15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery





25 May 2018   Uri Avnery: The Luck of the Gambler - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

14 حزيران 2017

الرد على العرض الإسرائيلي


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يواظب الإسرائيليون على تسريب إشاعات أو الطلب صراحة أن يبدأ "التطبيع" مع العرب ثم الوصول للسلام مع الفلسطينيين. وآخر من طرح هذا وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، يوم الإثنين الفائت، وبطبيعة الحال يرفض العرب ذلك، ولكن هذا بحد ذاته قد يسعد الإسرائيليين، لأنّ أحد أهدافهم تجميد العملية السياسية ووضعها في مأزق، ويمكن الرد على الإسرائيليين دون قبول مطلبهم بالطبع، وبطريقة تعيد توجيه السؤال إليهم.

يتمثل التكتيك التفاوضي الإسرائيلي بوضع الجدل أمام مسارين، يشكلان كلاهما مكسباً لهم. الأول هو أن يوافق العرب على المطلب فيفوزون بالتطبيع العلني والعلاقات الاقتصادية والسياسية المفتوحة، مع تأجيل الشأن الفلسطيني. والثاني أن لا يستجيب العرب، ويبقى الموضوع عالقاً بانتظار موافقة عربية، أو عالقاً بسبب الرفض العربي، بينما يقوم الإسرائيليون بفرض أمر واقع على الأرض، ويحظون باحتلال توسعي هادئ، يحظى بحالة فريدة من تنسيق من يقعون تحت احتلالهم أمنياً معهم، لحفظ أمن المستوطنين وغيرهم.

لا يجب أن ينحصر الرد العربي والفلسطيني على خيارين، الأول قبول الطلب الإسرائيلي، أو رفضه. بل يمكن المناورة بأشكال أخرى. أهمها مطالبة الإسرائيليين بتبيان شكل السلام الذي يقترحونه بعد التطبيع. وبالتأكيد يثير طلب عربي من هذا النوع تخوفاً مبرراً أن تصبح الفكرة متداولة ومقبولة تدريجبا، ولكن ببعض التدقيق يتضح أنّ الطرف الإسرائيلي إما أن يبدأ بطرح معالم التسوية أو سيصبح هو المطالب بالرد.

يقدم أفيغدور ليبرمان وإسرائيليون آخرون، ردا بأنّه أحسن السيناريوهات، سيكون هناك اتفاق انتقالي طويل الأمد مع الفلسطينيين.

هناك آلية وعُرف واضحان في تقاليد وعالم المفاوضات، هو آلية "الرفض ولكن". بمعنى أنت ترفض ما يعرض عليك، ولكن بدل الرفض فقط، تجيب بسؤال، يلي الرفض، وهو "لنفترض جرت الموافقة.. ماذا سيكون العرض؟"، بما في ذلك هذا الاتفاق طويل الأمد، المرفوض.

ما يمكن أن يحققه الفلسطينيون من هذا التكتيك التفاوضي، ثلاثة أمور، أولها، أن يعطى للوسطاء الدوليين طرف خيط يبحثون عنه، ولكن دون أن ينخرط الفلسطينيون في مفاوضات عبثية. ثاني الأمور، أنّه قد يفرض على الإسرائيليين بدء الحديث عن مرجعية الحل النهائي ومعالمه، وبالتالي تصبح هناك أفكار مطروحة للتداول بشأن ما على الإسرائيليين الإقرار به في النهاية (أو البداية)، وثالثا، إذا رفض الإسرائيليون طرح إجابات فهذا يعيد ويزيد التأكيد على مسؤوليتهم في فشل أي تسوية، ويبرر سياسات فلسطينية تبدأ من التحرك دولياً ولا تنتهي بوقف التنسيق الأمني.

ما يريد الإسرائيليون تسويقه حالياً أن المشكلة هي في الترتيب الزمني للعملية: تطبيع ثم سلام، أو سلام ثم تطبيع، مع أن الموقف الإسرائيلي الحقيقي هو: تطبيع ثم نفكر في السلام. والرد الفلسطيني المقترح، هو "نرفض"، ولكن إذا افترضنا أنّ هذا هو الحل المطروح، فما هو شكل السلام المقترح؟.

إذا ما استطاعت قوى دولية دفع الإسرائيليين للحديث عن تصورهم للحل النهائي، فهذا يعني أنّ موضوع الترتيب الزمني سيصبح أقل أهمية، حتى بالنسبة للإسرائيليين. وسيكون حديث الإسرائيليين نوعا من التجرع التدريجي، بحجة يقدمونها لجمهورهم، بأنّه شيء سيكون في المستقبل وبشروط كثيرة.

وإذ فشلت هذه القوى، كما هو متوقع في دفع الإسرائيليين لذلك، يمكن أن تبدأ القوى الدولية بتقديم تصورها للحلول، بما يرسخ صورة أنّ الحل معروف ولا يحتاج مفاوضات للتوصل إليه، بل إلى مفاوضات لتطبيقه.

يقدم العرب تصورا متكاملا، منذ العام 2002، عندما أعلنت مبادرة السلام العربية التي أطلقتها السعودية، في القمة العربية في بيروت آنذاك. وكان جزء من هدف إطلاقها تقديم عرض متكامل للإسرائيليين، أو جعلهم الطرف المطالب بالرد، ومسألة قيام الإسرائيليين بنقل الحديث للترتيب الزمني، هو الرد الإسرائيلي. وهنا يمكن ان يصبح الرد العربي، ما هي المبادرة الإسرائيلية المتكاملة التي يطرحونها رداً على الطرح العربي المتكامل؟.
 
بطبيعة الحال مثل هذه التكتيكات التفاوضية، لا تعني أن المفاوضات هي الحل الوحيد، وهي الخطة الوحيدة، ولا تعني بالضرورة أن ما هو مطروح بالمبادرة العربية هو التصور الوحيد للتعامل مع المسألة الفلسطينية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 حزيران 2018   المتسبب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

18 حزيران 2018   الديمقراطية والعالم الثالث -2- - بقلم: عمر حلمي الغول


18 حزيران 2018   حين يسجد الصف الآخر من ثقل الاوزار..! - بقلم: حمدي فراج

17 حزيران 2018   أزمة الديمقراطية..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 حزيران 2018   مظاهرات رام الله وانقلاب "حماس" وحُكم العسكر..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

17 حزيران 2018   القيادي حين يشعل النار..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 حزيران 2018   أفيون كرة القدم..! - بقلم: ناجح شاهين

16 حزيران 2018   "عيد".. أي عيد؟! - بقلم: غازي الصوراني

16 حزيران 2018   على دوار "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 حزيران 2018   أهلا أهلا بالعيد..! - بقلم: تحسين يقين

15 حزيران 2018   الذات الجماعية اخطر سىلاح نووي..! - بقلم: عدنان الصباح

15 حزيران 2018   والشيء بالشيء يذكر..! - بقلم: يوسف شرقاوي

15 حزيران 2018   حياة فلسطينية "عادية" في الأعياد..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

14 حزيران 2018   عيد الفطر هذا العام يكتسي حلة خاصة - بقلم: عباس الجمعة


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية