمية دولية.

- بعد انقلاب الأمير السابق حمد على والده الشيخ خليفة آل ثاني عام 1995، استفادت الدوحة من عملية السلام التي كانت جارية بين الفلسطينيين وإسرائيل، لتعلن افتتاح مكتب تجاري لإسرائيل في العاصمة القطرية. وتم افتتاح هذا المكتب التجاري في الدوحة من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلي آنذاك شمعون بيريز عام 1996، الأمر الذي يشير إلى أنه "أكثر من مكتب"، إذ أن رئيسه كان يحوز رتبة سفير في الخارجية الإسرائيلية.

- تم التوقيع آنذاك على اتفاقية لبيع الغاز القطري إلى إسرائيل، وإنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب.

- في الفترة التي سبقت اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي في الدوحة في نوفمبر 2000، تسببت مشاركة قطر المستمرة مع الإسرائيليين في خلافات سياسية كبيرة مع السعودية ودول أخرى. وأخيرا، واستنادا إلى الضغوط الإقليمية المختلفة أعلنت قطر إغلاق المكتب الإسرائيلي في الدوحة في 9 نوفمبر 2000، ولكن عقد المزيد من الاجتماعات السرية بين الدولتين واستمر التعاون غير الرسمي بينهما.

- وكانت الدوحة تتذرع بأن علاقاتها بإسرائيل ساهمت في حل قضايا وإشكالات كثيرة بين الفلسطينيين وإسرائيل، لكن هذه العلاقات كانت تتضارب مع احتضان قطر لحركة "حماس"، وخاصة زعيمها خالد مشعل. ، بل أنها لعبت دورا هاما في انقلاب "حماس" على شرعية السلطة الفلسطينية بحركة انقلابية في قطاع غزة. فقد زار وزير خارجية قطر آنذاك، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، غزة قبل الانقلاب بأسبوعين. ويشتبه بأنه حرض "حماس" على ما فعلته.

- هناك تأكيدات على وجود تبادل أمني معلوماتي بين تل أبيب والدوحة. ويؤكد خالد الزعفراني، الخبير في شؤون الحركات الإسلامية أن قطر جزء من منظومة استخبارية لصالح "الموساد"، وتتعاون مع إسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية؛ حيث تمد الاحتلال بمواقع وإحداثيات وأماكن وجود عناصر المقاومة مما يسهل استهدافهم.

- أثار الفيلم الدعائي الذي أعدته قطر في نهاية 2010 ضمن حملتها الواسعة لاستضافة مونديال 2022 استنكاراً عارماً لاحتوائه على حديث بالعبرية عن تمنيات بوصول إسرائيل ودول عربية إلى النهائيات ولعب الفريق الإسرائيلي مقابل فريق عربي وقيام مشجعين من الطرفين بالتواجد معاً وتشجيع فريقيهما "ليتعارفوا إلى بعضهم البعض".

- كشفت إحدى وثائق ويكيليكس، عن أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري السابق، حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أبلغ إسرائيل أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف، والأمر كذلك يشمل لعبا بمشاعر المصريين لإحداث الفوضى عن طريق قناة "الجزيرة" باعتبارها عنصرا محوريا في الخطة، وفي لقاء سري جمع بين بن جاسم ومسؤول إسرائيلي نافذ في السلطة أبلغه فيه نيته تلك، ووصف مصر بـ "الطبيب الذي لديه مريض واحد". واعتبر بن جاسم أن المريض الذي لدى مصر هو القضية الفلسطينية، في إشارة منه إلى أن "مصر تريد إطالة أمد القضية الفلسطينية دون حل حتى لا تصبح مصر بلا قضية تضعها في منصب القائد للمنطقة العربية، ويفضل أن يستمر مرضه لفائدته الخاصة".

- ولابد من التذكير بخارطة فلسطين التي تم استخدامها في افتتاح دورة الألعاب العربية لعام 2011 حيث تم عرض  خريطة غير مكتملة لـ فلسطين تحتوي على الضفة الغربية وقطاع غزة فقط..

- وقامت العاصمة القطرية الدوحة، في4 إبريل 2016، باستضافة البطولة الدولية لكرة الطائرة الشاطئية، بمشاركة 54 دولة، من بينها دولة إسرائيل حيث شاركت البعثة الإسرائيلية للمرة الأولى تحت العلم الإسرائيلي.

- وما يميز العلاقات القطرية – الإسرائيلية ما قاله السفير العمادي لموقع "واللا" العبري من أن "علاقاته مع المسؤولين في اسرائيل ممتازة"، مضيفًا بانه على اتصال دائم بالمسؤولين الإسرائيليين ومن بينهم منسق اعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية الميجر جنرال يواف مردخاي.

- وقد بذلت قطر وجماعة الإخوان جهودا كبيرة لإنجاح مشروع "حماس" بغزة، باعتباره مشروعا إخوانيا مهد لإقامة كيان لهم داخل فلسطين، وتوظيف زيارة يوسف القرضاوي وأمير قطر لدعم "حماس" بغزة بالأموال. مثل هذا الدعم شجع "حماس" على مواجهة السلطة، وعلى إقامة سلطة موازية في غزة، بهدف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وبالتالي إنهاء مشروع الدولة الفلسطينية، الأمر الذي يعتبره الفلسطينيون يتقاطع مع الموقف الإسرائيلي.
وقد أعلنها أمير قطر الحالي بصراحة، مؤخرا، عندما اعتبر حركة "حماس" الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.

- وقد أثار قرار حكومة غزة منح السفير القطري محمد العمادي قطعة أرض غرب مدينة غزة في مكان مهبط طائرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات (أبو عمار) غرب المدينة، استياءً عاماً ورفضاً لهذه الخطوة من قبل الأهالي.

- أمر الأمير الوالد في قطر حمد بن خليفة آل ثاني، ببناء ملعب رياضي لكرة القدم يحمل اسم "الدوحة" في شمال إسرائيل وبالتحديد فى مدينة "سخنين" ليلعب عليه فريق أبناء سخنين فى الدورى الممتاز الإسرائيلى.  ويرجع تاريخ إنشاء الملعب إلى عام 2004 بتكلفة 15 مليون دولار، حيث وافقت السلطات الإسرائيلية على إطلاق اسم العاصمة الخليجية عليه، على الرغم من أن العادة جرت فى إسرائيل على عدم إطلاق الأسماء العربية على المنشآت العامة والحيوية حفاظا على الهوية الإسرائيلية والتسمية العبرية لها.

- وفي عام 2013 نقلت مجموعة من حوالي 60 من اليهود من اليمن قد وصلت إلى إسرائيل عبر الدوحة على الخطوط الجوية القطرية، وقد أجريت العملية تحت رعاية إسرائيل، وتهدف إلى استخراج 400 شخص ما تبقى من اليهود من اليمن.

* كاتب فلسطيني- الرياض. - ibrahimabbas1@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية