17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 حزيران 2017

بعد عشر سنوات: الانقسام لماذا؟ وإلى أين؟


بقلم: د. إبراهيم أبراش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

عشر سنوات مرت على انقلاب حركة "حماس" 14 يونيو 2007 على منظمة التحرير والمشروع الوطني، وحتى وإن كانت حركة "حماس" تسميه بالحسم العسكري في مواجهة متمردين على حكومتها ورافضين لشرعيتها، فإن ذلك لن يغير في شيء من حيث نتائج وتداعيات الانقلاب الخطيرة على الحالة الفلسطينية برمتها.

لو كان الأمر يتعلق بحسم عسكري مع متمردين أو مع حالة انفلات أمني لكان من المُفترض بعد يوم الحسم والذي انتصرت فيه "حماس" على (المتمردين والمنفلتين) أن تعود الأمور إلى ما كانت عليه قبله، أي حكومة وسلطة واحدة في غزة والضفة، ولكن مقولة الحسم العسكري ومجمل الرواية الحمساوية تتهافت أمام أيلولة الأمر إلى سيطرة "حماس" على قطاع غزة فقط ومباشرتها تغيير الواقع في المؤسسات والإدارات الحكومية.

طوال تلك السنوات وحركتا "حماس" و"فتح" تُحَمل كل منهما الأخرى المسؤولية عن صيرورة الأمر لحالة الصدام المسلح ثم الانقسام، مما كان يزيد ويُعمق حالة الانقسام ويوغر قلوب جمهور كل طرف على الطرف الثاني، بينما القيادات العليا في الطرفين كانت تعلم حقيقة ما جرى ،والحقيقة أن الانقسام بمعنى فصل غزة عن الضفة وصيرورة الأمر لحكومتين وسلطتين منفصلتين وما نتج عن ذلك من حصار المقاومة وإضعاف السلطة أمام إسرائيل وفي المحافل الدولية ،ليس فقط نتيجة أخطاء أو فعل إرادوي من الطرفين الفلسطينيين أو إحداهما وخصوصا حركة "حماس"، بل هو مخطط إسرائيلي قديم وجد فرصته المناسبة للتنفيذ عام 2004، مستغلا الخلافات الفلسطينية الداخلية والسياسة الأمريكية الجديدة التي كانت تريد بناء شرق أوسط جديد يشارك فيه الإسلاميون في السلطة، وهو مخطط شاركت فيه حركة "حماس" أو انزلقت إليه من خلال تبعيتها للإخوان المسلمين المشاركين في هذا المخطط، وبتحريض ورعاية قطرية وتركية.

لو أن الانقسام نتيجة خلافات بين حركتين فلسطينيتين - حماس وفتح - لكان من الممكن تجنب الوصول للحظة الصدام أو وضع حد للانقسام خلال الأيام الأولى أو السنة الأولى من الانقلاب ،وكان أمكن حله بعد مئات جولات الحوار وتدخل عديد من الدول كوسيط للحل. لكن، ولأن الانقسام مخطط إسرائيلي وكانت إسرائيل ستنفذه حتى لو لم توجد حركة "حماس" –كانت إسرائيل تهيئ أطرافا من داخل السلطة ومن داخل حركة "فتح" وتنسق معهم لاستلام غزة قبل أن يتم إسناد المهمة لحركة "حماس" من خلال مشروع الشرق الأوسط الجديد -، ولأن حركة "حماس" ساعدت إسرائيل، بوعي أو بدون وعي، من خلال انقلابها على منظمة التحرير وعلى المشروع الوطني وطرح نفسها كمشروع إسلامي بديل لهما، ولأن "حماس" قامت بالسيطرة على قطاع غزة بعد خروج جيش الاحتلال، ومن المؤكد ما كانت حركة "حماس" تستطيع السيطرة على قطاع غزة لو لم تسحب إسرائيل جيشها من داخل القطاع، وبسبب مراهنة حركة "حماس" على أطراف مشروع الشرق الأوسط الجديد والإسلام السياسي الخارجي، وبسبب عجز السلطة وضعفها نتيجة الانقسام وفشل مراهناتها على مشروع أوسلو ...، بسبب كل ذلك فقد استمر الانقسام وتوطد.

 كان من الممكن إنجاز حالة من المصالحة أو الوحدة الوطنية تخفف من وطأة الانقسام وتتغلب على الإرادة الإسرائيلية باستمراره لو حكَّمَت حركة "حماس" مبكرا العقل والمصلحة الوطنية عند سقوط نظام محمد مرسي الإخواني في مصر وبداية انكشاف خيوط ما يسمى الربيع العربي، وكان من الممكن تدارك الأمر عندما تصالحت تركيا مع إسرائيل، وكان من الممكن تدارك الأمر لو تعاملت حركة "حماس" بحسن نية مع حكومة الوفاق الوطني مايو 2014 وقَبِلت الاحتكام لصناديق الانتخابات، إلا أن هوس السلطة ومنافعها عند حركة "حماس" واستمرار المراهنة على المنقذ الخارجي ضيع الفرصة وفاقم من حالة الانقسام. بالإضافة إلى غياب استراتيجية عند السلطة الوطنية ومنظمة التحرير لكيفية استعادة قطاع غزة وانجاز الوحدة الوطنية.

أيضا، فإذا كانت ميكانزمات الانقسام في بداياته من حيث التخطيط والرغبة في استمراريته تعود لاعتبارات خارجية، فقد أصبحت ميكانزمات الانقسام وإرادة بقائه لاحقا مرتبطة بالنسبة لحركة "حماس" بأمور داخلية لها علاقة بتَشَكُل نخبة استمرأت السلطة ومنافعها، وبالحفاظ على ما تحقق وتراكم خلال سنوات مما تُدرجه حركة "حماس" في إطار انجازات المقاومة من أسلحة وصواريخ وأنفاق وعشرات آلاف المقاتلين ..الخ.

ها قد مرت عشر سنوات عجاف من الانقسام (النكبة الثانية) الذي شل ودمر المشروع الوطني، وأرجع الوضع الفلسطيني سياسيا واجتماعيا واقتصاديا عقودا إلى الوراء. انقسام كان سببا في الحصار على قطاع غزة وفي إضعاف السلطة الوطنية، وكان سببا في مزيد من ضعف المفاوض الفلسطيني وتغول إسرائيل في الضفة والقدس، وكان سببا في وصول المقاومة لطريق مسدود.

سكوت إسرائيل عن حكم "حماس" في قطاع غزة ليس قبولا نهائيا وليس عجزا، بل لهدف تكتيكي، وعندما تشعر إسرائيل بأنها حققت هدفها من الانقسام وسيطرت على الضفة سيطرة كاملة وأنهت وجود السلطة كسلطة وطنية حقيقية، وإذا شعرت أن المعادلة الإقليمية والدولية تغيرت فستنقل إسرائيل المعركة إلى قطاع غزة.

ما نخشاه أن الأحداث الأخيرة في المنطقة بما في ذلك اتهام قطر أهم حلفاء "حماس" الخارجيين، بدعم الإرهاب ومحاصرتها، واتهام حركة "حماس" بالإرهاب، وضعف كل من السلطة الوطنية في الضفة الغربية وسلطة حركة "حماس" في قطاع غزة وتَعَرض كل منهما لحصار وابتزاز من إسرائيل وأطراف أخرى، كل ذلك قد يدفع إسرائيل لمحاولة إنهاء الدور الوظيفي لحركة "حماس" في غزة تواكبا مع مساعي بعض الدول العربية وواشنطن لإنهاء الدور الوظيفي لقطر على المستوى الإقليمي، وفي كلتا الحالتين ليس لصالح الاستقرار في فلسطين وإعادة توحيد غزة والضفة في إطار سلطة وحكومة واحدة، وليس لصالح العرب وإنهاء حالة الفوضى والإرهاب، بل لصالح مرحلة جديدة من (الفوضى الخلاقة) التي ترعاها واشنطن وتستفيد منها إسرائيل.

* أكاديمي فلسطيني يقيم في قطاع غزة. - Ibrahemibrach1@GMAIL.COM



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 تشرين ثاني 2017   اجتماع القاهرة... وما هو الملطوب؟ - بقلم: راسم عبيدات


18 تشرين ثاني 2017   ذكرى تأسيس الحزب القومي.. حملت دوماً رهان سعادة..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين ثاني 2017   الإستعمار يهدد الدولة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية