21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery

















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 حزيران 2017

الأزمة القطرية الى أين..؟!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الرئيس الأميركي قال الأسبوع الماضي أن "بداية نهاية الإرهاب تكون بوقف التمويل، ونقطة بداية وقف التمويل تنطلق من قطر"، وسبحان الله فجأة أصبحت قطر داعم وممول رئيسي للإرهاب في المنطقة وامريكا ومن يقف خلفها من تحالف عربي خليجي بريء من الإرهاب براءة الذئب من دم يوسف، فأمريكا هي صانعة الإرهاب بإمتياز والداعم الرئيسي له، من دعم ما يسمى بالإسلام الجهادي في أفغانستان على زمن وجود القوات السوفياتي في أفغانستان، ومن امد ما يسمى بالمجاهدين العرب الأفغان بالمال والسلاح..، ومن قال عنهم بانهم مناضلين من اجل الحرية..؟ ومن ثم بعد إنتهاء دورهم ومهمتهم تحولوا الى شياطين وإرهابيين، ومن يدعم "القاعدة" ومتفرعاتها من الجماعات الإرهابية الأخرى "داعش" و"النصرة" و"احرار الشام" وكل التشكيلات والأولوية الإرهابية الأخرى في سوريا والعراق وليبيا وغيرها..؟ ومن يقف الى جانب اسرائيل في عدوانها وإحتلالها لأراضي الشعب الفلسطيني والأراضي العربية الأخرى..؟

الحرب على قطر وإتهامها بدعم وتمويل الإرهاب، وبالعمل من اجل تجفيف منابعه وموارده وتمويله، ليس بالسبب الجوهري لهذه الحرب، فالحرب عدا عن ان لها دور إبتزازي امريكي من اجل تدفيع قطر "الجزية" و"إستحلابها" مالياً كما حدث مع السعودية، بل هناك صراعات تخوض على الدور والزعامة والقيادة الخليجية والعربية والإقليمية، فالسعودية التي نجحت في خلق حالة إصطفاف عربي- إسلامي خلف قيادتها (56) دولة من خلال القمم الثلاثة التي عقدت في الرياض بـ"إمامة" ترامب في آيار الماضي، تريد ان تكون السياسات الخارجية لهذا التحالف متطابقة مع الموقف والسياسات الخارجية السعودية، وخاصة الموقف الذي جرى التعبير عنه من ايران وقوى المقاومة الفلسطينية والعربية (حماس وحزب الله) بانها قوى إرهابية وأساس حالة عدم الإستقرار في المنطقة، وكذلك هناك حلف "ناتو" عربي- إسلامي – أمريكي يجري تدشينه، يُخرج العلاقات وعمليات التطبيع مع دولة الإحتلال من الجانب السري الى الجانب العلني، وبما يشمل التنسيق والتعاون والتحالف  لجهة محاربة العدو الرئيسي الإفتراضي في المنطقة ايران، والتحضير للمؤتمر الإقليمي "لحل"، تصفية القضية الفلسطينية.

المشاغبات والإعتراضات  القطرية على السياسة والقيادة السعودية الخليجية، ليست جديدة وهي قديمة وخلقت ازمات مقاطعة وسحب سفراء بينهما، كما حدث في أزمة 2014، ولكن الأزمة هنا أصعب من أن يتم إحتوائها، فهي معركة كسر عظم، إما التركيع والإستسلام القطري الشامل، وإما خيار الحرب للتغير بالقوة، إذا لم تفلح العقوبات الإقتصادية والتجارية والمالية والدبلوماسية والسياسية،وإغلاق المعابر والمنافذ والحدود والأجواء والممرات البحرية في تحقيق الهدف،والتدخل العسكري،قد يحمل معه تداعيات وتطورات غير محسوبة النتائج،وخصوصاً بان هناك دول كتركيا وايران وباكستان لها مصالحها مع قطر،حتى ان تركيا ترتبط معها بمعاهدة دفاع مشترك،ولها قاعدة عسكرية في الدوحة،وهذا قد يشعل حرباً إقليمية.

الحرب على قطر ستبقى مستمرة ومتواصلة من قبل التحالف الرباعي العربي، وإن كانت الوساطة الكويتية والعمانية حتى اللحظة قد دخلت مرحلة الجمود، وهناك دخول اوروبي غربي على الخط.. وخيار التدخل العسكري المتراجع مؤقتاً.. سيبقى هو الفيصل في تركيع وتطويع قطر ومن ثم إستسلامها وإستجابتها لشروط الرباعية العربية.. فما اتخذ من عقوبات بحق قطر سواء الإقتصادية منها او اغلاق المنافذ والحدود البرية والبحرية وإغلاق الأجواء امام الطائرات القطرية وحجب قنواتها الفضائية ووسائل الإعلام المؤيدة لها وطرد سفرائها ومواطنيها، لم تفلح في تركيع الإمارة القطرية، بل استمرت القيادة القطرية متمسكة بمقولة انها لن تسمح لأحد بالتدخل في سياساتها الداخلية والخارجية، وهذه امور سيادية لا تقبل لأحد التدخل فيها..

واضح أن القيادة القطرية إستوعبت وأحتوت التصعيد الإقتصادي والسياسي والدبلوماسي ضدها،.. بحيث أنها لم ترد على إجراءات الرباعية العربية بنفس الموقف أي طرد رعاياها من قطر، بل تركت لهم حرية الخيار في البقاء أو الرحيل.. هذا الموقف يضاف له تمسكها بالمبادرة الكويتية لحل الأزمة، وإيجادتها لدور المظلومية، وبانها مع الحل السياسي للأزمة ووحدة الموقف، احدث تحولاً في الرأي العام العربي والإسلامي لصالحها.. وكذلك التوجه القطري نحو ايران وتركيا فرغ العقوبات الإقتصادية والسياسية والتجارية من مضمونها.. وهذا يعني بأن القيادة القطرية تستطيع باموالها التريليونية ومخارج التصدير والإستيراد وحرية الحركة براً وبحراً وجواً الصمود لفترة وسنوات طويلة دون ان تستجيب للشروط السعودية - الإماراتية.. وهذا يعني أيضاً بان المدرسة التي تنادي بالإعتماد على النفس الطويل والعقوبات الإقتصادية المتدرجة في التعاطي مع الأزمة القطرية ستفشل، فهي تراهن على قصر نفس الجماهير العربية المتعاطفة مع قطر، والحالة الفلسطينية وحزب الله نموذجاً وكذلك العراقية والسورية.. ولذلك يبقى الخيار العسكري مرشحاً عبر التدخل مباشرة، وليس بالإعتماد على الداخل من خلال الرهان على إنشقاقات داخلية في قيادة الإمارة، كما حدث في أزمة 1996، تلك الأزمة التي إستتبعت إجراءات قاسية من قيادة الإمارة ضد من قادوا عملية الإنشقاق حيث السجن للمئات والإبعاد بالآلاف وسحب الجنسية، والمنشقين لم يحظوا بالدعم الكافي السعودي- الإماراتي.. ولذلك يبقى الراهن على هذا الخيار صعباً.. فلا بد من جراحة عسكرية مباشرة للتحالف وبضوء أخضر أمريكي.. وتبقى ممكنات تحول الأزمة على ضوء ذلك الى حرب إقليمية قائمة واردة.. فعليها لا يحسم مصير قطر، بل هناك دول اخرى مرشحة للتصعيد فيها،كتركيا حاضنة الإخوان المسلمين، وكذلك طهران التي تؤرق امريكا والسعودية واسرائيل على وجه التحديد.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   حال الإنقسام السياسي الفلسطيني..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 حزيران 2018   لنطلق صرخة بوجه الانقسام..! - بقلم: عباس الجمعة

21 حزيران 2018   مستقبل قطاع غزة: رؤية استشرافية..! - بقلم: حســـام الدجنــي

21 حزيران 2018   ثلاثة أهداف لفريق "الصفقة النهائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


20 حزيران 2018   الزيارة الفاشلة سلفا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 حزيران 2018   الانقسام وشماعة العقوبات على غزة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 حزيران 2018   حتى لا تنحرف البوصلة..! - بقلم: محسن أبو رمضان


20 حزيران 2018   "السرايا" على درب "المنارة"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 حزيران 2018   العالم ينقلب من حولنا..! - بقلم: د. أماني القرم

19 حزيران 2018   تنفيذ قرار الحماية الدولية للشعب الفلسطيني..! - بقلم: د. هاني العقاد

19 حزيران 2018   مثل استهداف انسان بصاروخ وتمزيق جسده..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية