23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 حزيران 2017

الأزمة القطرية الى أين..؟!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الرئيس الأميركي قال الأسبوع الماضي أن "بداية نهاية الإرهاب تكون بوقف التمويل، ونقطة بداية وقف التمويل تنطلق من قطر"، وسبحان الله فجأة أصبحت قطر داعم وممول رئيسي للإرهاب في المنطقة وامريكا ومن يقف خلفها من تحالف عربي خليجي بريء من الإرهاب براءة الذئب من دم يوسف، فأمريكا هي صانعة الإرهاب بإمتياز والداعم الرئيسي له، من دعم ما يسمى بالإسلام الجهادي في أفغانستان على زمن وجود القوات السوفياتي في أفغانستان، ومن امد ما يسمى بالمجاهدين العرب الأفغان بالمال والسلاح..، ومن قال عنهم بانهم مناضلين من اجل الحرية..؟ ومن ثم بعد إنتهاء دورهم ومهمتهم تحولوا الى شياطين وإرهابيين، ومن يدعم "القاعدة" ومتفرعاتها من الجماعات الإرهابية الأخرى "داعش" و"النصرة" و"احرار الشام" وكل التشكيلات والأولوية الإرهابية الأخرى في سوريا والعراق وليبيا وغيرها..؟ ومن يقف الى جانب اسرائيل في عدوانها وإحتلالها لأراضي الشعب الفلسطيني والأراضي العربية الأخرى..؟

الحرب على قطر وإتهامها بدعم وتمويل الإرهاب، وبالعمل من اجل تجفيف منابعه وموارده وتمويله، ليس بالسبب الجوهري لهذه الحرب، فالحرب عدا عن ان لها دور إبتزازي امريكي من اجل تدفيع قطر "الجزية" و"إستحلابها" مالياً كما حدث مع السعودية، بل هناك صراعات تخوض على الدور والزعامة والقيادة الخليجية والعربية والإقليمية، فالسعودية التي نجحت في خلق حالة إصطفاف عربي- إسلامي خلف قيادتها (56) دولة من خلال القمم الثلاثة التي عقدت في الرياض بـ"إمامة" ترامب في آيار الماضي، تريد ان تكون السياسات الخارجية لهذا التحالف متطابقة مع الموقف والسياسات الخارجية السعودية، وخاصة الموقف الذي جرى التعبير عنه من ايران وقوى المقاومة الفلسطينية والعربية (حماس وحزب الله) بانها قوى إرهابية وأساس حالة عدم الإستقرار في المنطقة، وكذلك هناك حلف "ناتو" عربي- إسلامي – أمريكي يجري تدشينه، يُخرج العلاقات وعمليات التطبيع مع دولة الإحتلال من الجانب السري الى الجانب العلني، وبما يشمل التنسيق والتعاون والتحالف  لجهة محاربة العدو الرئيسي الإفتراضي في المنطقة ايران، والتحضير للمؤتمر الإقليمي "لحل"، تصفية القضية الفلسطينية.

المشاغبات والإعتراضات  القطرية على السياسة والقيادة السعودية الخليجية، ليست جديدة وهي قديمة وخلقت ازمات مقاطعة وسحب سفراء بينهما، كما حدث في أزمة 2014، ولكن الأزمة هنا أصعب من أن يتم إحتوائها، فهي معركة كسر عظم، إما التركيع والإستسلام القطري الشامل، وإما خيار الحرب للتغير بالقوة، إذا لم تفلح العقوبات الإقتصادية والتجارية والمالية والدبلوماسية والسياسية،وإغلاق المعابر والمنافذ والحدود والأجواء والممرات البحرية في تحقيق الهدف،والتدخل العسكري،قد يحمل معه تداعيات وتطورات غير محسوبة النتائج،وخصوصاً بان هناك دول كتركيا وايران وباكستان لها مصالحها مع قطر،حتى ان تركيا ترتبط معها بمعاهدة دفاع مشترك،ولها قاعدة عسكرية في الدوحة،وهذا قد يشعل حرباً إقليمية.

الحرب على قطر ستبقى مستمرة ومتواصلة من قبل التحالف الرباعي العربي، وإن كانت الوساطة الكويتية والعمانية حتى اللحظة قد دخلت مرحلة الجمود، وهناك دخول اوروبي غربي على الخط.. وخيار التدخل العسكري المتراجع مؤقتاً.. سيبقى هو الفيصل في تركيع وتطويع قطر ومن ثم إستسلامها وإستجابتها لشروط الرباعية العربية.. فما اتخذ من عقوبات بحق قطر سواء الإقتصادية منها او اغلاق المنافذ والحدود البرية والبحرية وإغلاق الأجواء امام الطائرات القطرية وحجب قنواتها الفضائية ووسائل الإعلام المؤيدة لها وطرد سفرائها ومواطنيها، لم تفلح في تركيع الإمارة القطرية، بل استمرت القيادة القطرية متمسكة بمقولة انها لن تسمح لأحد بالتدخل في سياساتها الداخلية والخارجية، وهذه امور سيادية لا تقبل لأحد التدخل فيها..

واضح أن القيادة القطرية إستوعبت وأحتوت التصعيد الإقتصادي والسياسي والدبلوماسي ضدها،.. بحيث أنها لم ترد على إجراءات الرباعية العربية بنفس الموقف أي طرد رعاياها من قطر، بل تركت لهم حرية الخيار في البقاء أو الرحيل.. هذا الموقف يضاف له تمسكها بالمبادرة الكويتية لحل الأزمة، وإيجادتها لدور المظلومية، وبانها مع الحل السياسي للأزمة ووحدة الموقف، احدث تحولاً في الرأي العام العربي والإسلامي لصالحها.. وكذلك التوجه القطري نحو ايران وتركيا فرغ العقوبات الإقتصادية والسياسية والتجارية من مضمونها.. وهذا يعني بأن القيادة القطرية تستطيع باموالها التريليونية ومخارج التصدير والإستيراد وحرية الحركة براً وبحراً وجواً الصمود لفترة وسنوات طويلة دون ان تستجيب للشروط السعودية - الإماراتية.. وهذا يعني أيضاً بان المدرسة التي تنادي بالإعتماد على النفس الطويل والعقوبات الإقتصادية المتدرجة في التعاطي مع الأزمة القطرية ستفشل، فهي تراهن على قصر نفس الجماهير العربية المتعاطفة مع قطر، والحالة الفلسطينية وحزب الله نموذجاً وكذلك العراقية والسورية.. ولذلك يبقى الخيار العسكري مرشحاً عبر التدخل مباشرة، وليس بالإعتماد على الداخل من خلال الرهان على إنشقاقات داخلية في قيادة الإمارة، كما حدث في أزمة 1996، تلك الأزمة التي إستتبعت إجراءات قاسية من قيادة الإمارة ضد من قادوا عملية الإنشقاق حيث السجن للمئات والإبعاد بالآلاف وسحب الجنسية، والمنشقين لم يحظوا بالدعم الكافي السعودي- الإماراتي.. ولذلك يبقى الراهن على هذا الخيار صعباً.. فلا بد من جراحة عسكرية مباشرة للتحالف وبضوء أخضر أمريكي.. وتبقى ممكنات تحول الأزمة على ضوء ذلك الى حرب إقليمية قائمة واردة.. فعليها لا يحسم مصير قطر، بل هناك دول اخرى مرشحة للتصعيد فيها،كتركيا حاضنة الإخوان المسلمين، وكذلك طهران التي تؤرق امريكا والسعودية واسرائيل على وجه التحديد.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 تشرين ثاني 2017   سلمى تَشُم الزهور..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 تشرين ثاني 2017   مصالحة بالنقاط وليست بالضربة القاضية..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

23 تشرين ثاني 2017   "حق" اليهود بالقدس وعمان وبيروت..! - بقلم: بكر أبوبكر

23 تشرين ثاني 2017   زيت الزيتون يبكينا..! - بقلم: خالد معالي

23 تشرين ثاني 2017   لماذا يضيعون فرصة غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تشرين ثاني 2017   أقلّيات إثنية في أمَّة مُجزّأة..! - بقلم: صبحي غندور

22 تشرين ثاني 2017   قرن على ثورة إكتوبر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 تشرين ثاني 2017   "نتانياهو" وصفقة القرن.. السكوت علامة الرضا..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل



21 تشرين ثاني 2017   فتيان السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين ثاني 2017   بوتين/لافروف وفساد المنظمات غير الحكومية - بقلم: ناجح شاهين

21 تشرين ثاني 2017   لماذا المصالحة؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

21 تشرين ثاني 2017   إشكال الديني والسياسي والبحث عن مرجعية ناظمة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية